باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Reading: ترامب يعد بحماية "الدولار".. ما الذي يعنيه ذلك للأسواق؟
Share
Notification Show More
Aa
العالم نيوز - World Newsالعالم نيوز - World News
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العالم نيوز - World News > Blog > الأخبار > ترامب يعد بحماية "الدولار".. ما الذي يعنيه ذلك للأسواق؟
الأخبار

ترامب يعد بحماية "الدولار".. ما الذي يعنيه ذلك للأسواق؟

WORLDNW
Last updated: 2024/09/11 at 11:13 صباحًا
WORLDNW سنتين ago
Share
SHARE

عزز المرشح الجمهوري، الذي يسعى إلى الفوز بأصوات العمال ذوي الياقات الزرقاء في الولايات المتأرجحة التي تشكل محورا للانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، خطابه الحمائي، موجها تحذيرات صريحة بشأن فرض رسوم جمركية على شركاء الولايات المتحدة التجاريين بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.

ويوم السبت، ذهب ترامب إلى أبعد من ذلك، حيث وعد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 بالمئة على الواردات من الدول التي تتجه بعيداً عن استخدام الدولار، وهو التهديد الذي قد يتعلق بعديد من الاقتصادات النامية أيضاً.

وقال في تجمع حاشد في ويسكونسن، في شمال وسط البلاد: “سأقول، إذا تخليتم عن الدولار، فلن تتعاملوا تجاريا مع الولايات المتحدة؛ لأننا سنفرض تعريفات جمركية بنسبة 100 بالمئة على بضائعكم”.

وقال في حديثه لنادي نيويورك الاقتصادي يوم الخميس: “إذا فقدنا الدولار كعملة عالمية، أعتقد بأن ذلك سيكون بمثابة خسارة حرب”.

وبحسب تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، يعمل ترامب على إحياء أجندته الاقتصادية “أميركا أولا” في الوقت الذي يتنافس فيه مع المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس على الفوز بالبيت الأبيض، وتعهد بفرض تعريفات جمركية تصل إلى 20 بالمئة على جميع السلع المستوردة.

وقال ترامب في نيويورك الأسبوع الماضي: “أنا أتحدث عن فرض ضرائب على الدول الأجنبية بمستويات غير معتادة عليها، لكنها سوف تعتاد عليها بسرعة كبيرة”.

وقال مسؤول تجاري سابق مطلع على تفكير ترامب بشأن التجارة، إنه قد يعيد فرض الرسوم الجمركية التي علقها الرئيس جو بايدن، بما في ذلك على واردات الصلب والألمنيوم وعلى السلع الأوروبية كجزء من النزاع الطويل الأمد بشأن دعم الطائرات.

وأضاف: “لقد قدم بايدن للأوروبيين بعض الانتصارات الكبيرة منذ البداية.. بينما لم يقدم الأوروبيون لإدارة بايدن أي شيء”، وأضاف “يستخدم الاتحاد الأوروبي القواعد لمساعدة شركاته وإيذاء الشركات الأميركية”.

وحذر المسؤولون الأوروبيون من أن لديهم خيارات انتقامية؛ فقد اتسمت فترة ولاية ترامب في منصبه بحرب تجارية مؤلمة اقتصادياً مع الصين.

ضريبة ترامب

على الجانب الآخر، انتقدت هاريس خطط ترامب لفرض رسوم جمركية على جميع الواردات ووصفتها بأنها “ضريبة ترامب” على المستهلكين الأميركيين والتي من شأنها أن تضر بأسر الطبقة المتوسطة.

وقال المتحدث باسم حملة هاريس، جيمس سينغر: “إن التعريفات الجمركية المتهورة التي يفرضها (ترامب) تشكل ضريبة مبيعات وطنية ستكلف أسر الطبقة المتوسطة ما يقرب من 4000 دولار سنويا، في حين تمنح تخفيضات ضريبية للمليارديرات والشركات الكبرى”.

