وكان روبيو الذي يزور الهند، أفاد الصحفيين في وقت سابق باحتمال تلقي “خبر جيد” خلال ساعات بشأن إيران، قبل أن يخفف الرئيس دونالد ترامب من وقع ذلك بإشارته الى أن واشنطن لن تستعجل اتفاقا مع الجمهورية الإسلامية.
ولم تكشف الولايات المتحدة رسميا عن جوانب التفاهم الذي يتم العمل عليه، في حين أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي السبت الى إعداد مذكرة من 14 بندا، تنصّ خصوصا على إنهاء الحرب، على أن يرجأ البحث في نقاط خلافية أبرزها النووي، الى مرحلة لاحقة تراوح بين 30 و60 يوما.
وفي ما بدا تبريرا لعدم إدراج النووي في التفاهم الأولي، قال روبيو في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز “نحن لا نؤجل الأمر إلى وقت لاحق. المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة”.
وشدد على أنه “لم يتغيّر شيء. كان الرئيس (ترامب) واضحا. إيران لن تحصل مطلقا على سلاح نووي”، وأن واشنطن تفضّل ضمان ذلك بوسائل دبلوماسية.
وأكد أن التوصل الى اتفاق بشأن الملف النووي “سيتطلب بعض الوقت، تعرفون لا يمكن أن يستغرق أعواما، لكن سنحتاج الى بعض الوقت لحل المسائل الفنية”.
وتابع “لدينا الآن سبع أو ثماني دول في المنطقة تؤيد هذا النهج، ونحن مستعدون للمضي قدما”، بعدما تواصل ترامب هاتفيا ليل السبت مع قادة الخليج ودول أخرى في المنطقة.
ومنذ السبت، تحدثت واشنطن وطهران عن قرب التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.
لكن الاندفاع التفاؤلي بشأن التوصل إلى هذا التفاهم ضبطته الأحد تصريحات لترامب الذي قال إن “المفاوضات تجري في شكل منظم وبنّاء، وقد أبلغت من يمثلونني عدم التسرع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا”.



