باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: لماذا يوظف عمالقة التكنولوجيا خبراء الطاقة؟
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > اقتصاد > لماذا يوظف عمالقة التكنولوجيا خبراء الطاقة؟
اقتصاد

لماذا يوظف عمالقة التكنولوجيا خبراء الطاقة؟

admincp
Last updated: 2026/01/16 at 7:50 صباحًا
admincp 9 أشهر ago
Share
SHARE

هذا المشهد دفع الشركات الكبرى للدخول في “حرب مواهب” من نوع مختلف، حيث استبدلت مقاعد المبرمجين بخبراء الربط الشبكي، واستراتيجيي الأسواق، وقادة البنية التحتية للطاقة، في تحول هيكلي يعيد تعريف هوية هذه الشركات من كيانات برمجية إلى إمبراطوريات طاقة موازية. يضعنا هذا التحول الجذري أمام تساؤلات تفرض نفسها على مستقبل القطاعين: لماذا يوظف عمالقة التكنولوجيا خبراء الطاقة؟ وهل تتحول شركات التقنية فعلياً إلى محطات توليد لدعم الذكاء الاصطناعي؟ وهل بات سباق التوظيف الجديد يرى أن تأمين الكيلوواط أولى من تطوير خوارزميات الذكاء؟ وكيف أصبح خبير الطاقة الموظف الأهم في ردهات شركات التكنولوجيا الكبرى؟ بين الأكواد والكيلوواط: تحول الهوية الرقمية تشهد أروقة كبرى شركات التكنولوجيا تحولاً جوهرياً في استراتيجيات التوظيف، حيث لم يعد المهندس البرمجي هو المطلب الوحيد. وبحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي”  واطلعت عليه “سكاي نيوز عربية”، فقد قفزت معدلات التوظيف المرتبطة بقطاع الطاقة داخل هذه الشركات بنسبة 34 بالمئة خلال عام 2024. هذا الحراك يعكس حقيقة مشتقة من الواقع الجديد: الوصول إلى الطاقة بات “عنق الزجاجة” الذي يهدد طموحات الذكاء الاصطناعي. وأوضح التقرير أن هذا التوجه ليس مجرد موجة عابرة، بل هو استجابة لضغوط تشغيلية هائلة، إذ استهلكت مراكز البيانات حوالي 1.5 بالمئة من إجمالي الكهرباء العالمية في عام 2024، مع توقعات بزيادة سنوية مطردة بنسبة 12 بالمئة. هذا النهم الطاقي دفع عمالقة مثل مايكروسوفت وغوجل وأمازون إلى جلب “العقل المدبر” للطاقة إلى الداخل، بدلاً من الاعتماد الكلي على الشبكات العامة. وأشار التقرير إلى أن “مايكروسوفت” برزت كفائز هادئ في حرب المواهب هذه، حيث استقطبت أكثر من 570 خبيراً منذ عام 2022، من بينهم قيادات سابقة في “جنرال إلكتريك” و”غوجل”. ولم تكن “ألفابت” (الشركة الأم لغوجل) بعيدة عن المشهد، إذ عززت صفوفها بـ 340 خبيراً، بينهم مستشارون قضوا عقوداً في شركات نفط كبرى مثل “BP”، مما يؤكد أن الخبرة الميدانية في إدارة الشبكات المعقدة أصبحت عملة نادرة يبحث عنها وادي السيليكون. الاستهداف يمتد للاستحواذ على شركات كاملة ووفقاً لما أورده التقرير، فإن الاستهداف لم يقتصر على الأفراد فحسب، بل امتد للاستحواذ على شركات كاملة، كما هو الحال في سعي “ألفابت” لامتلاك شركة “إنترسكت” لمراكز البيانات في صفقة نقدية ضخمة بلغت 4.75 مليار دولار. هذا السلوك يبرهن على أن شركات التقنية تتحول تدريجياً إلى “شركات طاقة” تملك وتمول وتدير مشاريعها الخاصة، لتضمن استقلالية قرارها التشغيلي بعيداً عن تقلبات أسواق المرافق التقليدية. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذه الاستراتيجية أدت إلى تحول في طبيعة الوظائف، فبدلاً من أدوار الاستدامة التي كانت تركز على “تحسين الصورة الذهنية”، بات الطلب منصباً على الأدوار “التشغيلية” مثل إدارة الربط الشبكي واتفاقيات شراء الطاقة (PPAs). ومع دخول شركات مثل “ميتا” في صفقات للطاقة النووية وطلبها رسمياً التحول إلى “تاجر كهرباء”، يصبح الاستنتاج واضحاً: التكنولوجيا القادمة لن تُبنى فقط على البيانات، بل على القدرة على إنتاج وبيع الطاقة أيضاً. الذكاء الاصطناعي صناعة ثقيلة تلتهم كهرباء توازي استهلاك مدن كاملة في حديثه لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” قال عاصم جلال استشاري العلوم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات في “G&K”: “يستهلك الذكاء الاصطناعي الحديث، وخاصة النماذج العملاقة مثل GPT‑3 وGPT‑4، كميات هائلة من الكهرباء يصعب تخيلها بلغة الأرقام المجردة. تدريب GPT‑3 وحده استهلك طاقة تكفي لتشغيل أكثر من مئة منزل أميركي لمدة عام كامل، بينما قفز استهلاك GPT‑4 إلى ما يعادل تغذية آلاف المنازل