باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: ضغوط واشنطن وطموح نتنياهو.. من انتصر في المعركة القصيرة؟
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > ضغوط واشنطن وطموح نتنياهو.. من انتصر في المعركة القصيرة؟
الأخبار

ضغوط واشنطن وطموح نتنياهو.. من انتصر في المعركة القصيرة؟

WORLDNW
Last updated: 2025/06/25 at 9:00 صباحًا
WORLDNW سنة واحدة ago
Share
SHARE

الإعلان عن التهدئة جاء من البيت الأبيض، وترافق مع ضغوط دبلوماسية كثيفة مارستها واشنطن على تل أبيب، انتهت بتراجع جزئي في العمليات العسكرية الإسرائيلية، رغم رغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في توجيه “ضربة قاصمة” ضد المنشآت الإيرانية.

ترامب يضغط.. ونتنياهو يتراجع جزئيا

وفقا لما كشفه موقع “أكسيوس”، فقد بادر ترامب بالاتصال شخصيا بنتنياهو، مطالبا بوقف أي ضربات إضافية ضد إيران بعد إعلان الهدنة. ورغم إصرار نتنياهو على الرد، فقد أُلغيت ضربات كانت مزمعة، وتم تقليص نطاق العمليات.

مصدر في البيت الأبيض أكد أن ترامب كان “غاضبا”، وتحدث بلهجة غير معتادة في صلابتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، مما عكس حجم الرهان الأميركي على إنجاح التهدئة، لا فقط لحماية الاستقرار الإقليمي، بل لحماية صورة الرئيس نفسه مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.

محللون: ترامب أنقذ الهدنة من الطائرات الإسرائيلية

يرى موفق حرب، محلل الشؤون الأميركية في سكاي نيوز عربية، أن ترامب تعامل مع وقف إطلاق النار كقضية شخصية، حيث اعتبر إعلان التهدئة بمثابة التزام مباشر باسمه ومصداقيته.

وأضاف حرب: “ربما أُبلغ صباحا بأن الطائرات الإسرائيلية في طريقها إلى إيران، فقرر التدخل شخصيًا لإيقافها عبر تغريدة صادمة: على هذه الطائرات أن تعود الآن“.

ويشير إلى أن ترامب لا يرغب في التورط بحرب جديدة في الشرق الأوسط، لكنه، في الوقت ذاته، يسعى لتحقيق إنجاز نووي على طريقته، عبر الضغط العسكري دون التورط في مستنقع الحرب.

الجيش الإسرائيلي: المعركة لم تنتهِ

رغم إعلان التهدئة، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إن المعركة مع إيران “لم تنتهِ”، وإن إسرائيل “انتقلت إلى مرحلة جديدة” قائمة على الضربات الانتقائية. وهو ما يعكس استراتيجية “الحرب بين الحروب”، التي تقوم على تحركات محدودة هدفها إبطاء البرنامج النووي الإيراني.

الخليج يضغط دبلوماسيا

في قراءة من طهران، يرى المحلل السياسي محمد صالح صدقيان أن الضغوط الخليجية، لا الأميركية وحدها، لعبت دورا محوريا في التهدئة، مشيرا إلى مبادرات انطلقت من الرياض وأبوظبي والدوحة، كانت حاسمة في إقناع طهران بضبط النفس.

ويقول صدقيان إن إيران أعلنت مرارا استعدادها للعودة إلى التفاوض إذا توقفت الاعتداءات الإسرائيلية، لكنها في الوقت نفسه تشترط رفع العقوبات، وتشكّك في “نوايا ترامب” بعد مشاركته في الهجوم.

ترامب: متردد ثم متحفز

من واشنطن، يرى أستاذ العلوم السياسية ديفيد رمضان أن ترامب لم يوافق على الضربات الإسرائيلية في بدايتها، لكنه لاحقًا باركها بصيغة “منع إيران من التقدم تقنيًا في المجال النووي”.

ويرى رمضان أن الضربات كانت “محدودة وذكية”، تهدف لتعطيل القدرات النووية الإيرانية من دون التورط بحرب شاملة، وهي جزء من تكتيك أميركي أوسع لفرض اتفاق نووي جديد بشروط أكثر صرامة، مع إشراك أطراف مثل تركيا وبعض الدوائر الأوروبية.

من الرابح؟ إسرائيل تتحدث عن “90 بالمئة من الأهداف“

من حيفا، يرى المحلل العسكري الإسرائيلي موشي العاد أن بلاده حققت “90 إلى 95 بالمئة” من أهدافها، معتبرا أن الحملة الأخيرة “أعادت هيبة الردع الإسرائيلية”، ومقارنًا تأثيرها بحرب 1967.

ويضيف العاد أن المهمة لم تنتهِ، فإسرائيل ستواصل تعقب البرنامج الصاروخي الإيراني، ودعم طهران للفصائل المسلحة في المنطقة.

الهدنة الهشة.. والفراغ الأخطر

الملفت في اتفاق وقف إطلاق النار أنه لم يترافق مع وثيقة رسمية أو التزامات أميركية معلنة تجاه الطرفين. ما يجعله عرضة للانهيار أو التآكل التدريجي، خاصة في ظل استمرار التصريحات التصعيدية من قادة عسكريين في الجانبين.

ويقول مراقبون إن الهدنة الحالية أشبه بـ”استراحة محارب”، وإن ما لم تُبْنَ تفاهمات راسخة تُعالج جذور النزاع، فإن المنطقة مرشّحة للعودة إلى دوامة العنف في أي لحظة.

خلاصة: من الرابح الحقيقي؟

هل انتصرت إسرائيل بإضعاف البرنامج النووي الإيراني مؤقتًا؟ وهل أنقذ ترامب المنطقة من حرب شاملة وضمن ورقة انتخابية جديدة؟ وهل صمدت إيران ببرنامجها السياسي أمام أعتى الضغوط؟

الإجابة الأوضح: لا يوجد منتصر نهائي، بل توازن قلق بين الأطراف، ورابح مؤقت اسمه “الفراغ السياسي”.
فراغ الاتفاقات، وغياب الضمانات، وسباق السلاح، كلها مكونات مشهد مرشح للانفجار مجددًا، ما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم برعاية دولية.

You Might Also Like

المغرب.. الإعلان عن أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة المنصوري

بعد تحذير "مراهنات الكازينو".. هبوط حاد يضرب أسهم الرقائق

قرب التريليون درهم.. نمو اقتصاد الإمارات خلال نصف عام

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

TAGGED: أميركا, إسرائيل, إيران, إيراني, القصيرة, المعركة, انتصر, ضغوط, في, من, نتنياهو, واشنطن, وطموح
WORLDNW 25 يونيو، 2025 25 يونيو، 2025
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article "بروج" تطبق حلول الذكاء الاصطناعي لتعظيم القيمة والنمو
Next Article رئيس الوزراء الصيني: الاقتصاد العالمي "يشهد تغيرات عميقة"
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

نتنياهو يتنصل من تصريحات وزرائه المتطرفين.. ماذا قال؟

WORLDNW By WORLDNW 3 سنوات ago
فان دايك يحسم مستقبله.. هل سينتقل إلى الدوري السعودي؟
الاتحاد للطيران تدرس شراء طائرات من إيرباص وبوينغ
قبل تشكيل الحكومة.. هل ينجح المالكي في تجاوز "أوامر واشنطن"؟
التضخم في ألمانيا يتراجع إلى 2% في أغسطس
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?