كما أيد الديمقراطيون استخداماً أكثر عدوانية للرسوم الجمركية؛ فقد حافظت إدارة بايدن على الجزء الأكبر من الرسوم الجمركية على الواردات الصينية التي فرضها ترامب، وأعلنت أيضًا عن فرض رسوم تصل إلى 100 بالمئة على المركبات الكهربائية الصينية المستوردة.

ولم يقدم ترامب مزيدا من التفاصيل حول خططه لفرض رسوم جمركية على الدول التي تتخلى عن الدولار. لكن هذه الخطوة قد تضرب عديداً من الاقتصادات النامية الكبرى في مجموعة العشرين ــ بما في ذلك الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا ــ أو حتى الدول التي تستخدم اليورو في التجارة.

واقترح ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 60 بالمئة على السلع المستوردة من الصين، وقال إن السيارات الصينية التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر المكسيك يجب أن تواجه رسوما جمركية بنسبة 100 بالمئة.

سلاح العقوبات

وعبر ترامب الأسبوع الماضي عن تفضيله للرسوم الجمركية كأداة للعلاقات الدولية على العقوبات، قائلاً إن الأخيرة “تقتل الدولار وتقتل كل ما يمثله الدولار”.

لكن خبراء الاقتصاد يحذرون من أن فرض رسوم جمركية بنسبة 100 بالمئة قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

  • كتب براد سيتسر، وهو زميل في مجلس العلاقات الخارجية ومسؤول سابق في وزارة الخزانة، على موقع إكس: “إن الدور العالمي الذي يلعبه الدولار نشأ من حقيقة أن البلدان تختار طواعية استخدامه في مجموعة كاملة من المعاملات الدولية”.
  • قال كبير خبراء الاقتصاد في شركة إي واي-بارثينون جريجوري داكو إن فرض مثل هذا النوع من الضرائب سيكون له “عواقب وخيمة على الاقتصاد الأميركي”، إذ من شأنه أن يؤثر سلبا على إنفاق المستهلكين والاستثمار التجاري في حين يعوق النمو.
  • داكو أفاد بأن فرض رسوم جمركية بنسبة 60 بالمئة على الواردات الصينية و10 بالمئة على مستوى العالم – والتدابير الانتقامية التي ستترتب عليها – من شأنه أن يخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.2 نقطة مئوية في عامي 2025 و2026، إلى 0.5 بالمئة و0.8 بالمئة على التوالي.

عندما كان في البيت الأبيض، واجهت خطط ترامب بشأن التعريفات الجمركية – والتي تتعارض مع عقيدة السوق الحرة الجمهورية – معارضة من بعض مساعديه الاقتصاديين وبعض الجمهوريين في الكونفرس.

وفي مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز، انتقد باتريك ماكهينري، رئيس لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب الأميركي، “المبالغة” في الحديث عن مقترحات ترامب.

وقال إن “التجارة في جميع أنحاء العالم أفادت أميركا بشكل كبير و منحت القوة والقدرة للدولار، لكن الرئيس ترامب يريد ضمان أن المصالح الأميركية تحظى بمكانة أعلى بكثير في هذه التعاملات”.

وأوضح المسؤول التجاري السابق في إدارة ترامب أن الرئيس السابق كان يحاول ببساطة إعادة الولايات المتحدة إلى سياسة “مستقرة”. وأضاف المسؤول: “لن تعود إلى نوع السياسة المستقرة الطبيعية حتى يشعر الناخبون بأن الاقتصاد قد تحول بطريقة ستكون أفضل للعمال الأميركيين”.

وفي مقابلة حديثة مع صحيفة فاينانشال تايمز، اقترح جيه دي فانس، نائب ترامب في حملته الانتخابية، أن الولايات المتحدة قد ترفع الرسوم الجمركية على حلفائها في حلف شمال الأطلسي لإجبارهم على إنفاق المزيد على الدفاع.

وأضاف: “أعتقد بأنه يتعين علينا أن نكون على استعداد لممارسة بعض الضغوط على حلفائنا لحملهم على إنفاق المزيد على الدفاع”. ومع ذلك، فإن الرسوم الجمركية الأميركية الأعلى على سلع الاتحاد الأوروبي تعني تلقائيا فرض رسوم جمركية انتقامية على منتجات أميركية شهيرة مثل دراجات هارلي ديفيدسون النارية وويسكي بوربون.

