باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: كيف تؤثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نزاهة الانتخابات؟
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > كيف تؤثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نزاهة الانتخابات؟
الأخبار

كيف تؤثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نزاهة الانتخابات؟

WORLDNW
Last updated: 2024/02/25 at 8:49 صباحًا
WORLDNW 3 سنوات ago
Share
SHARE

كانت أمازون وغوغل وميتا ومايكروسوفت وتيك توك وأوبن إيه آي من بين 20 شركة تقنية قالت خلال مؤتمر ميونيخ للأمن إنها ستعمل معًا لمكافحة إنشاء ونشر المحتوى المصمم لتضليل الناخبين، مثل الصور ومقاطع الفيديو “المزيفة بعمق” والصوت.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، فإنه:

  • وفقاً للاتفاق الطوعي الذي وقعته الشركات، فإن التطور السريع للذكاء الاصطناعي “يخلق فرصاً جديدة وتحديات للعملية الديمقراطية”.
  • كما أن انتشار المحتوى المخادع يمكن أن “يعرض نزاهة العمليات الانتخابية للخطر”.

ونقل التقرير عن رئيس الشؤون العالمية في شركة ميتا، نيك كليج، قوله: مع إجراء عديد من الانتخابات الكبرى هذا العام، من المهم أن نفعل ما في وسعنا لمنع خداع الناس بالمحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي.. “هذا العمل أكبر من أية شركة واحدة وسيتطلب جهدًا كبيرًا عبر الصناعة والحكومة والمجتمع المدني”.

وأضاف نائب رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت، براد سميث، أن الشركات لديها “مسؤولية المساعدة في ضمان عدم استخدام هذه الأدوات كسلاح في الانتخابات”.

يأتي الاتفاق في سياق المخاوف المتصاعدة بين المشرعين والخبراء بشأن احتمالية تعريض الذكاء الاصطناعي التوليدي للانتخابات رفيعة المستوى المقرر إجراؤها هذا العام، بما في ذلك في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند.

  • واجهت شركات التكنولوجيا التي تدير منصات التواصل الاجتماعي الكبرى مثل فيسبوك وتيك توك وإكس، تدقيقًا لسنوات حول وجود محتوى ضار على مواقعها وكيفية معالجتها.
  • لكن الاهتمام المتزايد بأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية وتوافرها أدى إلى إثارة المخاوف بشأن الكيفية التي قد تؤدي بها التكنولوجيا إلى تقويض الانتخابات على وجه الخصوص.
  • في يناير، أُرسلت مكالمة آلية إلى الناخبين الأميركيين في نيو هامبشاير يُزعم أنها من الرئيس جو بايدن تدعوهم إلى عدم التصويت في الانتخابات التمهيدية.
  • وفي العام الماضي، تم العثور على مقاطع مزيفة لسياسيين يُزعم أنها تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي ثم انتشرت عبر الإنترنت في المملكة المتحدة والهند ونيجيريا والسودان وإثيوبيا وسلوفاكيا.

وقالت شركات التكنولوجيا العشرين التي وقعت اتفاق على هامش مؤتمر ميونخ أخيراً إنها ستعمل “بشكل تعاوني” على أدوات للقضاء على انتشار محتوى الذكاء الاصطناعي الضار المرتبط بالانتخابات على منصاتها، وستتخذ إجراءات بطرق “سريعة ومتناسبة”.

  • يمكن أن تشمل الجهود إضافة علامات مائية إلى الصور التي توضح مصدرها وما إذا كانت قد تم تغييرها، على سبيل المثال.
  • تعهدت الشركات أيضًا بالشفافية بشأن كيفية تعاملها مع مثل هذا المحتوى المخادع، وقالت إنها ستقيم نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية الخاصة بها – مثل تلك التي تقف وراء برنامج الدردشة الآلي ChatGPT التابع لشركة OpenAI – لفهم المخاطر المتعلقة بالانتخابات التي قد تشكلها بشكل أفضل.
  • تعد الاتفاقية الأحدث في سلسلة من الالتزامات الطوعية حول الذكاء الاصطناعي التي تعهدت بها شركات التكنولوجيا الكبرى في الأشهر الأخيرة.
  • وفي العام الماضي، وافقت المجموعات بما في ذلك أوبين إيه آي وغوغل وميتا، على إخضاع نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية الخاصة بها للمراجعة من قبل معهد سلامة الذكاء الاصطناعي البريطاني.
  • هذا الشهر، كجزء من مبادرة الصناعة للانضمام إلى التحالف من أجل مصدر المحتوى والأصالة، قالت غوغل إنها “تستكشف بنشاط” ما إذا كان يمكنها طرح أدوات العلامات المائية التي توضح كيفية إنشاء الصورة.
  • قالت ميتا أيضًا الشهر الجاري إنها ستبدأ في تصنيف الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي ينشرها المستخدمون على فيسبوك وإنستجرام وثريدس “في الأشهر المقبلة”.

