باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: خطوة صينية جديدة للالتفاف على القيود الأميركية.. ما القصة؟
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > خطوة صينية جديدة للالتفاف على القيود الأميركية.. ما القصة؟
الأخبار

خطوة صينية جديدة للالتفاف على القيود الأميركية.. ما القصة؟

WORLDNW
Last updated: 2025/11/28 at 10:39 صباحًا
WORLDNW 11 شهر ago
Share
SHARE

محتويات
استراتيجية معقدة تفوق صيني إعادة تشكل

يعكس هذا التحرك استراتيجية متعددة الأبعاد، تجمع بين الحفاظ على التنافسية العالمية وتجنب العقبات التنظيمية والسياسية. من خلال الانتقال إلى مراكز بيانات في جنوب شرق آسيا، تستفيد الشركات الصينية من أحدث الشرائح دون انتهاك القيود الأميركية، ما يتيح لها متابعة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة بكفاءة عالية، واستمرار سباق الابتكار رغم الضغوط الخارجية.

في الوقت نفسه، يشير هذا التوجه إلى تحول جذري في ديناميات المنافسة التكنولوجية العالمية، حيث لم يعد الصراع مقتصرًا على الابتكار فحسب، بل أصبح مرتبطًا بالسيطرة على الموارد الحسابية الأساسية.

يكشف تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن أن أبرز الشركات الصينية تقوم بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في الخارج للوصول إلى شرائح إإنفيديا، وتفادي جهود الولايات المتحدة لمنع تطوير هذه التكنولوجيا القوية.

  • تعد علي بابا وByteDance من بين شركات التكنولوجيا التي تقوم بتدريب أحدث نماذجها اللغوية الكبيرة في مراكز بيانات في جنوب شرق آسيا، وفقًا لشخصين مطلعين على الأمر مباشرة.
  • هناك زيادة مستمرة في التدريب في المواقع الخارجية بعد أن اتخذت إدارة ترامب في أبريل خطوة لتقييد مبيعات شرائح H20، وهي شرائح إنفيديا المخصصة للصين فقط.
  • قال أحد مشغلي مراكز البيانات في سنغافورة: “من الواضح أن هذا خيار ممتاز. تحتاج لأفضل الشرائح لتدريب النماذج الأكثر تطورًا، وكل شيء هنا متوافق مع القانون.”

على مدار العام الماضي، أصبحت نماذج Qwen من علي بابا وDoubao من ByteDance من بين أفضل النماذج اللغوية الكبيرة أداءً على مستوى العالم. كما اعتمد المطورون نموذج Qwen خارج الصين بشكل واسع لأنه متاح كـ”نموذج مفتوح”.

شهدت مجموعات مراكز البيانات في سنغافورة وماليزيا ازدهارًا كبيرًا نتيجة الطلب الصيني، حيث تم تجهيز العديد من هذه المراكز بمنتجات إنفيديا عالية المستوى، مشابهة لتلك التي تستخدمها شركات التكنولوجيا الكبرى الأمريكية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة.

ويضيف تقرير الصحيفة: وفقاً لمطلعين على الممارسة، عادة ما توقع الشركات الصينية عقود إيجار لاستخدام مراكز البيانات الخارجية المملوكة والمدارة من قبل جهات غير صينية. وهذا يتوافق مع ضوابط التصدير الأميركية، خاصة بعد إلغاء “قاعدة الانتشار” في عهد بايدن، والتي كانت تهدف لإغلاق هذه الثغرة، من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام.

الاستثناء الوحيد هو شركة DeepSeek، المصنعة لنماذج الذكاء الاصطناعي منخفضة التكلفة وعالية الجودة، والتي يتم تدريبها محليًا، وفقًا لمطلعين على الأمر.

وقالت المصادر نفسها إن الشركة قامت ببناء مجموعة كبيرة من شرائح إنفيديا قبل أن تدخل حظر التصدير الأميركي حيز التنفيذ. كما تعمل الشركة عن كثب مع صانعي الشرائح المحليين بقيادة هواوي، لتحسين وتطوير الجيل القادم من شرائح الذكاء الاصطناعي الصينية.

