وأضاف: “نحن نعكس حقائق. الماء أكثر من مجرد مورد. إنه أداة للابتكار والاستقرار، ويحدد ويشكل مدننا ومزارعنا وصحتنا وسلامنا”.
وأوضح أحمد: “في إثيوبيا تعلمنا أن الإدارة المسؤولة للمياه ضرورية من أجل التنمية والتطور”، مشددا على أن “هذا النهج يشكل جزءا من رؤية أوسع لتعزيز التكامل والنمو المستدام في إفريقيا”.
وفي سياق متصل، قال أحمد إن “اليوم العديد من الاقتصادات الإفريقية هي الأسرع نموا في العالم، وهناك توقعات تقول إن النمو الإفريقي سيضاهي النمو الآسيوي إذا لم يتفوق عليه”.
- Advertisement -
وتابع: “في إثيوبيا نتوقع أن يكون النمو 10 بالمئة نهاية العام الجاري”.
كما أعلن أن أديس أبابا تستعد لإطلاق جامعة للذكاء الاصطناعي، كما ستبني “أكبر مطار في قارة إفريقيا”.
واعتبر رئيس الوزراء الإثيوبي أن “قوة إفريقيا تكمن في اتحادها وثقتها بذاتها، لا سيما في ظل حالة عدم اليقين التي يشهدها العالم”، داعيا إلى تنسيق الجهود لبناء منظومة أكثر تكاملا واستقلالية على مستوى القارة.
وتستضيف إثيوبيا القمة السنوية للاتحاد الإفريقي، لبحث مستقبل القارة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة.
وفي القمة الـ39 للاتحاد التي تعقد في أديس أبابا يومي السبت والأحد، يتركز النقاش حول المياه، واستجابة القارة لتغير المناخ، والأزمات الإنسانية في أعقاب قطع المساعدات الأجنبية من الشركاء الدوليين مثل الولايات المتحدة.
- Advertisement -
ويقول مراقبون إن قمة الاتحاد الإفريقي ستوفر فرصة لمواءمة الأولويات القارية مع الشركاء الدوليين، لا سيما مع ظهور مناقشات حول “نظام عالمي جديد” أثاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث يشير الزعماء الأجانب إلى تحول التحالفات العالمية.



