وأشار إلى أن المؤتمر لم يتجاهل صناعة النفط والغاز، وتمكن من تحقيق نجاحات كبيرة بعد إعلان مجموعة كبيرة من شركات الطاقة الكبرى عن تعهدها بالوصول إلى “صفر ميثان” بحلول 2030، وتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
وتوقع المزروعي أن تنضم شركات طاقة أخرى إلى تعهدات خفض انبعاثات غاز الميثان، وأن يكون مؤتمر COP28 بداية للتعاون مع جميع الأطراف في النسخ المقبلة.
- Advertisement -
وأضاف المزروعي أن الإمارات تستهدف الوصول إلى نسبة 38 بالمئة من مساهمات الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة بحلول عام 2035.
وأشار إلى أن استراتيجية دولة الإمارات للطاقة المقرر تحديثها في عام 2028، قد تتضمن مفاجئة للعالم بالإعلان عن تسريع المستهدفات، خاصة بعد مؤتمر COP28 الذي شهد الإعلان عن تعهدات ومبادرات جديدة.