التزييف العميق

أخصائي التطوير التكنولوجي، هشام الناطور، أكد أن استخدام تطبيقات التزييف العميق في الانتخابات، لا يأتي من خلال تزييف فيديو أو صوت فقط، لكنه أكبر بكثير من هذا الأمر “لقد وصلنا اليوم لاستعمال بصمة صوتية، أو نسخ وجوه تتحدث بصوت نفس الأشخاص بنصوص مختلفة، مما وصل لأقصى درجات التزييف”.

وعن الإجراءات التي يمكن لشركات التكنولوجيا اتباعها لمواجهة التزييف العميق المتسبب به الذكاء الاصطناعي، قال الناطور في تصريحات خاصة لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إنها تتمثل في:

  • تطوير أدوات للكشف عن المحتوى المزيف، من خلال تحليل خصائص الصور والفيديوهات لتحديد علامات التزييف، مثل تطابق درجات الإضاءة وحركات الوجه.
  • مع ضرورة تعليم المستخدمين كيفية التعرف على المحتوى المزيف. ونشر الوعي وإقامة ورش عمل ودورات توعوية حول مخاطر التزييف.
  • مكن الضرورة القصوى أن تدعم شركات التكنولوجيا الأبحاث في الكشف عن التزييف.

وشدد أخصائي التطوير التكنولوجي على ضرورة وجود شفافية ومساءلة في استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.

وعن مشاركة الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا في العملية الانتخابية، قال الناطور: إنه من المواضيع المثيرة للجدل، في ظل عديد من التساؤلات حول التأثير المحتمل لهذه المشاركة على الديمقراطية والمجتمع، فمن الممكن أن نراعي تأثير الذكاء الاصطناعي على الرأي العام من خلال التزييف العميق ونشر معلومات مضللة، أو استخدامه لإنشاء محتوى معدل، يظهر به المرشحون أو القضايا السياسية بشكل سلبي أوإيجابي بشكل غير مبرر، ويتم استخدام ذلك من قبل الخصوم بالانتخابات لمصالح كل طرف على حساب الطرف الآخر، لتحديد واستهداف الناخبين للتصويت لمرشح معين، وإنشاء رسائل إعلانية مخصصة ترسل إلى الناخبين عبر البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع: شركات التكنولوجيا تؤثر على الوصول للمعلومات، فهي تلعب دورًا رئيسيا في الحصول على المعلومات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكن للشركات استخدام الخوارزميات لتطبيق ذلك، منتقدًا عدم وجود قوانين واضحة تحكم وجود الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا بالعمليات الانتخابية، فضلا عن وجود مخاطر للاستخدام غير المسؤول للذكاء الاصطناعي:

  • من الممكن أن يؤثر ذلك على التلاعب بالانتخابات والتأثير على نتائجها، وزعزعة استقرار الديمقراطية والثقة بالانتخابات.
  • يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة والتحريض على نشر الكراهية والطائفية بالبلدان العربية أو الشحن العرقي بالدول الأوروبية.
  • مشاركة الذكاء الاصطناعي في العملية الانتخابية تتطلب مزيدًا من البحث والدراسة، ويفضل وجود قوانين صارمة وحادة تحكم ذلك.

