باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: الذهب بين التصحيح والفرصة: هل حان وقت الشراء؟
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > الذهب بين التصحيح والفرصة: هل حان وقت الشراء؟
الأخبار

الذهب بين التصحيح والفرصة: هل حان وقت الشراء؟

WORLDNW
Last updated: 2025/11/07 at 9:13 صباحًا
WORLDNW 11 شهر ago
Share
SHARE

محتويات
طلب تاريخي يعيد التوازن إلى السوقتصحيح صحي… وليس انعكاساً للاتجاهالنقطة المحورية: 3850 دولاراً للأونصةتأثير الدولار والفائدة الأميركيةالدين الأميركي وغياب الحلول: محرك إضافي للذهبالجغرافيا السياسية والطلب المركزيالفضة تلحق بالذهب: سيولة أبطأ وصعود أسرعتحركات فنية وتوقعات العام المقبلالذهب بين السلوك النفسي والمخاطر المحسوبةآفاق 2025 – 2026: التفاؤل المشروطالذهب يستعد لمرحلة إعادة التوازن

ورغم ذلك، تبدو الصورة أبعد ما تكون عن الهلع؛ فالمؤشرات الاستراتيجية الصادرة عن المؤسسات المالية الكبرى تشير إلى أن هذا التراجع مؤقت، وأن الأسواق تستعد لجولة صعود جديدة خلال العام المقبل.

وفي هذا السياق، تتقاطع آراء UBS ومورغان ستانلي وغولدمان ساكس حول توقعات بارتفاع سعر الأونصة إلى مستويات تتراوح بين 4500 و4900 دولار خلال الفترة الممتدة بين عامي 2025 و2026، أي بفارق يتراوح بين 500 و900 دولار عن الأسعار الحالية.

طلب تاريخي يعيد التوازن إلى السوق

رغم موجة التصحيح الأخيرة، لم يتراجع الطلب العالمي على الذهب؛ بل على العكس، بلغ خلال الربع الثالث من العام مستوى 1313 طناً، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ السوق الحديثة. ويشير تحليل البيانات إلى أن 40 بالمئة من هذا الحجم، أي ما يزيد على 17 مليون أونصة، تم شراؤه لأغراض استثمارية بحتة، ما يعكس ثقة المستثمرين في الذهب كملاذ آمن في بيئة اقتصادية مضطربة.

أما على مدى الأشهر التسعة الأولى من العام، فقد بلغ إجمالي مشتريات الذهب حول العالم ما يعادل 120 مليون أونصة، لترتفع القيمة السوقية للمعدن الأصفر بأكثر من 10 تريليونات دولار منذ بداية العام الجاري. هذا الزخم يؤكد أن الذهب لا يزال يحتفظ بجاذبيته الاستثمارية رغم تقلبات أسعار الفائدة والدولار الأميركي.

تصحيح صحي… وليس انعكاساً للاتجاه

في قراءة تحليلية لمستقبل السوق، أوضح أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، في حديثه إلى برنامج «بزنس مع لبنى»على سكاي نيوز عربية، أن التصحيح الحالي في الأسعار لا يمثل تغيراً جوهرياً في الاتجاه الصاعد، بل هو خطوة ضرورية لتفادي فقاعة سعرية محتملة.

وأشار هانسن إلى أنه “في الأسبوع الأخير، لاحظنا أنه كلما حاول الذهب التراجع، سرعان ما يستعيد زخمه، ما يدل على دخول قوى شرائية جديدة إلى السوق”. وأوضح أن سلوك الأسعار يعكس “نبضاً حياً” في السوق يعيد تأكيد ثقة المستثمرين بالمعدن النفيس، متوقعاً أن تسجل الأسعار مستويات أعلى في الفترة المقبلة.

النقطة المحورية: 3850 دولاراً للأونصة

من وجهة نظر فنية، يرى هانسن أن مستوى 3850 دولاراً للأونصة يشكل نقطة محورية في مسار الذهب. فإذا ما تم كسر هذا الحاجز نزولاً، فقد تتجه الأسعار مؤقتاً دون 3800 دولار، أما في حال ثباتها فوق هذا المستوى، فإن الاتجاه الصاعد سيُستأنف بقوة، مع احتمالية تحقيق مكاسب تتجاوز 800 دولار للأونصة خلال العام القادم.