طوال سنة كاملة”. وإذا قورنت هذه الطاقة بأشياء يومية، فهذا يعني أن الطاقة التي صُرفت لتدريب نموذج واحد يمكن أن تشحن هاتفك الذكي يومياً لعشرات ملايين السنين، أو تعادل انبعاثات كربونية تقارب عدّة رحلات جوية لطائرة جامبو تعبر المحيط الأطلسي، بحسب تعبيره. وأضاف جلال: “والأسوأ أن مرحلة الاستخدام اليومي (الإجابات على أسئلة المستخدمين) تضيف عبئاً مستمراً على الشبكات الكهربائية، حتى إن استهلاك الطاقة من تشغيل هذه النماذج في بعض التقديرات يتجاوز استهلاك تدريبها بعد أشهر قليلة فقط من الإطلاق”. وأوضح أن هذا الجوع المتزايد للطاقة حوّل الكهرباء إلى عنصر حاسم في سباق الذكاء الاصطناعي بين القوى الكبرى. وقال: “هنا يلفت الرئيس التنفيذي لإنفيديا، جنسن هوانغ، إلى ميزة حاسمة لدى الصين عندما قال (إن الصين تمتلك تقريباً ضعف كمية الطاقة التي نمتلكها كدولة، ومع ذلك اقتصادنا أكبر من اقتصادهم، وهذا لا معنى له بالنسبة لي  محذّراً من أن الفارق في البنية التحتية للطاقة قد يرجّح كفة بكين في سباق الذكاء الاصطناعي. ويشير أيضاً إلى أن بناء مركز بيانات ذكاء اصطناعي ضخم قد يستغرق في الولايات المتحدة عدة سنوات، بينما تستطيع الصين إنجاز مشاريع بنية تحتية معقدة «خلال عطلة نهاية أسبوع» على حدّ تعبيره. وختم استشاري العلوم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات في “G&K” بقوله: “بالنسبة للقارئ العادي، الرسالة بسيطة: الذكاء الاصطناعي ليس مجرد برمجيات سحرية في السحاب، إنه صناعة ثقيلة تلتهم كهرباء توازي استهلاك مدن كاملة، ومن يملك طاقة أوفر وأرخص يملك أفضلية استراتيجية في المستقبل الرقمي”. الطاقة عمود فقري للهيمنة الرقمية بدوره، قال مستشار الطاقة الدولي عامر الشوبكي في حديثه لموقع “اقتصاد سطاي نيوز عربية”: “إن العالم يعيش اليوم ثورتين متزامنتين، ثورة الذكاء الاصطناعي وثورة إعادة تعريف الطاقة وأهميتها المستقبلية”. معتبراً أن “السيليكون” يتحول إلى قوة طاقة، بينما تتحول الطاقة إلى سلاح استراتيجي ناعم، مؤكداً أن الدول التي لا تدمج الطاقة بالرقمنة ستظل في خانة المستهلك ولن تكون صانعة قرار، كون الطاقة أصبحت عنصر سيادة واستقلال استراتيجي. وأكد الشوبكي أن ما يشهده القطاع حالياً هو انتقال شركات مثل غوغل وأمازون وميتا ومايكروسوفت من مرحلة استهلاك الطاقة إلى مرحلة إدارتها وتأمينها، لافتاً إلى أن نماذج اللغة العملاقة ومراكز البيانات تستهلك كميات كهرباء تفوق استهلاك مدن كاملة، وهو ما جعل الاعتماد على الشبكات العامة خياراً غير آمن بسبب تقلبات الأسعار واختناقات الشبكة والمخاطر الجيوسياسية والقيود التنظيمية. وأوضح أن توظيف خبراء الطاقة اليوم يهدف إلى تصميم استراتيجيات طويلة الأمد وإدارة مخاطر الإمداد والتفاوض المباشر مع الحكومات، مشيراً إلى أن اختيار مواقع مراكز البيانات بات يُبنى على “الجغرافية الطاقية” وليس الرقمية فقط، فمن لا يملك الطاقة لا يملك الذكاء الاصطناعي. وأشار مستشار الطاقة الدولي  الشوبكي إلى أن شركات التقنية تتحول بالفعل إلى محطات توليد بشكل متسارع ولكن وفق نموذج جديد باعتبار الطاقة كأصل استراتيجي، حيث تستثمر مباشرة في محطات الشمس والرياح وتوقع عقود شراء تمتد لثلاثة عقود، وتدرس بناء مفاعلات نووية صغيرة. وأضاف: “إن عمالقة التكنولوجيا بدؤوا ببناء شبكات كهرباء شبه مستقلة لمراكز بياناتهم، مما يضعنا أمام لاعبين جدد في سوق الطاقة العالمية يرفعون لواء “الخوارزميات” بدلاً من أعلام الدول، محذراً من أن السيطرة على الطاقة تعني السيطرة على البيانات والقرار الاقتصادي والسياسي، وهو ما يمثل تراجعاً لدور الدولة التقليدية مقابل صعود “الدولة الرقمية”. وشدد الشوبكي على أن خبير الطاقة أصبح الموظف الأهم في شركات التكنولوجيا الكبرى لأنه لم يعد مجرد مهندس تقني، بل تحول إلى مخطط استراتيجي ومفاوض جيوسياسي ومدير مخاطر سيادية، وصلة وصل بين التكنولوجيا والسياسة والاقتصاد. وخلص إلى أنه بينما كان موظف البرمجيات هو الأهم سابقاً، فإن الأولوية اليوم باتت لمن يؤمن الكهرباء قبل “الأكواد البرمجية”، وهذا ما يفسر سرعة استقطاب الخبراء القادمين من شركات النفط والغاز والوزارات والمشاريع النووية، ليصبحوا بذلك العمود الفقري الخفي للهيمنة الرقمية.


