باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: سقف فوائد بطاقات الائتمان يثير مخاوف البنوك.. لماذا؟
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > اقتصاد > سقف فوائد بطاقات الائتمان يثير مخاوف البنوك.. لماذا؟
اقتصاد

سقف فوائد بطاقات الائتمان يثير مخاوف البنوك.. لماذا؟

admincp
Last updated: 2026/01/16 at 1:06 مساءً
admincp 9 أشهر ago
Share
SHARE

تضع هذه الدعوة أسهم البنوك ومؤسسات الإقراض تحت ضغط واضح، في ظل مخاوف من تآكل هوامش الربح، واضطراب آليات تسعير المخاطر، واحتمالات تشديد شروط الائتمان، خصوصًا مع اعتماد شريحة واسعة من المستهلكين الأميركيين على بطاقات الائتمان كمحرك رئيسي للإنفاق. تفتح هذه التطورات الباب أمام تساؤلات أوسع حول التداعيات الاقتصادية والتنظيمية المحتملة، ومدى قدرة الإدارة الأميركية والكونغرس على تمرير مثل هذا التوجه، في وقت يحذّر فيه خبراء من أن التدخل في تسعير الفائدة قد يحمل آثارًا عكسية تمتد من القطاع المصرفي إلى النمو الاقتصادي الأميركي ككل. شهدت البنوك والمؤسسات المالية حالة من القلق منذ أن نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي ليلة الجمعة دعوةً لفرض سقف بنسبة 10 بالمئة على فوائد بطاقات الائتمان لمدة عام واحد . تُعدّ هذه الرسوم مصدر ربح رئيسي لجهات إصدار البطاقات، التي ناضلت لعقود ضدّ أي محاولات تشريعية للحدّ منها. لكن وبحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، فإن دعوة الرئيس ترامب يبدو أنها أقرب إلى أمنية منها إلى تفويض؛ ذلك أنه ليس هناك مسار واضح لإدارته لفرض سقف للفائدة من جانب واحد، وقد أبدى الكونغرس اهتماماً ضئيلاً بالاستجابة لطلبه. يتجنب قادة البنوك وجماعات الضغط في هذا القطاع الخوض في الموضوع، محاولين تجنب انتقاد مرسوم الرئيس علنًا، بينما يصرون سرًا على أنه سيؤدي إلى نتائج عكسية من خلال الحد من وصول المستهلكين إلى الائتمان، وفق التقرير. مع ذلك، تراجعت أسهم البنوك بشدة هذا الأسبوع، لا سيما تلك التي تمتلك أعمالاً ضخمة في مجال بطاقات الائتمان مثل كابيتال وان. تداعيات مباشرة وإلى ذلك، يقول رئيس قسم الاسواق المالية في شركة FXPro، ميشال صليبي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”: من الطبيعي أن تشعر البنوك الأميركية بقلق متزايد إزاء هذه المقترحات، لا سيما تلك المتعلقة بفرض سقف على أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان. هذا القلق يرتبط بتداعيات مباشرة على ربحية البنوك، وإدارة المخاطر، واستقرار الائتمان الاستهلاكي. الأثر الأول والأبرز يتمثل في الضغط المباشر على أرباح البنوك. بطاقات الائتمان تُعد من أعلى مصادر الدخل للمصارف الأميركية، حيث تراوحت معدلات الفائدة تاريخيًا بين 20 و25 بالمئة. خفض هذه المعدلات إلى نحو 10 بالمئة فقط يعني تراجعًا حادًا في هوامش الربح، ما سينعكس بانخفاض كبير في الإيرادات. ويتابع صليبي أن بطاقات الائتمان غالبًا ما تُمنح لشرائح عالية المخاطر، موضحًا أن انخفاض العائد سيضعف قدرة البنوك على تعويض الخسائر المحتملة الناتجة عن حالات التعثر، وهو ما يرفع مستوى المخاطر التشغيلية والائتمانية. ويؤكد أن الفائدة المرتفعة لا تمثل ربحًا فقط، بل تُعد أداة أساسية لتسعير المخاطر. ويشير إلى أنه مع فرض سقف سعري على الفائدة، يصبح من الصعب تسعير المخاطر المرتبطة بالعملاء ذوي الجدارة الائتمانية الضعيفة، ما يزيد من احتمالات الخسائر غير القابلة للتعويض. ويضيف أن هذا الواقع قد يدفع البنوك إلى تشديد شروط الإقراض، أو تقليص منح البطاقات، أو حتى الانسحاب من بعض فئات المنتجات الائتمانية. كما يؤكد أن الأثر الثالث يتمثل في تقييد الوصول إلى الائتمان للأسر ذات الدخل المنخفض، موضحًا أن هذه السياسات، وعلى عكس الهدف المعلن منها، قد تؤدي إلى زيادة حالات رفض طلبات بطاقات الائتمان لأصحاب الدخول المحدودة أو التاريخ الائتماني الضعيف. ويتابع أن ذلك قد يدفع بعض المستهلكين إلى اللجوء لقنوات تمويل غير مصرفية ذات كلفة أعلى ومخاطر أكبر، ما يؤدي إلى اتساع الفجوة الائتمانية بدلًا من تقليصها. ويضيف