وجاء في المنشور: “بدأت القيادة المركزية الأميركية عملية “الغضب الملحمي” بتوجيه من رئيس الولايات المتحدة.. تستهدف قوات القيادة المركزية أهدافا لتفكيك جهاز الأمن الإيراني، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تشكل تهديدا وشيكا”.
وبحسب منشور “سنتكوم”، فقد شمل هجوم الجيش الأميركي في إيران العديد من مقرات ومواقع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأوضح المنشور أن مقار الحرس الثوري الإيراني ومباني المقرات ومواقع الاستخبارات تعرضت للهجوم، من بين أكثر من 5000 موقع تم استهدافه.
وأشارت سنتكوم كذلك إلى مهاجمة أنظمة الدفاع الجوي، وصناعات تصنيع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ومواقع ومنصات الإطلاق، بالإضافة إلى أكثر من 50 سفينة وغواصة وقطعة تابعة للبحرية الإيرانية.
ووفقا لملخص العملية فقد شارك في حملة “الغضب الملحمي” على إيران قاذفات “بي-1″ و”بي-2″ و”بي-52″ بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الطائرات المقاتلة، وحاملات الطائرات، والمدمرات، و”قدرات خاصة لا يمكن تحديدها”.
بعض أنواع الأهداف المذكورة في المنشور:
- القيادة والسيطرة
- أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة
- سفن وغواصات البحرية الإيرانية
- مواقع صواريخ مضادة للسفن
- قدرات الاتصالات العسكرية
- صناعة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة



