باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: كيف يؤثر سلاح حزب الله على الحياة اليومية في لبنان؟
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > كيف يؤثر سلاح حزب الله على الحياة اليومية في لبنان؟
الأخبار

كيف يؤثر سلاح حزب الله على الحياة اليومية في لبنان؟

WORLDNW
Last updated: 2025/05/29 at 8:21 مساءً
WORLDNW سنة واحدة ago
Share
SHARE

ويرى مراقبون أن هذا السلاح الذي نشأ في ظل الاحتلال الإسرائيلي قد تحوّل مع الوقت إلى أداة ضغط داخلي، يتم استخدامها سياسيًا في لحظات الأزمات الوطنية، ما أفقد الدولة هيبتها ومؤسساتها فعاليتها.

وفي ظل هذا الواقع، فإن أي نهوض اقتصادي أو إصلاح سياسي سيظل ناقصًا طالما أن القرار السيادي ليس بيد الدولة وحدها، وطالما أن السلاح يُستخدم كورقة تفاوض خارج المؤسسات الشرعية.

وقال مصدر سياسي في حديث لموقع سكاي نيوز عربية “إن إنهاء واقع السلاح الخارج عن الشرعية لا يعني استهداف جهة بحد ذاتها، بل هو الخطوة الأولى نحو دولة مدنية عادلة، تحفظ كرامة مواطنيها، وتمنح جيل الشباب أملًا حقيقيًا بمستقبل مستقر ووطن قابل للحياة”.

 وفي شارع الحمرا كما في ضاحية بيروت الجنوبية، يبدو المشهد اللبناني منقسمًا بين روايتين عن مفهوم “الأمان”. إحداهما تقول إن السلاح يحمي البلد من الأخطار الخارجية، والأخرى ترى أن وجوده خارج إطار الدولة يشكل تهديدًا دائمًا للاستقرار الداخلي.

قلق وانقسام صامت

وسط هذه الروايات، يتقاطع اللبنانيون في جامعاتهم ومقاهيهم، لكنهم لا يتفقون دائمًا على ما يمنحهم شعورًا حقيقيًا بالأمان.

يقول كريم عواضة (23 عامًا)، لموقع سكاي نيوز عربية وهو طالب في الجامعة اللبنانية من النبطية جنوب لبنان: “أنا أنتمي إلى بيئة تعتبر حزب الله درعًا للجنوب، لكن لم أعد أرى في السلاح ضمانة. أريد دولة وقانونًا، لا سلاحًا خارج الدولة. أشعر أن مستقبلي معلّق بين الحدود والمعادلات الإقليمية.”

كريم يعمل في متجر صغير لمساعدة أسرته، ويحلم بالسفر. ليس لأنه لا يحب بلده، بل لأنه لا يرى في لبنان الحالي مكانًا يمكن أن يبني فيه مستقبلًا واضحًا.

في المقابل، ترى رنا مرتضى (28 عامًا)، وهي مهندسة من برج البراجنة من سكان ضاحية بيروت، أن السلاح “ليس خيارًا بل ضرورة”. وتقول لموقع سكاي نيوز عربية :”عشت حرب يوليو، وشاهدت كيف استُهدفت بيوتنا. لا يمكننا أن نرمي السلاح ونقول للعدو تفضل. الدولة لم تحمِنا، فمن يحمينا غير المقاومة؟”

رنا لا تنكر أن للأوضاع الاقتصادية كلفتها، وأن وجود السلاح له أثمانه، لكنها ترى أن الحديث عن نزعه دون ضمانات سياسية شاملة هو بمثابة “قفزة في المجهول”.

جيل ما بعد الحرب

اللافت أن الجيل الشاب، حتى في البيئات المؤيدة لحزب الله، بدأ يطرح أسئلة مختلفة: عن معنى الدولة، عن الانتماء، وعن دور المواطن في تحديد الخيارات الكبرى.

 في هذا السياق تقول نادين أبي نادر (26 عامًا)، من سكان الأشرفية في بيروت وتعمل اختصاصية اجتماعية في منظمة غير حكومية: “أقول إن على المقاومة أن تتخلى عن سلاحها غدًا قبل اليوم ، وأريد أن أعرف كـمواطنة إلى من ألجأ؟ إلى الجيش؟ إلى المقاومة؟ إلى الحزب؟ هذا الضياع يولّد نفورًا من السياسة، ويُفقد الناس ثقتهم بكل شيء، حتى بفكرة الوطن نفسها.”

التعايش مع قلق

ويرى باحثون اجتماعيون أن وجود السلاح غير الشرعي – أياً كان مصدره – يُنتج قلقًا يوميًا في المجتمع، ويضعف الرابط بين المواطن ومؤسسات الدولة.

في هذا المجال تقول الباحثة في علم الاجتماع السياسي، الدكتورة سامية حيدر لموقع سكاي نيوز عربية: “وجود قوى مسلّحة خارج إطار الدولة يخلق خللًا في موازين الانتماء، ويدفع المواطن نحو خيارات فردية بدل الثقة بالمؤسسات. ما نشهده اليوم هو جيل يطالب بالوضوح لا الأيديولوجيا. شباب يريدون أن يعرفوا من يقرّر الحرب؟ من يقرّر السلم؟”.

 من الجانب السياسي، لا يزال سلاح حزب الله يشكّل عقدة أساسية في الحياة الوطنية اللبنانية، ويُنظر إليه كأحد أبرز العوائق أمام قيام دولة حديثة تحتكم إلى القانون والدستور. فكلما طُرحت قضايا السيادة أو الإصلاح أو الشراكة الوطنية، عاد النقاش إلى النقطة ذاتها: سلاح خارج الشرعية.

وفي هذا السياق، يقول المحلل السياسي بشارة خيرالله لموقع “سكاي نيوز عربية: “السلاح غير الشرعي هو سبب كل علة، ووجوده لا يعطي أي أمل ببناء الدولة.”

يختم خير الله “مستقبل الشباب في لبنان مرهون ببناء الدولة المزدهرة على الصعد كافة، وبناء الدولة يتطلب قبل أي شيء حصر السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية الشرعية.”

You Might Also Like

قرب التريليون درهم.. نمو اقتصاد الإمارات خلال نصف عام

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

مصدر فلسطيني: عباس سيصدر مرسوما بتأجيل الانتخابات التشريعية

احتجاجات فرنسا.. الطلاب يقودون غضب المدارس

TAGGED: الجيش اللبناني, الحكومة اللبنانية, الحياة, الله, اليومية, حزب, حزب الله, دعم حزب الله, سلاح, سلاح حزب الله, على, في, كيف, لبنان, نزع سلاح حزب الله, يؤثر
WORLDNW 29 مايو، 2025 29 مايو، 2025
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article أكسيوس: قادة الخليج أبلغوا ترامب معارضتهم ضرب إيران
Next Article محامو الفريق الطبي لمارادونا يعلنون بطلان المحاكمة الخاصة بوفاته
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

مغامرة برشلونة تنتهي مبكرا.. عودة "القائد" إلى مان سيتي

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
الدفاع العراقية تصدر بيانا بشأن فيديو ضرب مقدم لعقيد بالجيش
بالأرقام.. هذه أرباح الهلال بعد وداع مونديال الأندية
هرمز يختبر تماسك الغرب.. كيف سيتعامل الناتو مع ضغوط ترامب؟
الجيش الإسرائيلي: مقتل مسؤول "مكافحة التجسس" في حماس
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?