وقال الحلبوسي في مقابلة مع تلفزيون (دجلة) – “إن تجربتنا مريرة مع المالكي على العراقيين جميعا ونريد مرشحا شيعيا لرئاسة الحكومة منفتحا على شركائه ومحيطهم العربي ولدى الشيعة الكثير”.
وتابع “لم نتخلص من مشاكل حقبة المالكي منذ 10 سنوات حتى الآن، ونحتاج شخصية لديها حلقات وصل مع العالم والمحيط العربي والمالكي لديه مشاكل مع الجميع والعراق يحتاج إلى الهدوء وعلينا البحث عن تجربة جديدة لأن الناس قلقون مما يحيط بالعراق”.
وقال الحلبوسي” تجربتنا مع المالكي مريرة وخيارات الشيعة محترمة ومخاوفنا عندما يكون المالكي قائدا عاما للقوات المسلحة ونشعر بحجم التحديات في العالم”.
- Advertisement -
وأضاف”لم أهدد بمقاطعة العملية السياسية بل رفضت المشاركة بحكومة يشكلها المالكي لأن الرسائل الأميركية واضحة على مستقبل العراق ومستقبل العلاقات العراقية – الأميركية وعلينا البحث عن خيارات جديدة لتسمية رئيس الحكومة والأميركان شعروا بتدخل إيراني بتنصيب المالكي”.
وأوضح زعيم حزب تقدم “هناك رسائل أميركية سبقت تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصفت ترشيح المالكي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة غير مقبول وخاطئ، كما أكدوا لن نبقى مكتوفي الأيدي وسنتصدى بكل الوسائل لمشروع ترشيح المالكي”.
وحذر “إذا كان الإطار التنسيقي الشيعي ماض للمواجهة مع الأميركيين فلا مشكلة بتنصيب المالكي أو قائد بالحشد الشعبي رئيسا للحكومة المقبلة، ولاتوجد دولة عربية واحدة ولا دولة غربية واحدة تؤيد المالكي لتشكيل الحكومة العراقية سوى إيران”.
واستبعد الحلبوسي أن تصل الأمور في العراق “إلى عقد جلسة في البرلمان العراقي لتكليف المالكي لرئاسة الحكومة.. العراق يحتاج رئيس حكومة يحمل العراق وليس رئيس حكومة يحمله العراق”.
- Advertisement -



