وكانت تقارير إعلامية أفادت بوجود أزمة، بسبب قرار سفر أفراد إضافيين في بعثة منتخب مصر إلى الولايات المتحدة.
وقال نائب رئيس اتحاد الكرة المصري رئيس البعثة خالد الدرندلي، في تصريحات للمركز الإعلامي لاتحاد الكرة المصري، الإثنين، إن “كل الأمور جيدة في أوهايو”، حيث معسكر الإعداد الأخير.
وأضاف الدرندلي أنه “لا صحة تماما لما يتردد حول سفر أفراد وإداريين إضافيين مع بعثة المنتخب المصري إلى الولايات المتحدة”، مؤكدا أن “البعثة تضم 59 فردا، من بينهم اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني والإداري والطبي والمعاونون”.
وأوضح أن “الشركة المنظمة للمباراة الودية أمام البرازيل تتحمل نفقات إقامة منتخبنا الوطني في ولاية أوهايو، حتى موعد المباراة، ثم تكلفة الطيران إلى مدينة سياتل لخوض مباراة بلجيكا الأولى في كأس العالم، بجانب المقابل المادي الذي حصل عليه اتحاد الكرة”.
وتابع: “هناك بعض موظفي الاتحاد يتواجدون مع البعثة كمنظمين لمباراة البرازيل الودية ولهم أدوار تم تكليفهم بها، على أن يعودوا إلى مصر بعد المباراة، وهناك من له أدوار تتعلق بالتذاكر، بجانب بعض موظفي العلاقات العامة والمعاونين، الذين يساعدون الجهاز الفني واللاعبين في الملعب”.
في السياق ذاته، أكد الأمين العام لاتحاد الكرة المصري مصطفى عزام، أن “القرار الوزاري الخاص بسفر البعثة الصادر عن وزارة الشباب والرياضة يمثل مشروع موازنة تقديرية وليس إنفاقا فعليا”.
وقال عزام إن “الاتحاد يضع خطته المالية دائما، بناء على افتراض وصول المنتخب الوطني إلى الأدوار النهائية في أي بطولة يشارك بها، ثم يتم تقديم المستندات الرسمية بما تم إنفاقه بالفعل لاحقا لتوثيق المصروفات بشكل دقيق للوزارة”.
وأوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتحمل تكاليف سفر وإقامة 21 لاعبا فقط، بينما تكفل الاتحاد المصري بنفقات 5 لاعبين إضافيين، بعدما سمح الفيفا بوجود 26 لاعبا في القائمة.
وردا على الانتقادات الموجهة للقرار الوزاري، أكد أن المنتخب “ترافقه مجموعة عمل ضخمة تستلزم ترتيبات معقدة من شحن وسيارات وانتظار في المطارات لساعات”، مشددا في الوقت ذاته على عدم سفر أي عضو من أعضاء مجلس الإدارة على نفقة الاتحاد مطلقا.
وأضاف عزام أن الفيفا يراجع مستندات الصرف لكل الاتحادات 3 مرات في الموسم الواحد للتحقق من الالتزام بمعايير الحوكمة الرياضية، مؤكدا أن “كل مليم يتم إنفاقه يكون مسندا بالأوراق والوثائق الرسمية”.
ونفى بشكل قاطع أن يكون الاتحاد، أو هو شخصيا، طلب من أي جهة تحمل تكاليف مرافقين أو إعلاميين مع المنتخب في كأس العالم، كما أوضح أن الاتحاد قدم التسهيلات اللازمة لكل إعلامي أو صحفي للحصول على كود الفيفا لحضور المباريات.