واستطرد: يُمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي التلاعب بالانتخابات من خلال اختراق أنظمة التصويت أو نشر معلومات مضللة على نطاق واسع، مثل ما حدث في اتهام روسيا بالتدخل في العملية الانتخابية الأميركية خلال عام 2016، لافتًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يؤثر على مشاركة الناخبين، فيمكن استخدامه لتقليل أو زيادة مشاركة الناخبين بالانتخابات، وتشجيعهم أو تثبيطهم، فهو سلاح ذو حدين، مثل حملة الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن استخدمت تقنية الذكاء الاصطناعي من خلال زيادة مشاركة الناخبين من خلال رسائل إعلانية مخصصة.

الكثير من السلبيات

من جانبه، يقول رئيس مجلس إدارة شركة “آي دي تي” للاستشارات والنظم، محمد سعيد، إن التزييف العميق من الممكن أن تنتج عنه سلبيات كثيرة ليس فقط في الانتخابات؛ فمن الممكن إنتاج فيديوهات مزيفة لأي شخص، ويمكن استخدام تلك التطبيقات في السياسة سواء في أوقات الانتخابات أو غيرها، ويمكن استخدامها في عمليات الاحتيال لتحقيق مكاسب مادية، وبالتالي فإن “فكرة الاحتيال باستخدام التزييف العميق لها مخاطر واستخدامات أكثر بكثير من الانتخابات”، على حد وصفه.

وأكد سعيد، في تصريحات خاصة لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”: بدأ يظهر بعض الجهود البحثية في التفريق بين الصور والفيديوهات (..) وبما أن فكرة التزييف في الفيديوهات ما زالت فكرة جديدة، فالمزيفة يمكن اكتشافها، باستخدام البرمجيات الحديثة، لكن شركة “أوبن إيه آي” أعلنت منذ أيام عن منتج جديد يحمل اسم ” إس أوه آر إيه”، ويتم إطلاقه قريبًا، ومن المتوقع أن عملية الكشف عن الفيديوهات المزيفة تزداد صعوبة بسبب قربها من الحقيقية، ويكون من الصعب الحكم على صحة الفيديوهات.

وتطرق للحديث حول آلية الكشف عن التزييف، قائلا:

  • يتمثل ذلك في إطلاق برامج توعية كبيرة للجمهور.
  • مع وجود منظمات مسؤولة عن تدقيق المادة الإعلامية المنشورة.
  • توافر جهود دولية للعاملين في مجال التكنولوجيا للعمل على إنتاج تقنيات وبرمجيات للتفرقة بين الفيديوهات المزيفة والحقيقية.

وعن مدى جاهزية التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للمشاركة بإيجابية في العملية الانتخابية، شدد على أن من المؤكد أن ترفع التكنولوجيا بشكل كبير من أداء العملية الانتخابية، والسياسة ككل، لكونها تعطي دقة وسرعة وشفافية، وبالتالي فالمنتج التكنولوجي قادر على تحسين أداء العملية السياسية وبالتحديد الانتخابية.

 

You Might Also Like

المغرب.. الإعلان عن أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة المنصوري

بعد تحذير "مراهنات الكازينو".. هبوط حاد يضرب أسهم الرقائق

قرب التريليون درهم.. نمو اقتصاد الإمارات خلال نصف عام

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

TAGGED: أزمة الانتخابات, الاصطناعي, الانتخابات, الذكاء, الذكاء الاصطناعي, تؤثر, تطبيقات, تطبيقات الذكاء, خطر الذكاء الاصطناعي, دعم الذكاء الاصطناعي, سباق الانتخابات, على, قوة الذكاء الاصطناعي, كيف, لجان الانتخابات, لجنة الانتخابات, موسم الانتخابات, نزاهة, نزاهة الانتخابات
WORLDNW 25 فبراير، 2024 25 فبراير، 2024
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article السعودية.. قفزة باحتياطيات الغاز المؤكدة في حقل الجافورة
Next Article نتنياهو يعلق على نتائج "محادثات باريس".. وخطط رفح
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

الأمم المتحدة تحث على وقف فوري لإطلاق النار في سوريا

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
أرسنال يعزز الصدارة بنقاط سندرلاند
ترامب وهاريس يتبادلان الاتهامات بـ"الكذب" و"عدم الكفاءة"
اتحاد جدة السعودي يقتنص موهبة برشلونة الشابة
عشرات القتلى والجرحى في الضربات الإسرائيلية على مدينة رفح
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?