وأضاف: “حتى في حال تراجع الأسعار بمقدار 150 دولاراً، فإن ذلك لا يشير إلى انعكاس في الاتجاه، بل إلى إعادة تراكم من جديد. فالسوق يحتاج إلى فترات تصحيح دورية حتى يبقى صحياً ومستقراً”.

تأثير الدولار والفائدة الأميركية

تأثر الذهب خلال الفترة الأخيرة بقوة الدولار الأميركي وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، ما أدى إلى بعض الضغوط على الأسعار. إلا أن هانسن يرى أن هذه العوامل مؤقتة بطبيعتها، إذ “كلما اقتربت دورة خفض الفائدة، سيجد الذهب دعماً قوياً يعيده إلى مسار الصعود، خصوصاً أن الأسواق بدأت تسعّر هذا الاحتمال تدريجياً”.

وأضاف أن “الانخفاض الأخير في الطلب تزامن مع موسم عيد الديوالي في آسيا، حيث يشهد السوق عادة بعض التباطؤ المؤقت في الشراء، لكن هذا التراجع سرعان ما يُعوض في الربع الأخير من العام مع عودة المستثمرين إلى الشراء بكثافة”.

الدين الأميركي وغياب الحلول: محرك إضافي للذهب

من أبرز العوامل التي تدعم التوجه الصعودي للمعدن الأصفر، وفق تحليل هانسن، الارتفاع المستمر في مستويات الدين العام الأميركي، في ظل غياب بوادر لأي حلول مستدامة. ويؤكد أن هذا العامل “يشكل دعامة هيكلية طويلة الأمد للذهب”، لأن تراكم الديون يثير المخاوف بشأن استدامة السياسة النقدية الأميركية، ويدفع المستثمرين إلى البحث عن أدوات تحوط ضد التضخم وتآكل القيمة الحقيقية للعملات.

ويضيف أن “ما من مؤشرات على أن هذا الوضع سيتغير في المستقبل القريب، ما يعني أن الذهب سيبقى مكوناً رئيسياً في محافظ المستثمرين والمؤسسات على حد سواء”.

الجغرافيا السياسية والطلب المركزي

رغم أن حدة التوترات الجيوسياسية شهدت بعض التراجع بعد المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة والصين، إلا أن حالة عدم اليقين العالمي لم تتبدد بعد. ويرى هانسن أن “الاستقرار النسبي لا يعني زوال المخاطر، بل يخلق بيئة أكثر تعقيداً تدفع البنوك المركزية إلى الاستمرار في شراء الذهب كوسيلة للتحوط وتنويع الاحتياطات”.

وتؤكد البيانات أن المصارف المركزية واصلت شراء المعدن النفيس بوتيرة مرتفعة، وهو ما يعزز الاتجاه طويل الأجل لصالح الأسعار، ويحد من احتمالات الانخفاض الحاد حتى في حال تصحيحات مؤقتة.

الفضة تلحق بالذهب: سيولة أبطأ وصعود أسرع

في موازاة ارتفاع الذهب، وصلت أسعار الفضة إلى مستويات 50 دولاراً للأونصة، وهو الأعلى تاريخياً. ويشير هانسن إلى أن حركة الفضة “أكثر حدة من الذهب بسبب انخفاض السيولة في سوقها”، ما يجعلها تتفاعل بسرعة أكبر مع أي تغير في معنويات المستثمرين.

ويرى أن العلاقة بين المعدنين النفيسين لا تزال مترابطة، إذ من المرجح أن ترتفع أسعار الفضة بنسبة تتراوح بين 5 و10 بالمئة خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بارتفاع الذهب نفسه وبالطلب الصناعي المتزايد على هذا المعدن. كما يتوقع أن تمتد موجة الصعود إلى معادن أخرى مثل البلاتينوم، في ظل توجه المستثمرين نحو تنويع مراكزهم في قطاع المعادن الثمينة.

تحركات فنية وتوقعات العام المقبل

من الناحية التقنية، يشير تحليل ساكسو بنك إلى أن الإطار الفني للذهب بدأ يتحرك في اتجاه صاعد تدريجياً بعد اكتمال مراحل التصحيح، وأن الزخم الحالي قد يؤدي إلى اختراق مستويات مقاومة رئيسية خلال الربع الأول من العام المقبل.

ويؤكد هانسن أن “المستثمرين الذين يتعاملون مع الذهب كأداة تحوط طويلة الأجل لا يقلقون من التقلبات القصيرة الأمد، بل يستغلونها للدخول مجدداً عند مستويات منخفضة نسبياً، ما يعزز مرونة السوق ويمنع تكون فقاعات سعرية خطيرة”.