استراتيجية معقدة

استشاري العلوم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات في شركة G&K، عاصم جلال، يقول لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن نقل شركات التكنولوجيا الصينية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي إلى الخارج، خاصة في جنوب شرق آسيا، يعكس استراتيجية معقدة ومتعددة الأوجه تكشف عن تطور جذري في ديناميات التنافس التكنولوجي العالمي.

وينبه في الوقت نفسه من أن ذلك “يدفع سلاسل الإمداد العالمية نحو التفتت وزيادة الاعتماد على شركات وسيطة”.

ويلفت جلال إلى المواجهة التكنولوجية (بين الصين والولايات المتحدة)، معتبراً أنها “تجسد تحولاً استراتيجياً أعمق: حيث تحولت المنافسة من كونها منافسة في الابتكار والأداء إلى صراع على السيطرة على الموارد الحسابية ذاتها، مما جعل الأجهزة المادية نقطة الاختناق الأساسية للقوة الاقتصادية والعسكرية”.

ويشدد على أن المفارقة أن القيود الأميركية قد تحقق العكس من المقصود؛ فبدلاً من إبطاء التطور الصيني، تعجل من وتيرة الابتكار المحلي الصيني في تطوير رقائق خاصة بها، وتدفع عملاقة علي بابا إلى تطوير رقائق جديدة لسد الفراغ الذي تركته Nvidia، بينما تستمر شركات صينية في الاستعانة بشبكات التهريب السوداء.

ويستطرد: النتيجة النهائية هي ظهور عالم رقمي مجزأ مع ثلاث نظم متناحرة:

  1. النظام الأميركي الموجه نحو السوق.
  2. النظام الأوروبي المركز على الحوكمة الأخلاقية (قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي).
  3. النظام الصيني الموجه نحو السيادة الرقمية والاستقلال التكنولوجي.

ويضيف: هذا التطور يعني أن المحصلة الحقيقية قد لا تكون انتصار الولايات المتحدة على الصين، بل بدلاً من ذلك، تسارع عالمي نحو تعددية تكنولوجية تقلل بشكل جوهري من الاعتماد على أي طرف واحد وتوازن السلطة بين القوى التكنولوجية الكبرى.

تفوق صيني

وتحت عنوان ” ربما تفوز الصين بسباق الذكاء الاصطناعي”،  يشير تقرير لـ “سي بي سي نيوز” إلى أن بعض الشركات الأميركية بدأت في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية، مشيرة إلى الأداء الأفضل.

ونقل التقرير عن شيلدون فرنانديز، المؤسس المشارك لشركة داروين إيه آي ومقرها تورنتو، والتي طورت الذكاء الاصطناعي لمراقبة الجودة في التصنيع واستحوذت عليها شركة أبل منذ ذلك الحين، قوله إن “حقيقة أن بعض الشركات والمستهلكين في أميركا الشمالية  يختارون الذكاء الاصطناعي المصنوع في الصين تخبرك فقط عن التطور التقني الذي نراه من الصين وأنه ينافس حقًا الأفضل من ما نراه في الولايات المتحدة الآن “.

وشدد على أن نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، كتلك التي تُطور في الصين، “أقل تكلفة، ويمكن التحكم بها في بيئتك الخاصة”. ويمكن تعديلها لتناسب احتياجات المستخدم، مع أن ذلك قد يتطلب بعض الخبرة التقنية.

على سبيل المثال، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة Airbnb، براين تشيسكي، عن أسفه لأن ChatGPT لم يكن “قويًا بما فيه الكفاية”،  وقال الشهر الماضي  إن شركة تأجير العطلات تعتمد بشكل كبير على نموذج Qwen التابع لشركة Alibaba الصينية لتشغيل  وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاصة بها .

