باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: اقتصاد الضفة الغربية يرزح تحت وطأة الحرب في غزة
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > اقتصاد الضفة الغربية يرزح تحت وطأة الحرب في غزة
الأخبار

اقتصاد الضفة الغربية يرزح تحت وطأة الحرب في غزة

WORLDNW
Last updated: 2024/01/18 at 4:23 مساءً
WORLDNW 3 سنوات ago
Share
SHARE

حافظ غزاونة، ينتظر في متجره الصغير بمنطقة البيرة بالضفة الغربية الزبائن بفارغ الصبر، فمنذ 7 اكتوبر لم يشتر منه سوى عدد قليل من الناس السندويشات والفلافل.

قبل الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، كان العديد من الحرفيين من الورش المجاورة يأتون الى محل غزاونة لشراء وجبة الإفطار أو الغداء.

ويقول غزاونة لوكالة فرانس برس، “الآن يحضرون وجباتهم اليومية معهم من منازلهم، لأن الوضع صعب للغاية بالنسبة لهم أيضاً”.

ويخشى غزاونة أن يضطر إلى إغلاق محله إذا استمرت الحرب، خاصة وقد انخفض دخله خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

ويقول إنه كان يكسب حوالى 8000 شيكل (حوالى 2122 دولار) شهريًا لكن في هذه الايام لا يدر عمله عليه سوى 2000 شيكل (530 دولار) شهريا.

ومنذ 7 اكتوبر تأثر الاقتصاد الفلسطيني سلبا، وقدر البنك الدولي في ديسمبر أن الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني قد ينخفض بنسبة 6 بالمئة في عام 2024.

وأعلنت منظمة العمل الدولية في ديسمبر فقدان “32 بالمئة من الوظائف” في الضفة الغربية، “أي ما يعادل 276 ألف وظيفة”.

يعاني من البطالة في الأراضي الفلسطينية وفق التقديرات “حوالى 30 بالمئة من السكان”، بينما كانت النسبة قبل الحرب بحدود 14 بالمئة، كما يقول طاهر اللبدي الباحث في الاقتصاد السياسي في المعهد الفرنسي للشرق الأوسط.

كما سحبت إسرائيل عقب اندلاع الحرب 130 ألف تصريح عمل من الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتركتهم دون دخل.

والضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، مفصولة عن الأراضي الإسرائيلية بجدار، ولا يستطيع سكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة الذهاب إلى هناك دون تصريح.

من جهته، يعتبر بشارة جبران مدير شركة الصناعات العربية لمواد التنظيف والتجميل في المنطقة الصناعية في رام الله نفسه محظوظا إذ أنه لم يسرح أيا من موظفيه البالغ عددهم 70 موظفا.

لكن عمله تعرض لضربة قوية عقب اندلاع الحرب حيث تم إغلاق خط إنتاج الصابون المصنوع من مكونات من البحر الميت بالكامل منذ 7 اكتوبر.

وإجمالا، تسبب توقف هذا الإنتاج في خسارة 200 ألف دولار عام 2023، وهو يتوقع ان يخسر ذات المبلغ خلال العام 2024 مع استمرار الحرب.

رغم ذلك، يواصل بيع المنظفات المخصصة للغسيل والمنتجات المنزلية الأخرى في السوق الفلسطينية، و”المنتجات الأساسية” للمنازل، مما يبقي المصنع قيد العمل.

وكان جبران يعتمد في صادراته على سوق غزة بنسبة 20 بالمئة لكن لم تعد أي من بضائعه تدخل إلى غزة.

ويوضح أن تكاليف النقل في الضفة الغربية ارتفعت بسبب انتشار نقاط التفتيش وإغلاق بعض البلدات من قبل الجيش الإسرائيلي.

اقتصاد “مختنق”

يقول بشارة “أحياناً يستغرق الأمر للشاحنة أربع أو خمس ساعات للوصول إلى نابلس في الشمال، وعند وصولها لا يستطيع السائق دخول المدينة بسبب حواجز واغلاقات، فيعود” أدراجه.

يضيف أنه الآن يقوم “بتسليم واحدة كل يومين أو ثلاثة أيام، بينما في السابق، كنا نسلم اثنتين يوميا”.