الذهب بين السلوك النفسي والمخاطر المحسوبة

يُظهر تحليل سلوك الأسواق أن الذهب لم يعد مجرد سلعة استهلاكية أو أداة تحوط تقليدية، بل أصبح مقياساً لمزاج الاقتصاد العالمي وتوازناته. فكلما زادت المخاطر الجيوسياسية أو ارتفعت الديون السيادية، عاد الذهب إلى الصدارة بوصفه “عملة الملاذ الأخير”.

ويشير الخبراء إلى أن التحولات النفسية لدى المستثمرين باتت تلعب دوراً محورياً في تحديد الاتجاه، إذ يدفع الخوف الجماعي إلى موجات شراء كثيفة، بينما تؤدي فترات الهدوء إلى عمليات جني أرباح محدودة. إلا أن الاتجاه العام، بحسب البيانات، لا يزال إيجابياً على المدى المتوسط والطويل.

آفاق 2025 – 2026: التفاؤل المشروط

تجمع التوقعات على أن العامين المقبلين سيشكلان مرحلة مفصلية في مسار المعدن الأصفر. فبينما تراهن البنوك الكبرى على ارتفاع الأسعار إلى مستويات تتجاوز 4700 دولار للأونصة، فإن هذا التفاؤل يظل مشروطاً بتطورات السياسة النقدية الأميركية واستمرار الطلب المؤسسي من البنوك المركزية.

ويرى محللو السوق أن أي خفض جديد في أسعار الفائدة، أو تجدد التوترات الجيوسياسية، قد يكون الشرارة التي تدفع الأسعار إلى تحقيق تلك المستويات التاريخية. وفي المقابل، فإن استمرار قوة الدولار أو انكماش الطلب الاستثماري قد يؤجل تحقيق هذه التوقعات إلى ما بعد منتصف 2026.

الذهب يستعد لمرحلة إعادة التوازن

في المحصلة، يتضح أن الهبوط الأخير في أسعار الذهب لا يعكس ضعفاً في الأساسيات، بل يشكل استراحة تصحيحية ضمن مسار صاعد طويل الأجل. فالمزيج بين الطلب التاريخي، واستمرار مشتريات البنوك المركزية، وارتفاع الديون السيادية، إضافة إلى تراجع الثقة بالعملات الورقية، كلها عوامل تدعم بقاء الذهب في موقع القوة بين فئات الأصول العالمية.

وبينما يتداول المستثمرون بين الحذر والرهان، يبدو أن الذهب يستعد لمرحلة إعادة توازن جديدة قد تجعل من عام 2025 نقطة انطلاق نحو مستويات غير مسبوقة، في سوق يتقاطع فيها الاقتصاد مع السياسة، والمخاطر مع الفرص.

You Might Also Like

بجوائز تتخطى الـ 100 ألف ريال.. انطلاق بطولة المملكة لكرة المناورة الخميس

بجوائز تتخطى الـ 100 ألف ريال.. انطلاق بطولة المملكة لكرة المناورة الخميس

تتويج الفائزين بـ “صيفية كرة المناورة” في نسختها الثانية

ضمن فعاليات موسم جدة.. “كمّلنا” تطلق بطولتها في جدة التاريخية بجوائز 150 ألف ريال

ضمن فعاليات موسم جدة.. “كمّلنا” تطلق بطولتها في جدة التاريخية بجوائز 150 ألف ريال

TAGGED: Business مع لبنى, الاقتصاد مع لبنى, التصحيح, الذهب, الشراء, بيزنس مع لبنى, بين, حان, سعر الذهب, سوق الذهب, هل, والفرصة, وقت
WORLDNW 7 نوفمبر، 2025 7 نوفمبر، 2025
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article 7 دعاوى قضائية تكشف الوجه المظلم للذكاء الاصطناعي
Next Article كيف تحوّلت الإمارات إلى قوة عالمية في الذكاء الاصطناعي؟
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
رياضة

منظمة حقوقية تنتقد لامين يامال لاعب برشلونة

admincp By admincp سنة واحدة ago
كبار منتجي أوبك+ يعلنون تمديد الخفض الطوعي حتى الربع الثاني
اليمن على خط النار.. الضربات الأميركية تشعل صراع النفوذ
ترامب: انسحابي من اتفاق أوباما منع إيران من امتلاك سلاح نووي
نعيم قاسم: نأمل أن يشملنا الاتفاق بين طهران وواشنطن
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?