باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: أسلوب ترامب.. كيف يضر بقيمة الدولار؟
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > أسلوب ترامب.. كيف يضر بقيمة الدولار؟
الأخبار

أسلوب ترامب.. كيف يضر بقيمة الدولار؟

WORLDNW
Last updated: 2026/02/05 at 2:51 مساءً
WORLDNW 8 أشهر ago
Share
SHARE

محتويات
أزمة غرينلاند وعوامل أخرىأسلوب الرئيس الأميركيصدمة ركودأفكار ترامب

تكشف التطورات الأخيرة أن تحركات الدولار المحكومة بمؤشرات النمو والتضخم وأسعار الفائدة، باتت تتأثر بشكل متصاعد بعوامل سياسية وجيوسياسية تعيد تشكيل نظرة المستثمرين إلى المخاطر، وتدفع رؤوس الأموال إلى إعادة تقييم وجهاتها التقليدية.

تطرح هذه المتغيرات تساؤلات أوسع حول ما إذا كان التراجع الحالي مجرد موجة تقلبات عابرة في دورة مالية معتادة، أم أنه يعكس تحولاً أعمق في نظرة العالم إلى استقرار السياسات الأميركية وقدرتها على الحفاظ على جاذبية عملتها كركيزة للنظام النقدي العالمي.

ويلعب أسلوب دونالد ترامب السياسي دوراً ملحوظاً في تشكيل مزاج الأسواق تجاه الدولار، إذ تُسهم تصريحاته الحادة وقراراته المفاجئة، خاصة في ملفات التجارة والعلاقات الخارجية، في رفع منسوب عدم اليقين لدى المستثمرين.

يدفع هذا المناخ المتعاملين إلى تسعير علاوة مخاطر أعلى على الأصول الأميركية، ما ينعكس ضغوطًا دورية على العملة.

ومع تكرار الإشارات الداعمة للسياسات الحمائية أو الانتقادات الموجهة للمؤسسات النقدية، تتزايد حساسية الأسواق لأي تحول في الخطاب أو التوجهات، فيتحول العامل السياسي من عنصر ثانوي إلى متغير مؤثر في حركة الدولار، حتى وإن ظل تأثيره في النهاية محكومًا بالأساسيات الاقتصادية الأوسع.

أزمة غرينلاند وعوامل أخرى

يشير تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” إلى أن:

  • تداعيات أزمة غرينلاند الأخيرة أدت إلى انخفاض قيمة الدولار الأميركي، مما فاقم التراجع المستمر منذ عام والذي قلص قيمة الدولار بأكثر من 10 بالمئة منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
  • يتعرض الدولار لضغوط على جبهات متعددة؛ فبعد فترة طويلة من تفوق أداء السوق المالية الأميركية، يعيد العديد من المستثمرين الأجانب موازنة محافظهم الاستثمارية للحد من انكشافهم المفرط على الولايات المتحدة والاستفادة من تحسن الآفاق في أماكن أخرى.
  • كما أن فشل واشنطن في معالجة ديونها العامة المتفاقمة، بما في ذلك العجز السنوي في الميزانية الذي وصل إلى مستويات الأزمة في ظل انخفاض معدلات البطالة، لا يُسهم في تحسين الوضع.

ويضيف التقرير: لكن ربما يكمن سر انخفاض الدولار في التأثير المتتالي لسياسات الرئيس المتقلبة، بما في ذلك التوقفات المفاجئة والبدايات الجديدة في فرض الرسوم الجمركية والعمليات العسكرية ضد قائمة متزايدة من الدول. بعد أكثر من عام من الاضطرابات المتواصلة الصادرة من البيت الأبيض، بات العديد من مديري الاستثمارات الأجنبية منهكين.

وينقل التقرير عن الخبيرة الاقتصادية روبن بروكس، وهي زميلة بارزة في معهد بروكينغز، قولها: “هناك نفور شديد من هذا النوع من الفوضى السياسية”، مضيفة:  “أعتقد بأن الدولار سينخفض ​​بنحو 10 بالمئة أخرى هذا العام”.

أسلوب الرئيس الأميركي

يقول رئيس قسم الأسواق المالية في شركة FXPro ، ميشال صليبي ، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

أسلوب الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يضغط على قيمة الدولار.

  • لكن هذا التأثير لا يحدث بشكل مباشر أو فوري، بل يأتي ضمن إطار أوسع من السياسات والرسائل العامة التي تُوجَّه إلى الأسواق.
  • التأثير على الدولار لا ينتج عن تصريح واحد بعينه، وإنما هو حصيلة تراكمية لسياسات ممتدة تشمل السياسة الخارجية، والسياسة الاقتصادية، والسياسة النقدية، إضافة إلى طبيعة الخطاب السياسي الذي ينعكس على ثقة المستثمرين.
  • أحد أبرز مصادر الضغط في المرحلة الحالية يتمثل في حالة عدم اليقين السياسي.
  • اللغة التصعيدية، والقرارات المفاجئة، والنزعات الحمائية المرتبطة بالسياسات التجارية والتعريفات الجمركية، تسهم في رفع علاوة المخاطر على الأصول الأميركية، ما ينعكس سلبًا على الدولار بشكل خاص.

