باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: ترامب وروسيا.. "نمر من ورق" أم "دب صامد"؟
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > اقتصاد > ترامب وروسيا.. "نمر من ورق" أم "دب صامد"؟
اقتصاد

ترامب وروسيا.. "نمر من ورق" أم "دب صامد"؟

admincp
Last updated: 2025/09/26 at 7:00 صباحًا
admincp 12 شهر ago
Share
SHARE

لكن الرد الروسي لم يتأخر، إذ خرج الكرملين بصورة مضادة، واصفًا نفسه بـ”الدب” الذي يتحدى الضغوط، ومعلنًا أرقامًا عن نمو اقتصادي تجاوز 1.1بالمئة في النصف الأول من العام، مع توقعات بارتفاعه إلى 1.3بالمئة، متفوقًا على اقتصادات أوروبية ما زالت تبحث عن مخرج من تبعات الأزمات. هذا السجال اللفظي لم يكن مجرد تبادل أوصاف سياسية. بل كشف عن مرحلة جديدة من المواجهة، حيث تتداخل ساحات الحرب في أوكرانيا مع معارك الاقتصاد الدولي، ويُطرح السؤال الأكبر: هل نحن أمام ضغط يقود إلى تسوية، أم إلى انفجار يفتح مواجهة مفتوحة بين روسيا والناتو؟ ترامب ورسائله المزدوجة ترامب لم يكتفِ بتوصيف روسيا على أنها عاجزة، بل وجّه دعوة صريحة لأوكرانيا لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها الجيش الروسي. الرسالة هنا مزدوجة: إضعاف صورة موسكو أمام الداخل والخارج، ومنح كييف إشارة دعم قد تُقرأ على أنها ضوء أخضر لتصعيد العمليات العسكرية. لكن اللافت هو أن التحول في نبرة ترامب جاء بعد لقاء جمعه بالرئيس الروسي في ألاسكا، وهو ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا الخطاب يعكس خلافًا جوهريًا مع موسكو، أم مجرد ورقة ضغط لجرّها إلى طاولة المفاوضات بشروط أمريكية. الكرملين: الاقتصاد كأداة سياسية في مواجهة الهجوم اللفظي، لجأ الكرملين إلى لغة الأرقام. الإصرار على إبراز النمو الاقتصادي، رغم العقوبات الغربية، بدا وكأنه محاولة لتأكيد أن “الدب الروسي” لم يفقد قدرته على الصمود. المقارنة مع اقتصاد منطقة اليورو كانت مقصودة: رسالة للغرب أن العقوبات لم تضعف روسيا كما كان متوقعًا، بل ربما أضعفت أوروبا نفسها، التي تواجه أزمة طاقة وتباطؤًا صناعيًا. هذا الخطاب يخدم هدفين أساسيين: شد أزر الداخل الروسي، وتوجيه رسالة إلى الخارج بأن الحرب لم تستنزف قدرة موسكو على الاستمرار. ترامب وروسيا: برود الكرملين وضغط واشنطن بين التفاوض والتصعيد في حديثها لبرنامج “بزنس مع لبنى” على سكاي نيوز عربية، قدّمت الباحثة في العلاقات الدولية لانا بدفان قراءة متأنية للوضع الراهن بين واشنطن وموسكو. رغم التصريحات النارية للرئيس الأمريكي، بدا أن الأوساط السياسية والاقتصادية الروسية تحافظ على هدوء محسوب، وكأن موسكو اختارت إدارة الأزمة بعقلانية لا تفسدها الانفعالات. كشفت بدفان أن اللقاء الأخير في ألاسكا أبرز إدراك واشنطن لبعض الخطوط الحمراء الروسية، لكنها لم تتمكن بعد من استيعاب كامل أهداف الكرملين في أوكرانيا. موسكو، بحسب بدفان، لا تعتبر النصر العسكري هدفًا بحد ذاته، بل خطوة تمهيدية نحو تحقيق انتصار سياسي ودبلوماسي أكبر، في حين تسعى الولايات المتحدة لتسريع إيقاع الأحداث وفرض تسوية بشروطها. وتشير بدفان إلى أن تصريحات ترامب تفتح مسارين متناقضين: الأول، مسار إيجابي قد يدفع روسيا نحو التفاوض وربما التوصل إلى اتفاق سلام ينهي النزاع. والثاني، مسار سلبي يهدد بتوسيع المواجهة بين روسيا وحلف الناتو، ما يحمل خطرًا على الاستقرار الاقتصادي والدبلوماسي في أوروبا والعالم. العالم بين سلام هش وفوضى ممتدة التباين بين “نمر من ورق” و”دب صامد” يعكس أكثر من مجرد تبادل للصور الرمزية. هو تعبير عن أزمة النظام الدولي نفسه: من جهة، قوة غربية تريد اختبار حدود الصبر الروسي، ومن جهة أخرى، موسكو تحاول إثبات أن العقوبات لم تفقدها القدرة على المبادرة. النتيجة حتى الآن هي حالة سيولة استراتيجية: لا أحد يعرف إن كانت التصريحات مقدمة لاتفاق يوقف النزيف في أوكرانيا، أم أنها تمهيد لانفجار أكبر يعيد تشكيل الخريطة الأمنية والاقتصادية للعالم. الخطاب الحاد بين ترامب والكرملين يكشف أن الحرب لم تعد مجرد صراع على أرض أوكرانيا، بل معركة على الهيبة الدولية والنظام الاقتصادي العالمي. في لحظة كهذه، كل كلمة تُقال تتحول إلى سلاح، وكل رقم اقتصادي يُعلن يصبح جزءًا من ميدان القتال. السؤال الذي يبقى معلقًا: هل يقود هذا السجال إلى طاولة مفاوضات أم إلى حافة مواجهة لا تُبقي ولا تذر؟  


You Might Also Like

المرهري: المستثمرون يفقدون الثقة في قرارات الحكومة الفرنسية

ملحم: أزمة الطاقة التي تعيشها روسيا مؤقتة

واشنطن تدرس فرض رسوم جديدة قبل قمة ترامب وشي

الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية للشهر الثاني في يونيو

روسيا تحت وطأة العقوبات والحرب.. اقتصاد يصارع من أجل البقاء

TAGGED: Business مع لبنى, الاقتصاد مع لبنى, بيزنس مع لبنى, ترامب, ترامب وروسيا, حملة ترامب وروسيا, روسيا
admincp 26 سبتمبر، 2025 26 سبتمبر، 2025
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الذهب أم البتكوين: بين الملاذ الآمن والمخاطرة العالية
Next Article لماذا لا يتوقع الخبراء فوز ترامب بنوبل للسلام هذا العام؟
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

زيلينسكي يرفض عرض بوتين.. "بإمكانه القدوم إلى كييف"

WORLDNW By WORLDNW سنة واحدة ago
ملك الأردن: سيطرة إسرائيل على معبر رفح ستفاقم الكارثة في غزة
"فيريرو" ستستحوذ على "دبليو كاي كيلوغز" بـ 3.1 مليارات دولار
فيديو.. "بوابة الجحيم" في سيبيريا تتوسع بشكل ملحوظ
الكويت تدعو مواطنيها إلى مغادرة لبنان "بأسرع وقت ممكن"
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?