وقد أدت هذه العوامل إلى “انكماش الاقتصاد” الذي يعمل الآن بنسبة 50 بالمئة فقط من طاقته كما يقول عبده إدريس رئيس غرف التجارة الفلسطينية.

ومع الحرب، كان الاقتصاد الفلسطيني “مختنقًا” بالفعل ومعتمدًا بشكل كبير على إسرائيل، كما يؤكد طاهر اللبدي.

ومع أن اتفاقيات أوسلو في التسعينيات، حافظت على “الوضع السياسي الراهن”، فقد وعدت “بالتنمية الاقتصادية” التي “من شأنها أن تجمع الأطراف المختلفة معا”، كما أوضح اللبدي.

لكن هذا الوضع الراهن تم تقويضه “بسبب الاحتلال في الضفة الغربية. مع تقسيم الأراضي، لم تحدث هذه التنمية الاقتصادية”.

ويوضح أنه نتيجة لذلك، في فترات الأزمات، يجد الاقتصاد الفلسطيني الذي يزداد ضعفا نفسه “محروما من جميع موارده ولديه قدرة محدودة للغاية على الصمود”.

وكمثال على هذا الاعتماد، تسيطر إسرائيل على حدود الضفة الغربية وتقوم بجمع الضرائب على المنتجات الفلسطينية والتي يجب عليها بعد ذلك تحويلها إلى السلطة الفلسطينية. ومع ذلك، منذ 7 أكتوبر، لم يتم دفع هذه الضرائب.

بدون أموالها، فإن السلطة الفلسطينية “تواجه صعوبة في دفع رواتب موظفيها المدنيين ونفقاتها الجارية”، كما يوضح اللبدي.

وبحسب وزارة المالية الفلسطينية فان اسرائيل من المفترض ان تحول شهريا قيمة الضريبة المستحقة للسلطة الفلسطينية البالغة حوالى 600 مليون شيكل (159 مليون دولار)، لكنها لم تحول هذه المبالغ منذ اكتوبر.

وأعلنت اسرائيل نيتها خصم نسبة من هذه المبالغ والتي كانت السلطة الفلسطينية تخصصها لعملها في قطاع غزة، لكن السلطة الفلسطينية رفضت هذه الخصومات، ما أدى الى تعليق تحويل المبالغ وتراكمها لتصل تقريبا الى مليار و800 مليون شيكل (477.6 مليون دولار).

وبحسب موظفين حكوميين، فإن رواتب شهر ديسمبر لم تُدفع بعد.

وفي نوفمبر، حصلوا على 65 بالمئة فقط من رواتبهم و50 بالمئة في اكتوبر.

يؤكد بشارة جبران أن “الوضع أسوأ مما كان عليه خلال الانتفاضة الثانية” (2000-2005) قائلا “حينها كنا نعرف ما يمكن توقعه”.

ويضيف بقلق “من الآن فصاعدا الخوف من المجهول يقتلنا”، ومن المستحيل وضع ميزانية أو توقعات للمبيعات “لأننا لا نعرف ما إذا كنا سنتمكن من الذهاب إلى العمل غدًا أم لا”.

You Might Also Like

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

مصدر فلسطيني: عباس سيصدر مرسوما بتأجيل الانتخابات التشريعية

احتجاجات فرنسا.. الطلاب يقودون غضب المدارس

في وزن فأر.. "أثقل حشرة في العالم" تعود إلى البرية

TAGGED: أخبار الضفة الغربية, اقتصاد, الحرب, الضفة, الضفة الغربية, الغربية, تحت, تمويل الضفة الغربية, غزة, غزة والضفة الغربية, في, وطأة, يرزح
WORLDNW 18 يناير، 2024 18 يناير، 2024
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الزيودي: الإمارات تقود ثورة رقمية لتحديث التجارة العالمية
Next Article وزير مالية قطر: حرب غزة ستؤدي لتباطؤ اقتصادات المنطقة كلها
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

استعدوا لدفع المزيد.. لماذا سترتفع أسعار القهوة في 2025؟

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
كيف يؤثر التدخين الإلكتروني على صحة الفم والأسنان؟
الحوثي يعلق على ضربة "الوزراء" ويتوعد إسرائيل يهجمات متصاعدة
أكسيوس: ويتكوف يجري محادثات مع حماس بشأن سلام "أوسع نطاقا"
المغرب يخسر نهائي كأس أفريقيا للسيدات "بصورة درامية"
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?