ويلتزم زيلينسكي بالحذر في انتقاد واشنطن علانية منذ اجتماعه العاصف في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فبراير.
وكتب زيلينسكي على منصة “إكس” أن عدة سفارات في كييف نددت بهجوم الجمعة وحملت روسيا مسؤوليته.
وأضاف أن الرسالة الصادرة عن السفارة الأميركية لم تتضمن أي إشارة إلى روسيا في التنديد بالهجوم.
- Advertisement -
وكتب زيلينسكي باللغة الإنجليزية: “لسوء الحظ، جاء رد فعل السفارة الأميركية مخيبا للآمال بشكل مفاجئ. دولة بمثل هذه القوة، وشعب بمثل هذه القوة، لكن رد الفعل ضعيف جدا”.
وأضاف: “إنهم يخافون حتى من قول كلمة ’روسي’ عندما يتحدثون عن الصاروخ الذي قتل الأطفال”.
وأشاد زيلينسكي لاحقا خلال كلمته المسائية المصورة بأولئك الذين “قالوا الحقيقة بوضوح وبشكل مباشر” فيما يتعلق بهذا الهجوم.
وقال: “الصمت على حقيقة أن روسيا تقتل الأطفال بالصواريخ الباليستية هو أمر خاطئ وخطير… هذا يشجع المجرمين في موسكو على مواصلة الحرب وتجاهل الدبلوماسية. الضعف لم ينه أي حرب”.
- Advertisement -
وكتبت السفيرة الأميركية بريدجيت برينك عن هذه الغارة على منصة “إكس”، قائلة: “أشعر بالفزع جراء سقوط صاروخ باليستي الليلة بالقرب من ملعب ومطعم في كريفي ريه. أصيب أكثر من 50 شخصا وقتل 16، بينهم ستة أطفال. لهذا السبب يجب أن تنتهي الحرب”.
واتجهت الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترامب إلى تحسين العلاقات مع روسيا، وهو تحول عن نهج سلفه جو بايدن. ويبذل زيلينسكي جهودا لتحسين العلاقات مع ترامب منذ المشادة اللفظية التي وقعت بينهما في المكتب البيضاوي.