“وقد تشمل ردود أفعال الاتحاد الأوروبي أيضًا منع الاستثمارات من الخارج، ومعاقبة عطاءات المشتريات التي تستفيد من الدعم. وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي: “إن آراء ترامب هي نفسها المرة الماضية. لذا يتعين علينا أن نستعد”.

أبرز العوامل الحاكمة

أكد كبير الاقتصاديين في شركة “ACY”، الدكتور نضال الشعار، أن تحديد التأثير المباشر لسيناريو فوز الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة على سعر الدولار ليس أمراً بسيطاً، مشيراً إلى أن عدة عوامل تلعب دوراً محورياً في هذا السياق، وأبرزها سياسات الإدارة الأميركية الجديدة المتعلقة بالمال والإنفاق.

وأوضح في حديثه مع موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” أن:

  • توجهات ترامب الاقتصادية، التي تشمل خفض الضرائب على بعض القطاعات ورفعها على أخرى، إلى جانب زيادة التعريفات الجمركية، تعكس استراتيجية حمائية.
  • هذه السياسات، وفقاً للشعار، قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم نتيجة زيادة تكاليف الاستيراد وعجز الميزانية الفيدرالية.
  • ارتفاع التضخم المتوقع قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة من جديد؛ لمواجهة الضغوط التضخمية، مما سيعزز من قوة الدولار مقابل العملات الأخرى، لا سيما عملات الأسواق الناشئة.

وأشار الشعار إلى أن التجربة السابقة تُظهر أن تنفيذ وعود ترامب الانتخابية قد يواجه عقبات. وقال: “رغم وضوح نواياه المتعلقة بالضرائب والتعريفات الجمركية، فإن الفجوة بين الوعود والتنفيذ غالباً ما تؤدي إلى حالة من التقلب وعدم الاستقرار في سعر صرف الدولار.”

ولفت الدكتور الشعار إلى أن الرئيس السابق ترامب يسعى إلى تعزيز تنافسية الصادرات الأميركية من خلال سعر صرف قوي للدولار، إلا أن هذه السياسة قد تواجه تحديات بسبب ارتفاع الفوائد المحتمل نتيجة لسياسات نقدية تشددية.

وختم الشعار تصريحه بالإشارة إلى تجربة الانتخابات السابقة في العام 2016، حيث شهد الدولار ارتفاعاً بنسبة 5 بالمئة إلى 6 بالمئة بعد فوز ترامب، في حين تراجع بحوالي 5 بالمئة بعد خسارته في الانتخابات التالية. وأكد أن التأثير على الدولار قد يكون مؤقتاً، إذ تعتمد قيمته بشكل أساسي على سياسات الاحتياطي الفيدرالي أكثر من تأثير الإدارة السياسية المباشر.

قوة الاقتصاد الأميركي

من جانبه، أوضح رئيس الأسواق العالمية في “Cedra Markets”، جو يرق، أن فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة سيعزز الاقتصاد الأميركي ودوره على الساحة الدولية؛ نظراً لمواقفه المحافظة.

وأشار لدى حديثه مع موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” إلى أن ترامب كان قد أعلن في حملته عن زيادة بنسبة 10 بالمئة على جميع الواردات الأميركية، وفرض رسوم بنسبة 100 بالمئة على السيارات الكهربائية الصينية.

ومع ذلك، حذر يرق من الجانب السلبي لهذه السياسات، مشيراً إلى أن زيادة الإنفاق الحكومي ستؤدي إلى تضخم اقتصادي قد يدفع البلاد إلى دوامة تضخم مستمرة تؤثر سلباً على المواطن الأميركي من خلال رفع أسعار الفائدة مجدداً.

وأكد أن هذه السياسات الاقتصادية الجديدة ستُحدث فارقاً كبيراً بين فترة حكم ترامب الأولى وفترة حكمه الثانية المحتملة، مشدداً على أن وعود ترامب الاقتصادية قد تكون صعبة التحقيق في ظل الضغوط الناجمة عن الدين الأميركي الذي يناهز 35 تريليون دولار. وأضاف: “ارتفاع الدين العام سيؤدي إلى إضعاف الدولار الأمريكي.”

