باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: اجتماع سري للإخوان في إسطنبول.. هذا ما يخطط له التنظيم
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > اجتماع سري للإخوان في إسطنبول.. هذا ما يخطط له التنظيم
الأخبار

اجتماع سري للإخوان في إسطنبول.. هذا ما يخطط له التنظيم

WORLDNW
Last updated: 2026/01/06 at 10:08 صباحًا
WORLDNW 10 أشهر ago
Share
SHARE

الاجتماع، الذي ضم قيادات من تيارات متباينة داخل الجماعة، أعاد طرح أسئلة جوهرية حول أهدافه الحقيقية وتوقيته، ولا سيما في ظل الحديث عن تصنيفات أميركية محتملة، وتنامي الأزمات التي تواجه فروع التنظيم في أكثر من ساحة.

جهاز التخطيط ودوره في مراجعة البنية التنظيمية

يكشف الخبير في شؤون الجماعات المتشددة ماهر فرغلي، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، عن وجود جهاز محوري داخل التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، يُعرف بـ«جهاز التخطيط»، وتتمثل مهمته الأساسية في مراجعة الهيكل التنظيمي والسياسات العامة بشكل دوري وغير منتظم.

ووفق فرغلي، فإن هذا الجهاز نشط خلال الفترة الأخيرة وعقد سلسلة اجتماعات وُصفت بالمهمة، في إطار مراجعات داخلية شاملة لمسار التنظيم العالمي.

اجتماع لاهور وصراع القيادة داخل التنظيم الدولي

ويضع فرغلي اجتماع لاهور في صدارة هذه التحركات، واصفاً إياه بالاجتماع المفصلي، إذ ضم 43 قيادياً يمثلون 43 فرعاً للإخوان حول العالم.

ويشير إلى أن الاجتماع جاء في سياق نقاشات متصاعدة حول مسألة قيادة التنظيم الدولي، مع بروز اعتراضات داخلية على استمرار القيادة المصرية، في ظل ما وصفه المشاركون بفشلها وانقسام قياداتها.

وقد طُرحت، بحسب فرغلي، أسماء بديلة من خارج مصر، في مؤشر على عمق الخلافات داخل البنية القيادية.

ما بعد قرار ترامب.. اجتماعات متلاحقة في إسطنبول

يؤكد فرغلي أن اجتماع لاهور سبق قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما أعقبت القرار اجتماعات أخرى، كان آخرها اجتماع إسطنبول الذي تناولته وسائل إعلام وصحف أميركية.

ورغم نفي بعض قيادات الإخوان مشاركة شخصيات مصرية بارزة أو جلوس أطراف الصراع المصري وجهاً لوجه، يشدد فرغلي على أن الاجتماع سبقه لقاء بين عبد الرزاق مقري والطرفين المصريين لمحاولة رأب الصدع، مع التأكيد على الفصل بين التنظيم المصري والتنظيم الدولي.

ملفات إقليمية وهيكلة جديدة بواجهات غير تقليدية

ويعدد فرغلي القضايا التي نوقشت في هذه الاجتماعات، وفي مقدمتها إعادة هيكلة التنظيم الدولي وإعلان واجهات جديدة لا تحمل اسم الإخوان استباقاً لأي قرارات تصنيف.

كما شملت النقاشات ملفات إقليمية، أبرزها اليمن والسودان وليبيا، ومحاولة الاستفادة من الصراعات القائمة للنفاذ من خلالها، إضافة إلى أزمة التنظيم في تونس والأحكام القضائية المشددة بحق قياداته، وفي مقدمتهم راشد الغنوشي.

المقاربة البريطانية مع الإسلام السياسي

وفي تحليله للسياق الدولي، يرى فرغلي أن بريطانيا قد لا تتجه إلى تصنيف شامل داخل أراضيها، لكنها قد تحظر مؤسسات أو فروعاً بعينها، مثل الفرع اللبناني، في ضوء تحالفاته الإقليمية.

ويشرح أن لندن تعتمد استراتيجية خاصة في التعامل مع الإسلام السياسي، مستشهداً بوجود قيادات من تنظيم القاعدة حاصلة على اللجوء والإقامة والدعم، مقابل تقديم معلومات أمنية.

وضمن هذا الإطار، يضع فرغلي التنظيم الدولي للإخوان ومكاتبه ومؤسساته الإعلامية والإغاثية الموجودة في بريطانيا.

الفارق المالي بين التنظيم المصري والتنظيم الدولي

ويميز فرغلي بوضوح بين وضع التنظيم المصري والتنظيم الدولي من الناحية المالية. فالتنظيم المصري، وفق حديثه، تعرض لهزة مالية كبيرة بعد نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في ضرب مؤسساته وشركاته، بينما لم يتأثر التنظيم الدولي مالياً، محافظاً على شبكة استثمارات متنوعة تشمل مؤسسات تعليمية واجتماعية، وشركات خاصة، واستثمارات تجارية وصناعية وبنكية في مناطق متعددة.

