وكتب ماكرون عبر منصة إكس: “دعوتُ إيران إلى الانخراط بنيّة حسنة في مفاوضات، من أجل فتح مسار لخفض التصعيد وتوفير إطار عمل لتلبية تطلعات المجتمع الدولي بشأن برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، فضلا عن أنشطتها لزعزعة الاستقرار الإقليمي”.
وأضاف: “أكدت مجددا للرئيس الإيراني ضرورة الحفاظ على البنية التحتية المدنية والخاصة بالطاقة واستعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز”.
وتابع: “أكدت مجددا للرئيس الإيراني ضرورة وضع حد للهجمات على دول المنطقة”.
- Advertisement -
وأكد ماكرون، الأسبوع الماضي، أن بلاده لن تشارك في أي عمليات عسكرية لفتح مضيق هرمز، نافيا بذلك تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمح فيها إلى احتمال انضمام باريس إلى جهود تقودها واشنطن من أجل هذه الغاية.
وشدد ماكرون في اجتماع لمجلس الوزراء خُصص لبحث تطورات النزاعات في الشرق الأوسط، على موقف بلاده الرافض لأي انخراط عسكري مباشر، قائلا: “لسنا طرفا في النزاع، وبالتالي لن تشارك فرنسا أبدا في عمليات فتح أو تحرير مضيق هرمز في السياق الراهن”.
إلا أن ماكرون أوضح أن باريس لا تستبعد دورا مستقبليا في حماية الملاحة، مضيفا: “بمجرد أن تهدأ الأوضاع — أي عند توقف القصف الرئيسي — سنكون مستعدين، إلى جانب دول أخرى، لتحمل مسؤولية نظام مرافقة السفن”.



