باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: برهم صالح في أول حوار له كمفوض سامٍ لشؤون اللاجئين
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > برهم صالح في أول حوار له كمفوض سامٍ لشؤون اللاجئين
الأخبار

برهم صالح في أول حوار له كمفوض سامٍ لشؤون اللاجئين

WORLDNW
Last updated: 2026/02/06 at 9:34 صباحًا
WORLDNW 8 أشهر ago
Share
SHARE

محتويات
من تجربة اللجوء إلى قيادة الملف الأمميأرقام غير مسبوقة ومسؤولية أخلاقية وقانونية جولات ميدانية تكشف حجم المعاناةمسؤولية تضامنية دولية لا تقتصر على الغربمراجعة أداء المفوضية وتمكين اللاجئينسوريا: عودة مشروطة بالأمن والبنية التحتيةالسودان: مأساة مستمرة وأمل سياسيالكفاءات اللاجئة ورأس المال البشريخطاب الكراهية والاحتضان المجتمعيالطوعية والأمن أساس العودة… نداء إنساني لدعم اللاجئينقصص فردية تختصر معنى الصمود

من تجربة اللجوء إلى قيادة الملف الأممي

استهل صالح حديثه بالعودة إلى طفولته حين نزح مع عائلته عام 1974 إلى مخيمات اللجوء في إيران بعد اندلاع الحرب في كردستان، ثم إلى تجربته اللاحقة كلاجئ سياسي في بريطانيا عقب تعرضه للسجن.

وأوضح أن تلك المحطات، وما تلاها من انخراط في العمل السياسي وتوليه مواقع المسؤولية في إقليم كردستان ورئاسة العراق، شكّلت أساساً إنسانياً ومعرفياً لتقدمه إلى هذا المنصب، معتبراً أن شرف الموقع يقترن بمسؤولية ثقيلة في ظل ما يشهده العالم اليوم.

أرقام غير مسبوقة ومسؤولية أخلاقية وقانونية 

لفت المفوض السامي إلى أن عدد اللاجئين والنازحين بلغ نحو 117 مليون شخص عالمياً، في وقت تتراجع فيه الموارد المتاحة للمساعدة. وأكد أن الأرقام، على ضخامتها، لا ينبغي أن تحجب حقيقة أن “وراء كل عدد إنساناً له تطلعات وآمال”، مشدداً على أن الواجب الإنساني والأخلاقي والقانوني يفرض دعمهم، سواء عبر تهيئة الظروف لعودتهم إلى ديارهم أو تمكينهم من حياة طبيعية ومساهمة فاعلة في المجتمعات المضيفة.

جولات ميدانية تكشف حجم المعاناة

توقف صالح عند زياراته الميدانية إلى كينيا وتشاد وتركيا ومخيم الزعتري في الأردن، واصفاً ما شاهده من معاناة النساء والأطفال وكبار السن بأنها “مروعة”.

ورأى أن هذه الأزمات ليست بعيدة جغرافياً أو سياسياً عن العالم، مستشهداً بما آلت إليه الأزمة السورية من تأثيرات عميقة في أوروبا والولايات المتحدة، مؤكداً أن النزاعات في مناطق معينة تترك بصماتها على الاستقرار الدولي بأسره.

مسؤولية تضامنية دولية لا تقتصر على الغرب

شدد المفوض السامي على أن التعامل مع أزمة اللجوء مسؤولية أممية جماعية، لا تقع على عاتق الدول الغربية وحدها، وإن كان يُنتظر منها المزيد بحكم إمكاناتها. ودعا دول المنطقة العربية والإسلامية والدول الناهضة اقتصادياً في آسيا وأميركا اللاتينية إلى توسيع مساهماتها، محذراً من أن تجاهل الأزمة خطأ أخلاقي وسياسي ستكون تبعاته واسعة النطاق.

مراجعة أداء المفوضية وتمكين اللاجئين

كشف صالح عن توجهات لمراجعة أساليب عمل المفوضية، في ظل وجود أكثر من ثلثي اللاجئين في أوضاع لجوء طويلة الأمد تتجاوز خمس سنوات. وأكد ضرورة الانتقال من الاكتفاء بالمساعدات الإنسانية إلى تمكين اللاجئين والمجتمعات المضيفة اقتصادياً واجتماعياً ليصبحوا فاعلين لا متلقين فقط.

سوريا: عودة مشروطة بالأمن والبنية التحتية

في الملف السوري، أوضح أن العودة يجب أن تكون “طوعية وآمنة وكريمة” وفق القانون الدولي، مشيراً إلى أن نحو 1.3 مليون سوري عادوا العام الماضي من دول الجوار، بينما قد ينخفض الرقم هذا العام بسبب التطورات الأمنية ونقص الخدمات الأساسية. وأكد أن المفوضية تعمل مع المانحين والمؤسسات التنموية، ومنها البنك الدولي، لإعادة تأهيل البنية التحتية، معتبراً أن الأمن والاستقرار شرطٌ لا غنى عنه لنجاح أي عودة واسعة النطاق.

السودان: مأساة مستمرة وأمل سياسي

وصف صالح الوضع في السودان بـ”الجرح النازف”، مستعيداً مشاهداته في تشاد حيث التقى نازحين منذ عام 2003 وآخرين وصلوا حديثاً. ورأى أن النزاع كان يمكن تجنبه، معرباً عن تفاؤل حذر بإمكان وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي يسمح بعودة الملايين إلى ديارهم.