شبكة تمويل معقدة واستمرارية متوقعة

ويشير فرغلي خلال حديثه إلى أن تمويل الإخوان لا يعتمد على التبرعات أو الاشتراكات بقدر ما يقوم على شبكة اقتصادية معقدة يصعب تتبعها.

ورغم أن أي تصنيف محتمل سيشكل مصدر قلق ويؤثر على تحركات بعض القيادات والفروع، إلا أن التنظيم، بحسب تقديره، سيواصل العمل عبر واجهات جديدة وحركية مختلفة، مستفيداً من الأوضاع الإقليمية الراهنة، وماضياً في إعادة هيكلة يقودها جهاز التخطيط خلال المرحلة المقبلة.

قلق متجدد داخل الولايات المتحدة

من ناحيته يعرض مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية توم حرب، صورة لمناخ متنام من القلق داخل الولايات المتحدة تجاه الإسلام السياسي، معتبراً أن هذا الخوف ليس وليد اللحظة، بل تعمّق تاريخياً بعد أحداث 11 أيلول، ثم عاد إلى الواجهة بقوة في المرحلة الراهنة.

ويوضح أن الإسلام السياسي، الذي لم يكن يلعب دوراً منكشفاً في فترات سابقة، بات اليوم أكثر حضوراً وتأثيراً، ما أعاد طرحه كقضية مركزية داخل النقاش العام الأميركي.

الانتخابات كعامل كشف وتحفيز للتساؤلات

يربط حرب هذا القلق بتطورات سياسية داخلية، ولا سيما نتائج انتخابات محلية في ولايات ومدن مثل مينيسوتا ونيويورك. ويشير إلى أن هذه الاستحقاقات دفعت قطاعات واسعة من الشعب الأميركي إلى التساؤل حول هوية بعض المرشحين وخلفياتهم والجهات التي تقف وراءهم.

ووفقاً لتصريحاته، انعكس هذا المناخ على تحركات داخل الولايات المتحدة، حيث بدأ عدد من المشرعين البحث في إدراج جماعة الإخوان المسلمين على لوائح الإرهاب وفرض عقوبات عليها.

ضغوط سياسية وحدود الاستجابة

يتحدث حرب عن ضغوط مارسها مشرعون أميركيون على الرئيس دونالد ترامب لاتخاذ خطوات في هذا الاتجاه، موضحاً أن تلك الضغوط أدت إلى إجراءات استهدفت أقساماً من جماعة الإخوان المسلمين في دول مثل لبنان ومصر وغيرها. إلا أنه يؤكد أن هذه الردود، برأيه، لم تكن كافية لتلبية ما يطالب به المجتمع الأميركي، ولا سيما في ظل اعتقاد شائع بأن أوروبا “سقطت تقريباً” لصالح الإسلام السياسي.

دور التمويل والدعم الخارجي

ضمن قراءته للسياق، يتوقف حرب عند مسألة الاختراق الذي يقول إن الإسلام السياسي حققه داخل المدارس والجامعات الغربية منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، متسائلاً عن الجهات التي دعمته في تلك المرحلة.

ويختتم حرب حديثه بالإشارة إلى ما يصفه بـ“التوأمة” بين حركات الإسلام السياسي وبعض التيارات الاشتراكية التقدمية داخل الحزب الديمقراطي، رغم اختلافهما العقائدي.

ويرى أن هذا التقاطع نابع من موقف مشترك ضد اليمين الأميركي، محذراً من أن تغير الإدارات السياسية قد ينعكس تساهلاً أكبر تجاه هذه الجماعات، كما ظهر في ولايات ومدن يقودها الحزب الديمقراطي، حتى لو أدى ذلك إلى تغيّر هوية هذه المدن على المدى الطويل.

You Might Also Like

المغرب.. الإعلان عن أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة المنصوري

بعد تحذير "مراهنات الكازينو".. هبوط حاد يضرب أسهم الرقائق

قرب التريليون درهم.. نمو اقتصاد الإمارات خلال نصف عام

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

TAGGED: إسطنبول, اجتماع, اجتماع تنظيم الإخوان, التنظيم, تنظيم الإخوان, سري, في, للإخوان, له, ما, هذا, يخطط
WORLDNW 6 يناير، 2026 6 يناير، 2026
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article مجلس الوزراء الإماراتي يستعرض عقدين من العمل والإنجاز
Next Article مصر تعزز التعاون الطاقي مع سوريا بمذكرتي تفاهم
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

أميركا: تجاهل المشاكل الإنسانية في غزة قد يضر بإٍسرائيل

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
"داماك آيلاندز 2".. مستوحى من أجمل وجهات الجزر حول العالم
ترامب ونتنياهو.. تفاهمات كبرى وألغام مؤجلة في الإقليم
صورة.. علماء يكتشفون واحدة من أقدم الحفريات في العالم
مقربون من نتنياهو: تعيين زامير رئيسا للأركان كان "خطأ"
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?