ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) شرعت في نقل بعض أفرادها من القاعدة “بسبب ارتفاع مستوى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران نتيجة حملة الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين”.
من جانبها، أكدت قطر في بيان رسمي أن “مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة”.
وتأتي هذه الخطوة بعد منشور للرئيس الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه للمتظاهرين الإيرانيين إن “المساعدة في الطريق”، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها رسالة دعم واحتمال تدخل أميركي قريب.
- Advertisement -
وبحسب مسؤولين في البنتاغون، فإن الخيارات المطروحة أمام ترامب تشمل توجيه ضربات عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني أو مواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى بدائل أخرى “أكثر ترجيحا” مثل شن هجوم إلكتروني أو استهداف أجهزة الأمن الداخلية الإيرانية التي “تستخدم القوة المميتة ضد المحتجين”.
وأشار المسؤولون إلى أن “الهجوم بات وشيكا على الأقل خلال الأيام القليلة المقبلة”، محذرين من أنه قد يؤدي إلى “رد إيراني عنيف”.
كما نقلت رويترز عن مسؤولين أوروبيين: “التدخل العسكري الأميركي في إيران بات مرجحا”، مشيرين إلى أن العملية قد تحدث “خلال الساعات الـ24 المقبلة”.
بالتزامن مع هذه التطورات، ذكرت تقارير إعلامية أن بريطانيا سحبت بعض أفرادها من قاعدة جوية في قطر تحسبا لضربات قد تنفذها الولايات المتحدة.
- Advertisement -
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت، الإثنين، بأن مقاتلات أميركية تحلق بالقرب من المجال الجوي الإيراني، ما قد يشير لاحتمال توجيه ضربة عسكرية قريبة.
ووفق ما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، فقد ازداد عدد الطائرات الأميركية قرب المجال الجوي الإيراني، حيث شوهدت طائرات أميركية تحلق في محيطه.
وأضافت القناة أن عدة طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R وقاذفات من طراز B-52 أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر.