وأشار إلى أنه وفقاً للتوقعات الحالية، إذا استمر الإنفاق الحكومي بهذا النمط، فمن المتوقع أن يرتفع العجز بمقدار 10 تريليونات دولار إضافية بحلول العام 2030، مما سيرفع الدين العام إلى أكثر من 110 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ليصبح من أهم العوامل الضاغطة على الاقتصاد الأميركي في المستقبل.

استعادة الزخم

ومن جانبها، أوضحت خبيرة أسواق المال، حنان رمسيس أن الدولار الأميركي قد يعزز قوته في حالة فوز دونالد ترامب بالرئاسة، نظراً لخططه الداعمة للعملة الأميركية وسياساته التي تركز على حماية التجارة والمنتجات الأميركية. ومع ذلك، أشارت لدى حديثها مع موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” إلى أن تلك السياسات قد تحمل تداعيات اقتصادية خطيرة على العلاقات التجارية الأميركية مع الدول الأخرى، وخاصة الصين.

وأوضحت أن السياسات الحمائية التي يعتزم ترامب تنفيذها قد تؤدي إلى تصاعد التوترات مع دول مثل الصين، التي تعتبر منافساً رئيسياً لأميركا في عديد من الصناعات. ونتيجة لذلك، قد تتراجع حركة التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وهذه الدول. وأضافت أن تلك الدول قد تفرض بدورها قيوداً حمائية على المنتجات الأميركية.

كما أشارت رمسيس إلى إمكانية تصعيد الصين لموقفها من خلال بيع أذونات الخزانة الأميركية، وهو ما سبق أن فعلته عندما تفاقمت الخلافات مع الولايات المتحدة. وأوضحت أن مثل هذه الخطوات قد تضعف سندات الخزانة الأميركية وتؤثر سلباً على قوة الدولار أمام اليوان الصيني، خاصة في ظل توجه الصين نحو الاستثمار في الذهب كملاذ آمن.

وأكدت رمسيس أن استمرارية السياسات الحمائية لترامب، مثل فرض الضرائب والجمارك، قد تؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي. وأضافت أن تخفيض الفائدة له تأثير سلبي على جاذبية سندات الخزانة، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأميركي مخاطر الركود، مما يدفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الانتخابات الأميركية ا تشهد صراعات قوية قد تؤثر سلباً على أسواق المال وقيمة الدولار، مما يجعل الوضع الاقتصادي أكثر تعقيداً.

You Might Also Like

تصعيد قضائي حاد في انتخابات التجديد النصفي بأميركا

المغرب.. الإعلان عن أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة المنصوري

بعد تحذير "مراهنات الكازينو".. هبوط حاد يضرب أسهم الرقائق

قرب التريليون درهم.. نمو اقتصاد الإمارات خلال نصف عام

أمير الشرقية يدشن شركة «أشراق للتنمية والتطوير» ويشهد وضع حجر الأساس والإعلان عن مشاريع واتفاقيات استثمارية نوعية

TAGGED: quotالدولارquot., أميركا, الدولار, الذي, بحماية, ترامب, دونالد ترامب, ذلك, للأسواق, ما, يعد, يعنيه
WORLDNW 11 سبتمبر، 2024 11 سبتمبر، 2024
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article "G42" الإماراتية تطلق نموذج "ناندا" العملاق للغة الهندية
Next Article أسهم أوروبا تصعد بدعم من قطاعي النفط والموارد الأساسية
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

بورصة مصر تصعد بعد عرض "إليكترا" لشراء حصة في "السويدي"

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
مصر ترد على "مقترح لابيد" بشأن الوصاية على غزة
"غوغل" تطلق نظاما جديدا لتعزيز تجارب الواقع المختلط
تركيا : إسرائيل ترفض طلب أنقرة إسقاط مساعدات في غزة
فانس: ترامب من سيرسم "الخطوط الحمراء" مع إيران
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© World News Network. All Rights Reserved.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?