وانجر لبنان الأسبوع الماضي إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط عندما هاجم حزب الله إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في غارات أميركية إسرائيلية.
وإسرائيل التي واصلت استهداف حزب الله على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024، شنت منذ ذلك الحين هجمات في جميع أنحاء لبنان ونفذت توغلات برية في المناطق الحدودية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن “العدو الإسرائيلي شن غارة عنيفة على منطقة الليلكي في الضاحية الجنوبية”.
- Advertisement -
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أنه بدأ “موجة” غارات تستهدف “البنية التحتية لحزب الله في الضاحية”.
وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” في لبنان، بوقوع غارة إسرائيلية ثالثة على الضاحية الجنوبية في أقل من ساعة، فجر الأربعاء.
وأوردت وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية في تقريرها اليومي أن عدد النازحين بسبب الحرب “المسجلين ذاتيا” منذ 2 مارس بلغ 759 ألفا و300 نازح، بينهم أكثر من 122 ألف شخص في مراكز إيواء رسمية تشرف عليها الحكومة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء أن الغارات الإسرائيلية على بلدة قانا الجنوبية في قضاء صور أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.
وفي بلدة حناوية في قضاء صور أيضا، أفادت الوزارة بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم مسعف.
- Advertisement -
وذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، الثلاثاء، نقلا عن ثلاثة أشخاص مطلعين أن إسرائيل رفضت مبادرات دبلوماسية قدمها لبنان لوقف هجوم إسرائيل المتصاعد على حزب الله، وطالبت بإجراء مفاوضات “تحت النار” فقط.
وأشارت الصحيفة إلى أن المحادثات لم تتحقق بسبب خلافات حول الترتيب، إذ طالبت بيروت “بوقف إطلاق النار” قبل عقد أي اجتماع، في حين أرادت الحكومة الإسرائيلية مناقشة إمكانية وقف إطلاق النار فقط.
- Advertisement -



