باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: الحمى القلاعية تفتك بمزارع الماشية في ليبيا
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > اقتصاد > الحمى القلاعية تفتك بمزارع الماشية في ليبيا
اقتصاد

الحمى القلاعية تفتك بمزارع الماشية في ليبيا

admincp
Last updated: 2024/10/23 at 3:21 مساءً
admincp سنتين ago
Share
SHARE

وكان المركز الوطني للصحة الحيوانية قد رصد في مارس الماضي نحو 47 بؤرة  ونفوق مئات رؤوس الماشية مشيرا إلى أن مرض الحمى القلاعية يعد من الأمراض المستوطنة في ليبيا ويسجل ظهوره في تفشيات وبائية من الحين للآخر. في مزرعة نجم الدين تنتون بضواحي مصراتة، المدينة التجارية الرئيسية في غرب ليبيا، صمت مخيف في الإسطبلات التي كانت تؤوي أبقارا، وقد أصبحت الآن مهجورة، بعد أن تسببت الحمى القلاعية بهلاك جزء كبير من الماشية. ويقول مربّي الماشية لوكالة فرانس برس أنه خسر قسما كبيرا من قطيعه بسبب الوباء في مصراتة، الواقعة على مسافة 200 كيلومتر غرب طرابلس “من بين 742 بقرة، فقدنا 300 بقرة. لقد دمّر هذا المرض سبل عيشنا.” بالنسبة الى المربّي الشاب البالغ من العمر 27 عاما والذي بدأ العمل قبل ثلاث سنوات فقط، “يبدو المستقبل قاتما”. ويضيف “كل يوم نجد بقرة مستلقية، لن يمرّ وقت طويل قبل أن تموت بسبب الحمى”.  ومرض الحمى القلاعية هو فيروس شديد العدوى يصيب المجترات، وخصوصا الأبقار والأغنام والماعز. غالبا ما يكون حميدا في الحيوانات البالغة، ويمكن أن يكون مميتا بالنسبة للحيوانات الأصغر سنّا. لوقف انتشاره، غالبا ما يكون الإعدام هو الحلّ الوحيد. وتمّ الإبلاغ عن تفشّي المرض للمرّة الأولى في شرق ليبيا حيث تنتشر بكثافة تربية الماشية في مارس، قبل أن ينتقل تدريجيا إلى الغرب. في مصراتة، ثالث أكبر مدن ليبيا، كانت المزارع الصغيرة هي الأكثر تضررا، إذ أبلغ بعض الرعاة عن فقدان حوالى 70 بالمئة من قطعانهم. ويقول مدير مكتب الصحة الحيوانية في مصراتة سالم البدري (45 عاما) الذي جاء لتقييم الوضع في مزرعة تنتون، لوكالة فرانس برس، “نحن نتجّه نحو كارثة”. ويضيف الطبيب البيطري “معظم الأبقار في مصراتة مصابة الآن وليس أمامنا خيار سوى ذبحها للقضاء على الوباء”. من جهة المستهلك، يظهر التأثير محليا من خلال زيادة أسعار اللحوم ومنتجات الألبان وانخفاض العرض.  ووفقا للبدري، قبل تفشي مرض الحمى القلاعية، كانت منطقة مصراتة تنتج حوالي 70 ألف لتر من الحليب يوميا، لكن الإنتاج انخفض إلى 20 ألف لتر يوميا. ويكشف ذلك عن الكارثة التي تسبّب بها نفوق الماشية بشكل متسارع. ويشير البدري أيضا الى انتشار مرض الجلد العقدي، وهو مرض فيروسي آخر يؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة. ويقول “بسبب هذا المرض، تخشى الدول التي تستورد الجلود من ليبيا شراءها”. وبدأ انتشار هذه الأمراض، بحسب منظمة الأغذية والزراعة العالمية، في ليبيا العام الماضي، عن طريق الاستيراد غير القانوني للحيوانات التي لا تخضع لرقابة بيطرية، وانتقالها من منطقة إلى أخرى، بالإضافة إلى نقص المعرفة حول هذه الأمراض المعدية لدى بعض المربين. عدم الاستجابة وينتقد المربون السلطات بسبب عدم استجابتهم للأزمة، لا سيما في مرحلة الوقاية مع التأخر في صرف الأموال الحكومية، ما أدى إلى تباطؤ عملية تسليم اللقاحات والأمصال إلى المناطق والمصالح البيطرية. ويقول سالم البدري بأسف “لو تمّ تسليم اللقاحات في نوفمبر الماضي، لما كنّا هنا. طلبت من السلطات في مناسبات عدّة تسليمها لنا من أجل إنقاذ المزارع”. ويطالب الدولة بـتوفير اللقاحات للمربين بشكل سنوي.  وبدعم من منظمة الأغذية والزراعة، نشرت السلطات في شرق وغرب ليبيا خطط التطعيم واتخذت تدابير وقائية بعد ظهور أولى حالات التفشي في الشرق. لكن ليبيا التي تقوضها الفوضى والانقسامات منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011، تواجه صعوبات تنظيمية مزمنة، مع وجود مديرين تنفيذيين متنافسين ومتوازيين، أحدهما في الشرق والآخر في الغرب. في الآونة الأخيرة، تباطأ نشاط مصرف ليبيا المركزي الذي يدير ميزانية الدولة وتوزيعها على المناطق، بسبب أزمة الحكم الخطيرة ووقف صادرات النفط، المورد الرئيسي للبلاد. ويقول تنتون “نحن نعتمد بشكل كامل على هذه الحيوانات في معيشتنا”، ويعتبر خسارة قطيعه “كارثة اقتصادية”. ويطالب المربي الشاب الذي انخفض إنتاج الحليب لديه من 15 ألف لتر إلى 3500 لتر يوميا “في أحسن الأحوال”، بأنه يتعيّن على الحكومة “ليس فقط توفير اللقاحات، بل أيضا تعويضنا”. ويضيف “المشروع أصبح مديونا، وكل شيء يتجه نحو الخسارة”. ويقول المربّي علي غباق البالغ من العمر 40 عاما، “لم يعد أحد يريد الاستمرار في هذا القطاع ، المخاطر أصبحت كبيرة جدا، ولا نعرف إذا كنّا سنتغلّب على هذه الأزمة”.


You Might Also Like

المرهري: المستثمرون يفقدون الثقة في قرارات الحكومة الفرنسية

ملحم: أزمة الطاقة التي تعيشها روسيا مؤقتة

واشنطن تدرس فرض رسوم جديدة قبل قمة ترامب وشي

الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية للشهر الثاني في يونيو

روسيا تحت وطأة العقوبات والحرب.. اقتصاد يصارع من أجل البقاء

TAGGED: اقتصاد, اقتصاد عالمي, الماشية, قطاع الزراعة, ليبيا
admincp 23 أكتوبر، 2024 23 أكتوبر، 2024
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article هدم قبة تاريخية في مصر.. البرلمان يتحرك والحكومة تعلق
Next Article 20 قتيلا في غزة.. وإسرائيل تكثف الضغط على شمال القطاع
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

قوة طمأنة لأوكرانيا.. الأوروبيون يستعدون لمرحلة ما بعد الحرب

WORLDNW By WORLDNW سنة واحدة ago
مصادر: رئيس المخابرات المصرية بحث مع الفرنسيين تطورات لبنان
تقرير: إيران تستخدم المسيرات "لمراقبة النساء"
السودان.. أكثر من 95 % لا يمكنهم تأمين وجبة كاملة يوميا
الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و 25 مسيّرة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?