وبحسب موقع واللا الإسرائيلي، فإن القلعة الواقعة على ارتفاع نحو 710 أمتار فوق سطح البحر تشرف على نهر الليطاني ومساحات واسعة من الجنوب اللبناني، ما يمنح الجيش الإسرائيلي أفضلية ميدانية واستخباراتية كبيرة.
وأشار الموقع إلى أن التمركز في القلعة يتيح إقامة نقاط مراقبة متقدمة ل العالم نيوزتحركات حزب الله وتوجيه النيران الجوية والمدفعية بصورة أكثر دقة.
كما يمنح القوات الإسرائيلية القدرة على تعطيل المحاور التي تربط مناطق شمال الليطاني ووادي البقاع بجنوب لبنان، ما يحد من حركة التعزيزات والإمدادات.
عملية برية مدعومة جوياً
ووفقاً لواللا، نفذت الفرقة 36 الإسرائيلية العملية بدعم من سلاح الجو وهيئة الاستخبارات العسكرية، بعد تمهيد ناري شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً استهدف مواقع الحزب في المنطقة.
وأضاف الموقع أن القوات الإسرائيلية تمكنت خلال الساعات الماضية من ترسيخ وجودها في محيط القلعة بعد السيطرة عليها.
ورأى واللا أن خسارة حزب الله لقلعة الشقيف تمثل ضربة معنوية وعسكرية في آن واحد، نظراً لأهمية الموقع التاريخية ومكانته في المعارك التي شهدها جنوب لبنان خلال العقود الماضية.
وأشار الموقع إلى أن العملية الحالية تأتي ضمن خطة أوسع تهدف إلى بسط السيطرة على نقاط استراتيجية إضافية في الجنوب اللبناني، في إطار الجهود الإسرائيلية لإبعاد تهديدات حزب الله عن الحدود الشمالية.
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن قواته استولت على قلعة الشقيف الأثرية والاستراتيجية في جنوب لبنان، حيث وسّع عملياته ضد حزب الله الموالي لإيران.
وأضاف الوزير على قناته في تلغرام “بعد 44 عاما من المعركة البطولية (..) وفي يوم ذكرى الجنود الذين سقطوا في حرب لبنان الأولى (1982)، عاد الجنود إلى قمة قلعة الشقيف ورفعوا من جديد العلم الإسرائيلي فوقها”.