صليبي أن التدخل في تسعير الفائدة قد يشوه آلية التسعير في السوق، مشيرًا إلى أن البنوك ترى ضرورة أن يعكس تسعير الفائدة كلفة الأموال ومستوى المخاطر ومتطلبات رأس المال التنظيمي. ويؤكد أن مثل هذا التدخل قد يترك آثارًا طويلة الأمد على سوق الائتمان ويحد من الابتكار في المنتجات الائتمانية. ويختتم صليبي بالإشارة إلى أنه في ظل تشدد رقابي متزايد ومتطلبات رأسمالية أعلى، إلى جانب الضغوط الاقتصادية المحتملة خلال العام الجاري، تبرز مخاوف تنظيمية ونظاميه قد تؤثر على استقرار القطاع المالي بشكل عام. خفض خطوط الائتمان تقول البنوك إنه إذا انخفضت ربحية الإقراض، فسوف تضطر إلى خفض خطوط الائتمان والحد من عروض بطاقات الائتمان الخاصة بها. وقال جيمي ديمون ، الرئيس التنفيذي لشركة جيه بي مورغان تشيس، التي تمتلك أكبر حصة من الأرصدة القائمة في البلاد، إن تحديد سقف لأسعار الفائدة “ربما ليس فكرة جيدة”. وأضاف: “سيؤدي ذلك إلى رفع توقعات التضخم، وربما زيادة أسعار الفائدة مع مرور الوقت”. ويرى خبراء قانونيون وماليون أن فرض سقف فيدرالي على فوائد بطاقات الائتمان سيستلزم على الأرجح تدخل الكونغرس، وحتى الآن، لا توجد أي مؤشرات على اهتمام القادة الجمهوريين بذلك. وقلل رئيس مجلس النواب مايك جونسون من شأن خطة الرئيس، قائلاً إنها قد يكون لها “أثر سلبي على الكثيرين” لأن شركات بطاقات الائتمان قد تختار قطع الإقراض عن بعض المستهلكين. مع ذلك، إذا ما بادر البيت الأبيض إلى اتخاذ إجراء تشريعي، فهناك بعض الدعم في الكونغرس من كلا الحزبين، وفق “نيويورك تايمز”. قدّم السيناتوران بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت وجوش هاولي من ولاية ميسوري مشروع قانون العام الماضي لتحديد سقف للرسوم بنسبة 10بالمئة لعدة سنوات. وبدون دعم الرئيس، تعثّر مشروع القانون، لكن من الممكن إحياؤه. ويوم الاثنين، تحدثت السيناتور إليزابيث وارين من ولاية ماساتشوستس عن رؤيتها الاقتصادية للحزب الديمقراطي. وبعد ذلك بوقت قصير، اتصل بها الرئيس وناقش معها رغبته في وضع حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان. قلق واضح يقول رئيس قسم الأسواق العالمية في شركة Cedra Markets، جو يرق، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”: البنوك الأميركية تشعر بقلق واضح إزاء أي توجه لفرض سقف على أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان. جزء كبير من مداخيل وأرباح البنوك يأتي أساسًا من هذا القطاع. المستهلك الأميركي يمتلك في المتوسط عددًا كبيرًا من بطاقات الائتمان، ومع مستويات إنفاق مرتفعة تتراوح بين 1.5 و2 تريليون دولار، فإن خفض الفائدة إلى حدود 10 بالمئة قد يؤدي إلى تآكل ما يقارب 150 مليار دولار من أرباح البنوك الأميركية. هذا الواقع سيدفع البنوك إلى مقاومة أي تعديلات تنظيمية على هذه النسب، لاسيما أن معدلات الفائدة الحالية تتجاوز 20 بالمئة، وهو ما يشكل أحد أهم أبواب العوائد المرتفعة والأرباح السهلة نسبيًا، في ظل وجود ضمانات ائتمانية قوية لصالح البنوك. يؤكد يرق أن المخاوف لا تقتصر على هذا الإجراء وحده، إنما تمتد إلى احتمال أن تكون هذه الخطوة مقدمة لسلسلة إجراءات إضافية، كما حدث سابقًا في سوق الرهن العقاري وبرامج دعم التمويل السكني. ويوضح أن أي خفض للفائدة في بيئة نقدية تتجه أصلًا نحو معدلات فائدة منخفضة سيؤدي إلى تضييق هوامش أرباح البنوك، ويؤثر سلبًا على استثماراتها وربحيتها على المديين المتوسط والطويل. وفي المقابل، يلفت إلى أن الإدارة الأميركية الحالية تسعى إلى دعم مصادر الدخل الأساسية للبنوك، إلا أن تحديد سقف للفائدة على بطاقات الائتمان قد يحد من قدرة المستهلك على الإنفاق. ويتابع أن بعض المستهلكين الذين يعانون من نقص السيولة قد يواجهون حالات تعثر أو إفلاس، ما يضعف قدرة البنوك على تغطية هذه الالتزامات، ويخلق حلقة ضغط مزدوجة على المستهلك والبنوك في آن واحد. ويختتم يرق بالقول إن هذا المسار قد يقود إلى تباطؤ إضافي في الاقتصاد الأميركي، خاصة أن المحرك الرئيسي للنمو في المرحلة الحالية يتمثل في الإنفاق الاستهلاكي القوي داخل الولايات المتحدة.


