وارتفع خام “برنت” بنسبة 2.9 بالمئة إلى 102.81 دولار للبرميل، فيما صعد خام “غرب تكساس” الوسيط الأميركي 3 بالمئة إلى 90.75 دولار، في أحدث التعاملات.
وجاء التعافي بعد هبوط تجاوز 11 بالمئة، عقب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تأجيل ضرب منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، مع حديثه عن محادثات محتملة، في حين نفت طهران إجراء أي مفاوضات واستمرت العمليات العسكرية.
- Advertisement -
وصعد خام “برنت” بنحو 40 بالمئة منذ بداية الشهر، مع تصاعد المخاوف من أزمة طاقة عالمية قد تدفع معدلات التضخم إلى الارتفاع.
وأدى الصراع إلى تعطّل شبه كامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما أجبر منتجي الخليج على خفض ملايين البراميل يومياً.
كما ارتفعت أسعار المنتجات النفطية، مثل الديزل ووقود الطائرات، بوتيرة أسرع من الخام، ما يزيد الضغوط على المستهلكين والحكومات.
وفي ظل تضارب التصريحات السياسية، يركز المتعاملون على حركة السفن في المضيق باعتبارها المؤشر الفعلي على حالة السوق، مع تسجيل عبور محدود لبعض الناقلات، من بينها ناقلة عملاقة تحمل خاماً عراقياً.
ويرى محللون أن مسار الأسعار سيظل مرتبطاً بتطورات الميدان، لا التصريحات، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن أي تقدم فعلي في المفاوضات.
- Advertisement -
كما ساهمت التحولات المتكررة في مواقف واشنطن في إرهاق المستثمرين وتقليص أحجام التداول، وسط تقييم مستمر للمخاطر الجيوسياسية.
ويحذر محللون من أنه في حال استمرار الصدمة لفترة أطول، فإن شح الإمدادات في الشرق الأوسط وآسيا قد يمتد إلى بقية العالم.



