باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: قوة أوروبية لدعم أوكرانيا.. بين الردع الروسي وحسابات الغرب
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > قوة أوروبية لدعم أوكرانيا.. بين الردع الروسي وحسابات الغرب
الأخبار

قوة أوروبية لدعم أوكرانيا.. بين الردع الروسي وحسابات الغرب

WORLDNW
Last updated: 2025/09/06 at 9:20 مساءً
WORLDNW سنة واحدة ago
Share
SHARE

فبعد اجتماع موسّع في باريس ضم ما يعرف بـ”تحالف الراغبين”، أعلنت 26 دولة التزامها بتقديم ضمانات أمنية لكييف، تتضمن استعداداً لتشكيل قوة برية وبحرية وجوية لدعم أوكرانيا في مرحلة ما بعد الحرب.

خطوة رآها البعض بمثابة مظلة حماية استراتيجية، فيما اعتبرها آخرون تصعيداً يفتح الباب لمواجهة مفتوحة مع روسيا.

التطور لم يمر مرور الكرام على الكرملين. إذ بادر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتأكيد على أن نشر أي قوات أجنبية في أوكرانيا سيكون بمثابة “خط أحمر”، ملوحاً باستهدافها إذا تمضي الدول الغربية قدماً في التزاماتها.

وفي الوقت ذاته، لم يتردد بوتين في المناورة عبر إبداء استعداده للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في موسكو، متعهداً بضمان “الحماية له”، وهو طرح لا يخلو من الرمزية السياسية والرسائل المبطنة.

بوتين بين الخطوط الحمراء والمناورات السياسية

رسائل الرئيس الروسي جاءت واضحة وحاسمة. فأي وجود عسكري أجنبي في أوكرانيا – بحسب تعبيره – يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي الروسي، وبالتالي سيقابل برد قوي. هذا الموقف ينسجم مع الخطاب الروسي منذ بداية الحرب، والذي يقوم على رفض تواجد البنى العسكرية الغربية في فضاء تعتبره موسكو مجالاً حيوياً لها.

لكن بوتين لم يكتف بالتحذير، بل حاول أيضاً إظهار مرونة شكلية عبر عرضه استقبال زيلينسكي في موسكو، وتعهد بحمايته شخصياً. بيد أن قراءة أعمق تكشف أن هذه الدعوة ليست سوى مناورة سياسية. فالواقع، كما أشار الدبلوماسي الأوكراني السابق فولوديمير شوماكوف، خلال حديثه إلى برنامج “التاسعة” على “سكاي نيوز عربية” أن بوتين لا يرغب في سلام حقيقي أو حتى هدنة مؤقتة. على العكس، يبدو أن روسيا مصممة على إطالة أمد الحرب لتعظيم مكاسبها الاستراتيجية.

موقف الكرملين: رفض الضمانات العسكرية

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عزز موقف بوتين بالقول إن الضمانات الأمنية لأوكرانيا لا يمكن أن تتحقق عبر وجود قوات أجنبية على أراضيها.

وأوضح أن أي تسوية سياسية تتطلب حواراً مباشراً بين موسكو وواشنطن، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن عقد لقاء على مستوى القمة بين بوتين وترامب يحتاج إلى “الكثير من العمل”، ما يوحي بأن الكرملين يسعى إلى إبقاء باب التفاوض مفتوحاً دون تقديم تنازلات جوهرية.

أكد شوماكوف بوضوح أن التجارب السابقة تجعل الأوكرانيين متشككين في أي وعود جديدة.

وذكّر باتفاق بودابست عام 1994، حين تخلت أوكرانيا عن ترسانتها النووية مقابل ضمانات من روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا بحماية وحدة أراضيها. ومع ذلك، تعرضت أوكرانيا لاحقاً لاحتلال القرم عام 2014، ثم للهجوم الواسع عام 2022.

من هنا، يرى شوماكوف أن الحديث عن ضمانات أمنية جديدة من أميركا أو أوروبا لا يعدو أن يكون “مضحكاً” إذا لم يقترن بضمانات فعلية وقابلة للتنفيذ.

وطرح سؤالاً محورياً: “من سيقاتل ضد جيش يملك واحدة من أكبر الترسانات النووية في العالم”.

شوماكوف لفت الانتباه إلى بعد استراتيجي آخر، يتمثل في بروز محاور دولية متقابلة:

  • على الضفة الأولى، تحالف روسي صيني كوري شمالي وصفه بـ”الثالوث النووي الشرقي”.
  • وعلى الضفة الثانية، تحالف غربي تقوده الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا.

في تحليله لمسار المحادثات المحتملة، وصف شوماكوف أي لقاء محتمل بين بوتين وزيلينسكي أو حتى بين بوتين وترامب بأنه مجرد “مفاوضات من أجل المفاوضات”، أو “رقصات دبلوماسية” لا تغير شيئاً في جوهر الصراع.

فالمواقف الروسية والأوكرانية ما زالت متصلبة، وموسكو غير مستعدة لأي تنازلات حقيقية، فيما يرفض الدستور الأوكراني نفسه تقديم أي تنازلات تتعلق بالسيادة أو الأراضي.

وبحسب شوماكوف، فإن ما يجري حالياً ليس سوى محاولة لإبقاء الأبواب مفتوحة من جانب، واستغلال الوقت من جانب آخر، سواء من قبل موسكو لتعزيز مكاسبها العسكرية، أو من قبل الغرب لزيادة الضغط الاقتصادي والسياسي.

أحد أبرز محاور حديث شوماكوف كان التشكيك في أفق زمني قصير لإنهاء الحرب. فقد أشار إلى أن الصراع قد يستمر عشر سنوات أخرى، وهو احتمال يزيد من الضبابية بشأن التزامات الحلفاء. وطرح سؤالاً استراتيجياً: “بعد عشر سنوات، هل ستظل هذه الدول مستعدة لإرسال قواتها إلى أوكرانيا”.

You Might Also Like

قرب التريليون درهم.. نمو اقتصاد الإمارات خلال نصف عام

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

مصدر فلسطيني: عباس سيصدر مرسوما بتأجيل الانتخابات التشريعية

احتجاجات فرنسا.. الطلاب يقودون غضب المدارس

TAGGED: أوروبية, أوكرانيا, الردع, الروسي, الغرب, بين, ترامب, قوة, لدعم, وحسابات
WORLDNW 6 سبتمبر، 2025 6 سبتمبر، 2025
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article ثلاثي روشن يقود البرتغال لخماسية في مرمى أرمينيا
Next Article فيديو.. متظاهرون في تل أبيب يطالبون ترامب بإنقاذ الرهائن
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
رياضة

روبرتسون يهدي تأهل اسكتلندا لكأس العالم لزميله الراحل جوتا

admincp By admincp 11 شهر ago
زيلينسكي في واشنطن.. وترامب يضع "شروط السلام الفوري"
السوبر المصري.. الأهلي يسعى لمصالحة جماهيره "الغاضبة"
أهالي الرهائن يرحبون بموقف ترامب.. ويدعون نتنياهو للتفاوض
الفصائل المسلحة تدخل مدينة حماة في وسط سوريا
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?