باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: بين الدبلوماسية والقوة.. أميركا وإيران على حافة الحرب
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > بين الدبلوماسية والقوة.. أميركا وإيران على حافة الحرب
الأخبار

بين الدبلوماسية والقوة.. أميركا وإيران على حافة الحرب

WORLDNW
Last updated: 2026/02/19 at 12:46 مساءً
WORLDNW 8 أشهر ago
Share
SHARE

السيناتور الأميركي ليندسي غراهام أوضح لـ”سكاي نيوز عربية” أن العمل العسكري قائم على جدول التخطيط، مع الإشارة إلى احتمالية دعم إسرائيلي لإضعاف قدرة النظام الإيراني.

المشهد، إذن، يتسم بتوازن دقيق بين التهديد العسكري والخيارات الدبلوماسية، ليضع المنطقة على شفير منعطف تاريخي.

ويشهد الملف الإيراني اليوم حالة من الترقب الحذر على مستوى المجتمع الدولي، وفق ما أشار إليه الخبير في شؤون الأمن الإقليمي والدولي أحمد الشحات، خلال حديثه إلى برنامج “غرفة الأخبار” على “سكاي نيوز عربية”.

وأوضح الشحات أن “الولايات المتحدة هدفها الأساسي إرسال رسائل ردع مباشرة لإيران، والتخلص من ملفها النووي واحتواء البرنامج الصاروخي، بالإضافة إلى فرض معادلة اقتصادية جديدة تتماشى مع مصالحها”.

وفي المقابل، ترى إسرائيل في هذه اللحظة فرصة للتدخل، حتى لو أدى ذلك إلى “تورط الولايات المتحدة في هذا المشهد”، بينما تسعى إيران للحفاظ على “ملفها الصاروخي وإيجاد تفاهم حول الملف النووي ورفع العقوبات عنها”.

وأكد الخبير أن دولا في المنطقة “لا ترغب في إيران نووية، ولا تريد اندلاع تحركات عسكرية على أراضيها، وفي الوقت نفسه تحافظ على علاقتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والدول الإقليمية”.

وأضاف أن “المنطقة كلها لا تريد حربا”، مشيرا إلى الأبعاد الديموغرافية والاقتصادية، وأهمية مضيق هرمز كأداة ضغط محتملة قد تؤثر على أسعار النفط وتدخل المجتمع الدولي في صراعات تجارية معقدة، لا سيما مع تدخل روسيا برسائل دعم لإيران.

استعراض أميركي

يرى الشحات أن المشهد الراهن قائم على “رسائل ردع بين الطرفين الرئيسيين، إيران والولايات المتحدة، من خلال استمرار التحشيد العسكري الأميركي، مدعوما بمقاتلات وتلويح بحركات حاملات طائرات إضافية”، بينما تستمر إيران في “التلويح بقدرتها على الصد عبر مضيق هرمز”.

وأشار إلى أن “طاولة المفاوضات حتى الآن تقليدية، ولا تظهر مؤشرات على تغير إيجابي أو نسبي، مما يجعلها قابلة للتوقف المفاجئ أو تصادم الأطراف بسبب الفجوات والأزمات الرئيسية التي لم يتم حسمها”.

بنك أهداف دقيق

وتطرق الشحات إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، مؤكدا أنها جاءت مصحوبة بـ”بنك أهداف دقيق يعطي الذهنية الأميركية إطارا محددا للتحرك”.

وأضاف أن “الضربة المحتملة ستكون حاسمة إذا تم تنفيذها، لتحقيق أهداف تغيير النظام، وتقليص البرنامج الصاروخي، ووقف أي محاولة لتطوير أو إحياء الملف النووي”.

غير أن الشحات لاحظ أن “الولايات المتحدة لم تحصل حتى الآن على بنك أهداف حقيقي وفعال، فالموجود تقليدي ويقتصر على بعض المنشآت العسكرية والسياسية والاقتصادية”.

وأشار إلى أن هذا التغيير يعكس “حشد المجتمع الإيراني حول قيادته، لا سيما خلال احتفالات عيد الثورة الإيرانية، إذ شارك أكثر من 27 مليون إيراني في دعم النظام، ما أضعف خطط إسرائيل والولايات المتحدة السابقة لزعزعة استقرار النظام من الداخل”.

وبناء على هذا الواقع، اعتبر الشحات أن “تنفيذ الضربة تم تأجيله لعدم توفر العوامل الكاملة لضمان نجاحها، حيث تخشى الولايات المتحدة أن تنفذ الضربة بأهداف تقليدية دون تحقيق النتائج المرجوة”.

السيناريوهات المحتملة للمفاوضات

وأشار الخبير إلى أن نجاح الولايات المتحدة في “حسم طاولة المفاوضات، خصوصا في الملف النووي والصاروخي، قد يدفعها إلى إنهاء الحلقة الصراعية دون الحاجة إلى تدخل عسكري واسع”.

وأضاف أن “أي تهور من إسرائيل في تنفيذ ضربة منفردة سيجعل بنك أهدافها ضعيفا وغير مؤثر، وستقوم الولايات المتحدة بتحديد سقف تحركها”.

وأوضح الشحات أن الولايات المتحدة تواجه قيودا متعددة، أبرزها عدم القدرة على حماية الملاحة البحرية بالكامل، وصعوبة ضبط أسعار النفط، واحتمال اتهامها بإشعال الموقف من دون تحقيق النتائج الفعلية المرجوة.

وخلص إلى أن طاولة المفاوضات الحالية لا تحمل مؤشرات إيجابية كافية، وأن الفجوات والأزمات الرئيسة لم يتم التعامل معها بحسم، مما يجعل أي تصعيد عسكري محتملا قابلا للانفجار في أي وقت.

وأكد أن الوضع الراهن يظل محكوما بالترقب الدولي والرسائل العسكرية والدبلوماسية المتبادلة، مع تباين أهداف الأطراف الإقليمية والدولية، في مشهد معقد يجمع بين القوة والضغط السياسي والدبلوماسي، ويهدد استقرار المنطقة بأبعادها الاقتصادية والأمنية والسياسية.

You Might Also Like

المغرب.. الإعلان عن أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة المنصوري

بعد تحذير "مراهنات الكازينو".. هبوط حاد يضرب أسهم الرقائق

قرب التريليون درهم.. نمو اقتصاد الإمارات خلال نصف عام

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

TAGGED: أميركا, إيران, الحرب, الحشد العسكري, الدبلوماسية, بين, حافة, طهران, على, وإيران, واشنطن, والقوة
WORLDNW 19 فبراير، 2026 19 فبراير، 2026
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article كيف يؤثر الخلاف الدبلوماسي مع الصين على الاقتصاد الياباني؟
Next Article مرونة اقتصاد دبي تدفع مؤشر السوق لمكاسب قياسية هذا العام  
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

تحفظات الدروز على الإعلان الدستوري السوري.. ما هي؟

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
أرسنال يقلب الطاولة على نيوكاسل
نابولي وفرانكفورت يتعادلان سلبيا في دوري الأبطال
فيديو.. ترامب يقدم "نصيحة" لماكرون بعد صفعة بريجيت
الحرب تدفع إسرائيل إلى حافة أزمة مالية
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?