إعادة تشكل

خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي من جامعة سان هوزه الحكومية في كاليفورنيا، الدكتورأحمد بانافع، يقول  لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي العالمية اليوم مرحلة إعادة تشكيل عميقة، خصوصاً بعد القيود الأميركية الأخيرة على تصدير معالجات إإنفيديا المتقدمة إلى الصين.
  • هذا الواقع دفع شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى، مثل علي بابا وByteDance، إلى الاتجاه نحو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي في مراكز بيانات خارج حدودها، وتحديدًا في دول جنوب شرق آسيا.
  • هذا التحرك ليس خياراً تقنياً فحسب، بل استجابة ضرورية للحفاظ على زخم التطوير في ظل تصاعد التوترات التقنية بين واشنطن وبكين.

ويضيف د. بانافع: من خلال الاعتماد على موارد حوسبية خارجية، تضمن الشركات الصينية استمرار تطوير نماذجها المتقدمة دون توقف، ما يسمح لها بالمحافظة على موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي. غير أن هذا التوجه يصاحبه تحديات تتعلق بأمن البيانات، إذ إن الصين تُحكم الرقابة على خروج البيانات الحساسة، ما قد يقلل من قدرة هذه النماذج على خدمة الاحتياجات المحلية بكفاءة.

كما يشير إلى أن منع السلطات الصينية للنسخ المعدّلة من شرائح إإنفيديا -التي صُممت خصيصاً للسوق الصينية-  يعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي وبناء منظومة وطنية مستقلة في مجال أشباه الموصلات.”

ويتابع د. بانافع:

  • الصين اليوم في سباق محموم لتطوير رقاقات محلية بديلة. شركات مثل Cambricon وEnflame أصبحت في قلب هذه الجهود.
  • لكن الوصول إلى أداء مماثل لشرائح إإنفيديا ليس مهمة قصيرة المدى، بل يحتاج لسنوات من التطوير واستثمارات حكومية ضخمة.

ولفت إلى أن نقل عمليات التدريب إلى الخارج قد يُنظر إليه دوليًا باعتباره التفافًا على القيود، وهو ما قد يفتح الباب لتوترات تقنية جديدة، سواء مع الولايات المتحدة أو مع الدول المستضيفة لمراكز البيانات، مما يجعل هذا الحل مؤقتًا وغير مضمون طويل الأمد.

You Might Also Like

بعد تحذير "مراهنات الكازينو".. هبوط حاد يضرب أسهم الرقائق

قرب التريليون درهم.. نمو اقتصاد الإمارات خلال نصف عام

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

مصدر فلسطيني: عباس سيصدر مرسوما بتأجيل الانتخابات التشريعية

TAGGED: أداة ذكاء اصطناعي, الأميركية, الصين, القصة, القيود, برامج ذكاء اصطناعي, تطبيقات ذكاء اصطناعي, تقنيات ذكاء اصطناعي, جديدة, خطوة, ذكاء اصطناعي, روبوت ذكاء اصطناعي, شريحة ذكاء اصطناعي, صينية, على, للالتفاف, ما, مركز ذكاء اصطناعي, نموذج ذكاء اصطناعي
WORLDNW 28 نوفمبر، 2025 28 نوفمبر، 2025
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article ما الذي تعكسه الصفقات الضخمة في الأسواق العالمية؟
Next Article البنك المركزي يحذر من تزايد الأزمات المالية للشركات في روسيا
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
رياضة

أتلتيكو يواصل تعثره بالتعادل مع ألافيس

admincp By admincp سنة واحدة ago
يورو 2024.. إنجلترا تتأهل إلى المربع الذهبي من بوابة سويسرا
اتفاق بين صندوق النقد وأوكرانيا يمهد لصرف 880 مليون دولار
بالفيديو.. ترامب يكرر "مصافحته الغريبة" مع ماكرون
وزير خارجية تركيا يبحث مع حماس المرحلة الثانية من خطة غزة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?