You Might Also Like

هل يمكن للقراصنة اختراق ثلاجتي؟

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

ترامب: 22 مليون برميل عبرت هرمز في ليلة واحدة

الشراكة بين الإمارات والاتحاد الأوراسي تدخل حيز التنفيذ

"XRG" تدعم طموح الأرجنتين في سوق الغاز الطبيعي المسال

TAGGED: أداة ذكاء اصطناعي, أسهم ذكاء اصطناعي, أمن الطاقة, الطاقة, برامج ذكاء اصطناعي, تطبيقات ذكاء اصطناعي, تقنيات ذكاء اصطناعي, خبراء الطاقة, دعم الطاقة, ذكاء اصطناعي, رقائق ذكاء اصطناعي, روبوت ذكاء اصطناعي, سوق الطاقة, شريحة ذكاء اصطناعي, علم الطاقة, عمالقة التكنولوجيا, مركز ذكاء اصطناعي, نموذج ذكاء اصطناعي
admincp 16 يناير، 2026 16 يناير، 2026
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article أميركا وتايوان توقعان اتفاقية تجارية بقيمة 250 مليار دولار
Next Article قفزة في أرباح غولدمان ساكس ومورغان ستانلي خلال الربع الأخير
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

"سيتي غروب": رئاسة ترامب قد تؤدي إلى هبوط أسعار النفط

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
تحدث عن "إبادة" في غزة.. إسرائيل تصب غضبها على وزير إسباني
"طيران الإمارات" تدشن مشروعاً هندسياً بـ5.1 مليار دولار
إلغاء المؤتمر الصحفي للرئيس الإيراني الجديد "دون أسباب"
"XRG" تزيد حصتها في مشروع "ريو غراندي" للغاز الطبيعي المسال
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?