باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: نازحو الضاحية إلى البحر… وجوه أنهكها التشرد وغضب على المتسبب
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > نازحو الضاحية إلى البحر… وجوه أنهكها التشرد وغضب على المتسبب
الأخبار

نازحو الضاحية إلى البحر… وجوه أنهكها التشرد وغضب على المتسبب

WORLDNW
Last updated: 2026/06/01 at 7:49 مساءً
WORLDNW 4 أشهر ago
Share
SHARE

عائلات بأكملها وصلت تباعاً إلى الرصيف البحري، تحمل ما استطاعت حمله على عجل، وتبحث عن مساحة صغيرة تقيها قسوة الانتظار.

في الوجوه حكايات تعب لا تخطئها العين، نظرات شاردة، وملامح أنهكتها الرحلات المتكررة بين نزوح وآخر، وخوف واضح في عيون الأطفال، وقلق لا يفارق الكبار الذين باتوا يتساءلون إلى أين سيذهبون هذه المرة.

وبين كل حديث وآخر، ترتفع نبرة النقمة على من أوصلهم إلى هذه الحال، وعلى حرب يقولون إنهم يدفعون ثمنها وحدهم فيما يغيب من تسببوا بها عن مشهد المعاناة اليومية.

تحت شمس حارقة، افترش النازحون الأرصفة والرمال مجدداً، لكن هذه المرة بدا اليأس أكثر ثقلاً. لم يعد النزوح حدثاً استثنائياً بالنسبة إليهم، بل واقعاً يتكرر كلما دوّى إنذار أو تصاعدت المخاوف من ضربة جديدة.

يقول أحمد هاشم لموقع “سكاي نيوز عربية”: “يئسنا، العالم لم تعد تحتمل. أنا في مكان وأولادي في مكان آخر. هم الآن في البقاع، وأنا خرجت من الضاحية مع إخوتي وزوجتي على عجل خشية مما هو آتٍ. لم نعد نحتمل”.

ويوجه هاشم رسالة عاتبة إلى من يعتبرهم مسؤولين عما جرى، من دون أن يسميهم، قائلاً: “للذين عملوا هذه الحرب، اطمئنوا علينا، اسألوا عنا”.

أما نهاد، وهي أم لشاب وفتاة كانت تجلس إلى جانبهما على رصيف كورنيش عين المريسة، فتقول: “هنا نفترش الطرق، وفي الضاحية أيضاً. هناك لم يعد لدينا منزل. من طريق إلى طريق نتنقل، لا عمل ولا طعام ولا شراب. ننتظر فاعل خير يمر على الكورنيش ليزودنا بشربة ماء”.

وتضيف: “أعمل في تنظيف المنازل. عدت إلى الضاحية بعدما شعرت أن فرص العمل في بيروت أصبحت معدومة بالنسبة لي. لا أحد يسأل عنا. افتعلوا هذه الحرب ورمونا في الشوارع وكأن شيئاً لا يعنيهم”.

وتقاطعها مريم، رافضة الظهور أمام الكاميرا، لتقول: “لسنا فداءً لأحد. هذا الكلام لم يعد ينفع. في ظل غياب من يسأل عنا، لم يعد يفيدنا شيء”.

أما علي، وهو شاب في العشرينات من عمره، فيختصر معاناة كثيرين بقوله: “يئسنا من الترحال. الساعة الآن الخامسة عصراً ولم نجد مأوى. بالنسبة لي أنام هنا على الرصيف، لكني أحاول أن أجد مكاناً لأمي وشقيقتي”.

نزوح وراء نزوح

ويجلس أبو حسن، وهو رجل ستيني، على حافة الرصيف واضعاً رأسه بين يديه، قائلاً: “منذ أشهر ونحن ننتقل من مكان إلى آخر. في كل مرة نقول إنها الأخيرة، ثم نجد أنفسنا نحزم ما تبقى من أغراضنا ونغادر من جديد. لم يعد لدينا بيت نشعر أنه بيت، ولا مكان نشعر فيه بالأمان. أصبحنا نعيش على وقع الإنذارات والخوف. من قرر هذه الحرب هل يفكر بنا؟ هل يعرف ماذا يعني أن ينام الإنسان وهو لا يعلم أين سيستيقظ غداً”.

ويتابع بصوت متعب: “لم نعد نطلب تعويضات ولا مساعدات كبيرة، نريد فقط أن نتوقف عن النزوح وأن نعيش مثل بقية الناس”.

أما أم محمد، التي كانت تحاول تهدئة حفيدتها الصغيرة، فتقول: “أصعب ما في الأمر ليس الجوع أو التعب، بل شعورك بأنك متروك لمصيرك. الأطفال يسألوننا كل يوم متى سنعود إلى المنزل، ولا نملك جواباً. أصبحنا نخاف من أي اتصال أو خبر عاجل أو إشاعة، لأن كل ذلك قد يعني رحلة نزوح جديدة”.

وتضيف بنبرة يختلط فيها الحزن بالغضب: “قالوا لنا اصبروا فضحّينا وصبرنا، لكن إلى متى؟ الناس تعبت. هناك من فقد منزله، وهناك من فقد عمله، وهناك من فقد الأمل نفسه. نشعر أن الجميع يتحدث عنا، لكن قلة فقط تسأل كيف نعيش فعلاً”.

وفي زاوية أخرى من الكورنيش، يقف شاب ثلاثيني يتابع حركة الوافدين الجدد إلى الرصيف، ويقول: “المؤلم أن مشهد النزوح أصبح عادياً. لم يعد أحد يستغرب رؤية عائلات تنام في الحدائق أو على الأرصفة. كأن المطلوب منا أن نتأقلم مع الخسارة والخوف والتشرد. لكن الحقيقة أن الناس من الداخل تنهار، والغضب يكبر يوماً بعد يوم على كل من ساهم في إيصالنا إلى هذه المرحلة”.

You Might Also Like

بعد تحذير "مراهنات الكازينو".. هبوط حاد يضرب أسهم الرقائق

قرب التريليون درهم.. نمو اقتصاد الإمارات خلال نصف عام

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

مصدر فلسطيني: عباس سيصدر مرسوما بتأجيل الانتخابات التشريعية

TAGGED: أنهكها, إلى, البحر, التشرد, الضاحية., المتسبب, النزوح, حركة نزوح, على, لبنان, نازحو, نزوح, وجوه, وغضب
WORLDNW 1 يونيو، 2026 1 يونيو، 2026
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article توخيل يثق في ذهاب إنجلترا بعيداً رغم عقبة درجات الحرارة في المونديال
Next Article كينيون يتظاهرون ضد منشأة "الإيبولا" الأميركية
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

إدراج "أدنوك للغاز" ﻓﻲ مؤشر MSCI

WORLDNW By WORLDNW سنة واحدة ago
الجزائر تفتتح مشوارها في "كان 2025" بانتصار عريض على السودان
5 قتلى على الأقل إثر غارة إسرائيلية قرب صيدا في جنوب لبنان
هجوم لمستوطنين في الضفة والجيش الإسرائيلي يقتل 3 فلسطينيين
قوات إسرائيلية تقتحم رام الله بالضفة..وفيديو يوثق التصدي لها
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?