باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: الحوثيون وواشنطن.. هدنة على مقاس ترامب وإسرائيل خارج الحساب
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > الحوثيون وواشنطن.. هدنة على مقاس ترامب وإسرائيل خارج الحساب
الأخبار

الحوثيون وواشنطن.. هدنة على مقاس ترامب وإسرائيل خارج الحساب

WORLDNW
Last updated: 2025/05/07 at 3:59 مساءً
WORLDNW سنة واحدة ago
Share
SHARE

ومع أن أصداء الاتفاق انتشرت عالميا، إلا أن ارتدادها الأكبر جاء من تل أبيب، حيث خيم الصمت والصدمة.

الحوثيون قالوها بوضوح: “نعم للتهدئة مع أميركا، لا لهدنة مع إسرائيل”. فهل ضمنت الولايات المتحدة أمن ممراتها وتركت إسرائيل تواجه مصيرها منفردة؟ وهل طبّق ترامب عقيدته القديمة–الجديدة “أميركا أولا” بحذافيرها، ولو على حساب أقرب الحلفاء؟.

الاتفاق الذي أعلن عنه بصيغة مباغتة لم يكن وليد لحظة، بل نتيجة لتحركات دبلوماسية مكثفة قادتها سلطنة عمان خلف الكواليس.

صحيفة نيويورك تايمز أكدت نقلا عن مصادر إيرانية أن طهران “مارست ضغوطا مباشرة” على الحوثيين لقبول هذا الاتفاق، فيما امتنعت عن تأكيد حصول تواصل مباشر مع الأميركيين.

ما بدا أنه “تراجع تكتيكي” من الحوثيين، قرأه البعض على أنه انتصار سياسي لإدارة ترامب، التي صوّرت الهدنة كإنجاز نوعي حقق أهداف العملية العسكرية الأميركية، خاصة فيما يتعلق بحماية السفن التجارية في البحر الأحمر.

لكن تحت هذا السطح الهادئ، تختمر أسئلة صاخبة حول مستقبل الدور الأميركي في الإقليم، والمكانة المتراجعة لإسرائيل في حسابات الحليف الأكبر.

صفقة ترامب.. استدارة اضطرارية أم إعادة تموضع استراتيجي؟

وصف الكاتب والباحث السياسي عبد الكريم الأنسي خلال حديثه إلى برنامج الظهيرة على سكاي نيوز عربية التحرك الأميركي بأنه “عودة إلى منطق الصفقات”، معتبرا أن ترامب، رجل الصفقات كما يصفه الإعلام، اختار المفاوضات تحت ضغط هائل داخلي وخارجي.

الأنسي ذهب أبعد من ذلك، قائلا إن القرار الأميركي “ليس استسلاما للحوثيين” بل خطوة لتجنّب نفق مظلم من الخسائر المالية والسياسية، خصوصا بعد التقارير التي تحدثت عن خسائر تجاوزت المليار دولار.

إلا أن المفارقة التي أشار إليها الأنسي بحدة، هي أن “ترامب هو من جاء بالبارجات إلى السواحل اليمنية، وهو نفسه من قرر الانسحاب من جبهة البحر الأحمر”.

مبدأ “أميركا أولا” يقلب الطاولة على إسرائيل

قدّم الأكاديمي والباحث السياسي، فادي حيلاني خلال مداخلته تفسيراً بنيوياً لاتفاق الهدنة، مستندا إلى عقيدة ترامب الراسخة: “المصلحة الأميركية أولا”.

بحسب حيلاني، فإن الرئيس الأميركي يتعامل مع التحالفات التقليدية، بما فيها العلاقة مع إسرائيل، بوصفها أدوات قابلة للاستبدال حين تتعارض مع المصالح الأميركية المباشرة.

ويرى أن ترامب لا يتردد في مفاجأة حتى أقرب الحلفاء، تماما كما فعل في ملفات سابقة كالتفاوض مع إيران أو سحب الدعم الفعلي من أوكرانيا.