ويشير إلى أن أية عودة إلى سياسات حمائية مشددة، على غرار ما شهدته الأسواق في أبريل 2025، قد تعزز المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي، وهو ما يؤثر بدوره في تدفقات رؤوس الأموال ويضغط على العملة الأميركية.

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، يشدد صليبي على أن أي انتقادات أو ضغوط تمس استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، أو محاولات للتأثير على قرارات أسعار الفائدة، من شأنها أن تزعزع ثقة المستثمرين باستقرار الإطار النقدي الأميركي، خاصة في ظل تصاعد المخاوف مؤخرًا بشأن استقلالية البنك المركزي.

ويؤكد أن الدولار، رغم التراجعات الأخيرة، لا يزال يحتفظ بدوره كعملة ملاذ آمن عالمي في أوقات التوتر، مستندًا إلى عمق وسيولة الأسواق الأميركية، موضحًا أنه لا يوجد حتى الآن بديل حقيقي قادر على أداء هذا الدور، رغم بروز الذهب وبعض العملات الأخرى كمحاولات لتعزيز حضورها العالمي.

ويختم صليبي بالقول:

  • أسلوب ترامب قد يخلق تقلبات وضغوطًا مرحلية على الدولار، لا سيما في حال تصاعد التوترات التجارية أو التشكيك في استقرار السياسة النقدية.
  • إلا أن الاتجاه طويل الأجل للدولار سيظل مرهونًا بعوامل أساسية، في مقدمتها أسعار الفائدة، والنمو الاقتصادي، وتدفقات رؤوس الأموال، وليس الخطاب السياسي وحده.

صدمة ركود

ويشير تقرير لبنك أوف أميركا، صادر يوم الجمعة الماضي،  فإنه من المتوقع أيضاً أن تتصدى البنوك المركزية الأجنبية لأي انخفاض حاد في قيمة الدولار. وأوضح التقرير أن الوجه الآخر لانخفاض قيمة الدولار  هو ارتفاع قيمة العملات الأخرى، وهو ما يُمثل مشكلة خاصة للدول المُصدّرة، و”صدمة ركود” للعالم خارج الولايات المتحدة.

لكن وفق كبير مسؤولي الاستثمار في شركة بيمكو في نيوبورت بيتش، كاليفورنيا، دانيال إيفاسكين: “يُعدّ الاقتصاد الأميركي من أقوى الاقتصادات وأكثرها ديناميكية في العالم. لذا، ينبغي على المستثمرين توخي الحذر قبل الجزم بنهاية الدولار”، بحسب واشنطن بوست.

أفكار ترامب

من جانبها، تقول خبيرة أسواق المال، حنان رمسيس، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

وتتابع رمسيس أن السياسات الحمائية والتوترات الدولية التي انتهجها ترامب كان من المتوقع أن تضر بالاقتصاد الأميركي، إلا أنها أفرزت نتائج عكسية في بعض الملفات (..) لكنها تؤكد أن الاستثمارات الأجنبية مهددة بأن تشهد تراجعات ملحوظة في الولايات المتحدة، على خلفية التوترات مع الاتحاد الأوروبي، لا سيما الخلافات المتعلقة بجزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، وهو ما انعكس سلبًا على الأسواق، متسببًا في اضطرابات حادة.

وتختم خبيرة أسواق المال حديثها بالتأكيد على أن العديد من الاقتصاديين حول العالم ينصحون دونالد ترامب باتباع سياسات أكثر حذرًا ومحافظة، تفاديًا لمخاطر تضخمية محتملة قد تضر بالاقتصاد الأميركي وتنعكس مباشرة على القوة الشرائية للمواطن الأميركي.

You Might Also Like

بعد تحذير "مراهنات الكازينو".. هبوط حاد يضرب أسهم الرقائق

قرب التريليون درهم.. نمو اقتصاد الإمارات خلال نصف عام

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

مصدر فلسطيني: عباس سيصدر مرسوما بتأجيل الانتخابات التشريعية

TAGGED: أسلوب, الدولار, بقيمة, تداعيات خطة ترامب, ترامب, خطة ترامب, خطة ترامب الاقتصادية, خطة ترامب التجارية, خطة ترامب الضريبية, سياسات ترامب, كيف, يضر
WORLDNW 5 فبراير، 2026 5 فبراير، 2026
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article مايكروسوفت: الإمارات نموذج عالمي في تبني الذكاء الاصطناعي
Next Article نفذ تحديا على تيك توك.. لعبة تنفجر في وجه طفل وتصيبه بحروق
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

بلومبرغ: سويسرا تقترب من تخفيض الرسوم الجمركية الأميركية

WORLDNW By WORLDNW 11 شهر ago
مصر تلحق بالمغرب وتضمن للعرب ميدالية في أولمبياد باريس
قبل جولة ترامب في الشرق الأوسط.. هيغسيث يخطط لزيارة إسرائيل
فيديو: تلميذة في مدرسة تطلق النار على طلاب تنمروا عليها
توقع وتحذير.. خبير الزلازل الهولندي يعلّق على زلزال تركيا
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?