You Might Also Like

هل يمكن للقراصنة اختراق ثلاجتي؟

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

ترامب: 22 مليون برميل عبرت هرمز في ليلة واحدة

الشراكة بين الإمارات والاتحاد الأوراسي تدخل حيز التنفيذ

"XRG" تدعم طموح الأرجنتين في سوق الغاز الطبيعي المسال

TAGGED: أسهم البنوك, أصول البنوك, البطاقات الائتمانية, البنوك, البنوك الأميركية, بطاقات الائتمان, ديون بطاقات الائتمان, قروض البنوك, قطاع البنوك
admincp 16 يناير، 2026 16 يناير، 2026
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article نايت فرانك: عقارات لندن تواجه ضغوطاً متزايدة
Next Article منتخب مصر يكشف الحقيقة.. هل يعتزل صلاح دوليا بعد المونديال؟
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

دراسة تكشف سر صمود "هرم خوفو" أمام الزلازل

WORLDNW By WORLDNW 5 أشهر ago
بعد أحداث أمستردام.. الشرطة الهولندية تكشف مستجدات جديدة
بين ذكريات 2010 وطموح 2025.. صراع بين مصر وبنين
خطر الأوبئة يحاصر السوادن وسط تدهور القطاع الصحي
بعد موقف اليونسكو.. ما العبارة التي أثارت اعتراض لبنان؟
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?