الكفاءات اللاجئة ورأس المال البشري

أشار صالح إلى أن بين اللاجئين أطباء ومهندسين وأساتذة ومحامين بدؤوا في المخيمات مسارات تدريب وتأهيل وانخراط مهني، مؤكداً أن اللاجئين ليسوا عبئاً بل يمتلكون قدرات يمكن أن تسهم في اقتصادات الدول المضيفة.

وتطرق إلى تنامي مشاعر الكراهية في بعض المجتمعات، لكنه شدد في المقابل على نماذج الاحتضان الإنساني في تشاد والأردن ولبنان وتركيا، داعياً إلى التركيز على هذه الجوانب الإيجابية.

خطاب الكراهية والاحتضان المجتمعي

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح إن مظاهر الكراهية تجاه اللاجئين موجودة، لكنه شدد على عدم التقليل من حجم التضامن الإنساني الذي تبديه مجتمعات كثيرة في الشرق والغرب، رغم الضغوط التي يفرضها نزوح أعداد كبيرة. وأشار إلى نماذج إيجابية في تشاد والأردن ولبنان وتركيا، حيث استقبلت المجتمعات المحلية مئات الآلاف رغم محدودية الموارد. وأقرّ بوجود مشكلات حقيقية ترافق موجات النزوح، معتبراً أن الحل الجذري يكمن في استعادة الأمن والاستقرار في دول الأزمات مثل سوريا والسودان والعراق واليمن، بما يتيح عودة اللاجئين طوعاً وبكرامة.

الطوعية والأمن أساس العودة… نداء إنساني لدعم اللاجئين

أكد المفوض السامي أن القانون الدولي يرفض منطق الإكراه ويشدد على العودة الطوعية ضمن ظروف آمنة وكريمة، معتبراً أن توفير الاستقرار سيحفّز أعداداً كبيرة من اللاجئين على العودة إلى بيوتهم والعمل والحياة الطبيعية. وشدد على أن الأمن في سوريا يجب تعزيزه لمنع عودة النزاعات والكوارث، وأن الاستقرار يقوم على التفاهم والسلام. كما أشار إلى معاناة ممتدة في مناطق عدة، من سوريا والسودان إلى الروهينغيا، داعياً دول المنطقة وفاعلي الخير إلى تكثيف دعمهم لكل النازحين بلا تمييز، ومؤكداً التزام المفوضية ببذل أقصى الجهود لتأمين الحد الأدنى من الخدمات والحماية.

قصص فردية تختصر معنى الصمود

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، في ختام حديثه إن أصعب ما يمر به اللاجئ فقدان الأصدقاء والأهل، لكنه شدد على أن اللاجئين ليسوا مجرد ضحايا، بل يمتلكون القدرة على الإبداع والنجاح رغم المعاناة. وذكر قصة مؤثرة من معسكر في شمال كينيا، حيث زار مدرسة للبنات تديرها مؤسسة القلب الكبير (The Big Heart Foundation) للشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، والتقى بإحدى الفتيات اللواتي فقدن والديهن خلال النزوح، ومع ذلك تتابع الدراسة بحماس وتسعى لدخول الجامعة لتصبح ممرضة. وأكد صالح أن مثل هذه الأمثلة تجسد قدرة الإنسان على الصمود، داعياً إلى دعم بيئات تعليمية وتمكينية للاجئين، تمكّنهم من تحقيق طموحاتهم والمساهمة في بناء مجتمعات حرة وكريمة، بدلاً من أن يكونوا عبئاً، مؤكداً أن الرجوع الطوعي إلى الوطن يبقى الحلم الأكبر لكل لاجئ.

You Might Also Like

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

مصدر فلسطيني: عباس سيصدر مرسوما بتأجيل الانتخابات التشريعية

احتجاجات فرنسا.. الطلاب يقودون غضب المدارس

في وزن فأر.. "أثقل حشرة في العالم" تعود إلى البرية

TAGGED: أزمة اللجوء, أول, الحكومات, الحكومات الذكية, الحكومات العالمية, الحكومات العربية, العالمية للحكومات, اللاجئين, اللجوء, برهم, حق اللجوء, حوار, دعم الحكومات, دور الحكومات, سام, سياسة اللجوء, صالح, طالبو اللجوء, في, قمة الحكومات, قمة الحكومات بدبي, قمة دبي للحكومات, كمفوض, لشؤون, له, مستقبل الحكومات
WORLDNW 6 فبراير، 2026 6 فبراير، 2026
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article ارتفاع صافي الاحتياطي الأجنبي في مصر إلى 52.59 مليار دولار
Next Article بعد قصف أوكراني..انقطاع الكهرباء في بريانسك وأضرار ببيلغورود
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

النفط يتراجع بفعل تهدئة التوترات وترقب قرار أوبك+ المقبل

WORLDNW By WORLDNW سنة واحدة ago
أستراليا تكشف مفاجأة عن مطلقي النار في سيدني: أب وابنه
نيكي الياباني يسجل أعلى مستوى إغلاق في 3 أسابيع
بايدن يندّد بالهجوم الصاروخي "الشائن" على أوكرانيا
أميركا.. انخفاض غير متوقع في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?