وفي معرض تعليقه على الموقف الإسرائيلي، أشار حيلاني إلى أن واشنطن “لن تعطي الضوء الأخضر لتل أبيب لضرب صنعاء”، وأن الحماية الأميركية لإسرائيل “لم تعد كما كانت”، إلا في إطار الدفاع عن النفس وليس شن الحروب الاستباقية.

الذهول الإسرائيلي.. خذلان أم حسابات استراتيجية؟

وصف مراسل سكاي نيوز عربية في تل أبيب بشار زغير المشهد الإسرائيلي بأنه “حالة من الذهول والخذلان”، مشيرا إلى أن المسؤولين الإسرائيليين لم يعلّقوا رسميا على اتفاق الهدنة حتى ساعات طويلة بعد إعلان ترامب.

ويُعزى هذا الصمت، حسب زغير، إلى أمرين: أولا، الانشغال الداخلي السياسي والقضائي في إسرائيل، وثانيا –وهو الأهم– المفاجأة التي تلقّتها تل أبيب من واشنطن دون تنسيق مسبق.

زغير أضاف أن هذه “الطعنة السياسية”، كما وصفها مسؤولون إسرائيليون خلف الكواليس، تعيد فتح النقاش داخل المؤسسة الإسرائيلية حول حدود الاعتماد على الدعم الأميركي، خصوصا في ظل تقلبات إدارة ترامب وميولها لعقد اتفاقات غير تقليدية تصب في مصلحة واشنطن المباشرة، لا التحالفات طويلة الأمد.

هل تغيرت بوصلة التحالفات؟

اتفاق الهدنة بين الحوثيين وواشنطن يكشف بوضوح فجّ أن قواعد اللعبة في الشرق الأوسط لم تعد كما كانت.

إيران تلعب من خلف الستار، والحوثيون يتحركون بثقة القوة لا رهينة الميليشيا. أما الولايات المتحدة، فتؤكد مرة أخرى أن مصالحها وليس وعودها هي ما يحدد تحالفاتها.

الأسئلة الكبرى لا تزال مفتوحة: هل باتت إسرائيل وحدها؟ وهل صنعاء هي من يقرر الآن خطوط النار والسلم في البحر الأحمر؟ وهل تحولت سياسة ترامب من شعار إلى مبدأ استراتيجي فعلي على حساب كل شيء… حتى تل أبيب؟.. الإجابات رهن ما ستكشفه الأيام القادمة، ولكن الثابت أن هدنة البحر الأحمر قد تكون أول خطوة في رسم شرق أوسط جديد بحدود أكثر ضبابية، وأحلاف أكثر تقلبا.

You Might Also Like

بجوائز تتخطى الـ 100 ألف ريال.. انطلاق بطولة المملكة لكرة المناورة الخميس

بجوائز تتخطى الـ 100 ألف ريال.. انطلاق بطولة المملكة لكرة المناورة الخميس

تتويج الفائزين بـ “صيفية كرة المناورة” في نسختها الثانية

ضمن فعاليات موسم جدة.. “كمّلنا” تطلق بطولتها في جدة التاريخية بجوائز 150 ألف ريال

ضمن فعاليات موسم جدة.. “كمّلنا” تطلق بطولتها في جدة التاريخية بجوائز 150 ألف ريال

TAGGED: إسرائيل, الحساب, الحوثيون, ترامب, خارج, سلطنة عمان, على, مقاس, هدنة, وإسرائيل, واشنطن, وواشنطن
WORLDNW 7 مايو، 2025 7 مايو، 2025
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article مصر.. مقترح برلماني بتقليص الإجازات الرسمية يثير الجدل
Next Article الهند وباكستان على صفيح ساخن.. هل نشهد مواجهة نووية؟
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
رياضة

ليفركوزن يخسر مباراته الأولى في الدوري بقيادة تن هاج

admincp By admincp سنة واحدة ago
اعترافات وأدلة.. آخر مستجدات قضية طفلة القليوبية في مصر
الائتلاف السوري: لم يتم التشاور معنا في اختيار رئيس الحكومة
إسقاط طائرات أجنبية بالسودان.. هل يتهاوى ادعاء السيادة؟
ترامب يطالب بفرض حظر فوري على شراء المستثمرين للمنازل
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?