وقال لاريجاني في مقابلة مع التلفزيون الرسمي أنه سيتم “تشكيل مجلس قيادة مؤقت قريبا، وسيتولى الرئيس ورئيس السلطة القضائية وفقيه من مجلس صيانة الدستور المسؤولية إلى حين انتخاب القائد المقبل”.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) أنه تم تعيين رجل الدين علي رضا أعرافي يوم الأحد عضوا في مجلس القيادة الإيراني، وهو هيئة مكلفة بالقيام بدور الزعيم الأعلى إلى أن ينتخب مجلس الخبراء زعيما جديدا.
وسيكون أعرافي، وهو عضو في مجلس صيانة الدستور، جزءا من مجلس القيادة المؤقت إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني أجئي. وفق وكالة “رويترز”.
- Advertisement -
ويأتي هذا الإجراء تفعيلا للمادة 111 من الدستور الإيراني التي تنظم انتقال السلطة في حال خلو منصب المرشد.
من سيختار المرشد الجديد؟
وبموجب الدستور، يتوجب على “مجلس خبراء ” وهي هيئة دينية منتخبة تضم 88 عضوا الاجتماع لاختيار مرشد جديد دائم.
ويجب أن يجتمع المجلس “في أسرع وقت ممكن” لاختيار الخليفة، سواء فردا واحدا أو مجلس قيادة دائم.
- Advertisement -
هل اختار خامنئي خليفته؟
ذكر تقرير سابق لصحيفة “نيويورك تايمز” أن دوائر التخطيط في إيران ناقشت قبل فترة سؤالا شديد الحساسية: من يدير البلاد إذا قتل خامنئي ومسؤولون كبار؟ وذكرت أن القيادة بحثت عن “نموذج فنزويلي” في إشارة إلى ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي التي—وفق الصحيفة—أبرمت اتفاقًا مع إدارة ترامب لإدارة البلاد بعد القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
ونقلت الصحيفة عن 3 مسؤولين أن علي لاريجاني يتصدر قائمة الأسماء المطروحة، يليه محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان وقائد سابق بالحرس، كما ورد اسم الرئيس السابق حسن روحاني ضمن القائمة على نحو “مفاجئ” بحسب وصف الصحيفة، رغم تراجع حضوره داخل دائرة خامنئي.
- Advertisement -
وبحسب التقرير، زاد حضور لاريجاني في الشهر الماضي بينما تراجعت مساحة ظهور بزشكيان.
الاستعداد لجميع السيناريوهات
وأكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن إيران استعدت “لكل السيناريوهات”، بما في ذلك مقتل المرشد الأعلى.
وأوضح قاليباف في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي “لقد استعددنا لهذه اللحظات وتصورنا كل السيناريوهات” مضيفا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “تجاوزا خطوطنا الحمر” و”سيواجهان تبعات ذلك”.



