ونشرت الولايات المتحدة منظومة الدفاع الصاروخي المتطورة (ثاد) في إسرائيل لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد الصواريخ الباليستية، وهي تعمل بجانب الأنظمة الإسرائيلية الأساسية مثل:
- القبة الحديدية: لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون.
- مقلاع داود : لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى والصواريخ الباليستية التكتيكية.
- السهم (آرو) : لاعتراض الصواريخ الباليستية طويلة المدى خارج الغلاف الجوي، وهو نتاج تعاون إسرائيلي أميركي.
الدور الأميركي
- المساعدة في الدفاع: ساعدت الأنظمة الأميركية، بما في ذلك سفن البحرية الأميركية في شرق المتوسط، في اعتراض صواريخ أطلقت على إسرائيل.
- التعاون في التطوير: تم تطوير أنظمة مثل “آرو 3” بالشراكة وتمويل ودعم أميركي كبير، وتساهم الولايات المتحدة بشكل كبير في برنامج السهم.
- نشر الأنظمة: إرسال منظومات مثل “ثاد” لتعزيز القدرات الدفاعية الإسرائيلية، خصوصاً في مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.
- Advertisement -
أشكال الدعم الصيني لإيران
- منظومات جاهزة: تسليم بطاريات HQ-9B لتعزيز شبكة الدفاع الجوي الإيرانية.
- دعم صناعي: توفير مواد كيميائية (مثل بيركلورات الأمونيوم) ومكونات صناعية ذات استخدام مزدوج لإنتاج الوقود للصواريخ الباليستية.
- تقنيات مزدوجة الاستخدام: توفير رادارات وأنظمة إلكترونية وأنظمة تحكم وطائرات مسيرة.
- تطوير الصواريخ المحلية: استخدام تصميمات صينية كقاعدة لتطوير صواريخ محلية.
الدوافع والتبعات
- تعزيز الردع: تهدف هذه المنظومات إلى تعويض الخسائر الجوية وزيادة قدرة إيران على صد هجمات محتملة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية.
- شراكة استراتيجية: الصفقة تعكس شراكة دفاعية متنامية بين بكين وطهران، غالباً ما تكون مقابل شحنات نفطية.
- تغيير ميزان القوى: يُنظر إلى هذه الأنظمة كعامل يرفع تكلفة أي عمل عسكري ضد إيران، على الرغم من أن فعاليتها ضد مقاتلات الجيل الخامس لا تزال موضع نقاش.



