وأعلنت الشركة أمس الخميس عن تحقيق صافي ربح قدره 42 مليار دولار للربع المنتهي في 27 ديسمبر، بزيادة تقارب 16 بالمئة عن العام السابق.
كما ارتفعت الإيرادات الربع سنوية بنحو 16 بالمئة لتصل إلى 143.8 مليار دولار.
- Advertisement -
وقفزت مبيعات قطاع آيفون بنسبة 23 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى مستوى قياسي بلغ حوالي 85.3 مليار دولار. ولم تكشف الشركة عن أرقام مبيعات الوحدات منذ فترة.
ووفقا لحسابات باحثي السوق، تفوق جهاز آيفون من آبل على سامسونغ، الرائدة في سوق الهواتف الذكية منذ فترة طويلة، في المبيعات العالمية العام الماضي.
وتجاوزت هذه الأرقام توقعات المحللين.
كما انتعشت الأعمال في الصين مرة أخرى بعد تراجع مؤقت. وارتفع سعر السهم بنسبة 2 بالمئة في بعض الأوقات في تعاملات ما بعد الإغلاق في الولايات المتحدة.
قال كيفان باريك، المدير المالي لشركة آبل، إن الشركة تتوقع نمو إيراداتها الإجمالية خلال الربع المنتهي في مارس بنسبة تتراوح بين 13 بالمئة و16 بالمئة على أساس سنوي، مشيراً إلى أن هذه التوقعات تأخذ في الحسبان محدودية المعروض من أجهزة آيفون خلال هذا الربع. وجاءت تصريحات باريك خلال حديثه مع المحللين يوم الخميس عقب إعلان نتائج الأعمال.
- Advertisement -
وخلال مؤتمر الأرباح، وجّه المحللون أسئلة إلى الرئيس التنفيذي تيم كوك بشأن حصول آبل على مكونات الذاكرة، في ظل الارتفاع الكبير في أسعارها نتيجة الطلب القوي على الرقائق المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى نقص في الإمدادات. غير أن كوك ركّز بدلاً من ذلك على قوة الطلب وانخفاض مخزون الشركة، موضحاً أن التحدي الرئيسي أمام زيادة إنتاج أجهزة آيفون يتمثل في الوصول إلى قدرات التصنيع المتقدمة لرقائق سلسلة A وسلسلة M،المعروفة باسم نظام (SoCs).
وأضاف كوك أن آبل تعتمد في تصنيع رقائقها المتطورة على شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC)، التي تهيمن على سوق تصنيع الرقائق المتقدمة، مؤكداً أن الشركة تسعى حالياً إلى التصنيع باستخدام تقنية 3 نانومتر.
- Advertisement -
تقوم شركة Apple بتصنيع رقائقها المتطورة مع شركة TSMC التايوانية، التي تهيمن على سوق تصنيع الرقائق المتقدمة عالميا. وأعلنت Apple الخميس أنها تسعى حالياً إلى التصنيع باستخدام تقنية 3 نانومتر التابعة لـ TSMC.
وقال الرئيس التنفيذي تيم كوك: “إن القيود التي نواجهها تعود إلى توافر تقنيات التصنيع المتقدمة التي تُنتَج عليها رقائق النظام على شريحة (SoCs) الخاصة بنا، وفي الوقت الراهن نلحظ مرونة أقل من المعتاد في سلسلة التوريد، ويرجع ذلك جزئياً إلى زيادة الطلب لدينا”.
وأضاف كوك أن آبل تعمل حالياً على توسيع قدرتها على الوصول إلى الإمدادات، لكنه أوضح أنه لا يرغب في إصدار توقعات تتجاوز شهر مارس.
ورغم أن نقص الإمدادات خلال هذا الربع مرتبط بتصنيع الرقائق المتقدمة، أقرّ كوك بأن آبل ستتأثر بارتفاع أسعار الذاكرة، مشيراً إلى أن الشركة تدرس “مجموعة من الخيارات” للتعامل مع هذا التحدي. لكنه امتنع عن الخوض في تفاصيل كيفية تعامل آبل مع نقص الإمدادات المدفوع بالطلب على الذكاء الاصطناعي، والذي يؤثر على معظم مصنّعي الأجهزة في العالم.
وقال كوك: “كما هو الحال دائماً، سننظر في مجموعة من الخيارات للتعامل مع هذا الوضع”.
وأعلنت آبل أنها تتوقع أن تتراوح هوامش الربح الإجمالية بين 48 بالمئة و49 بالمئة خلال الربع المنتهي في مارس، وهو ما يعني عند منتصف هذا النطاق تحقيق هامش ربح أعلى مقارنة بربع ديسمبر.
وأوضح كوك أن ارتفاع أسعار الذاكرة كان له تأثير محدود على نتائج الشركة في ربع ديسمبر، لكنه سيكون أكثر وضوحاً في ربع مارس.
وكانت آبل قد أعلنت العام الماضي أنها تعتزم استثمار أكثر من 600 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال خمس سنوات، يوجَّه جزء كبير منها إلى عدد من الشركات التي التزمت ببناء مصانع لإنتاج الرقائق داخل الولايات المتحدة، من بينها TSMC، التي لطالما ركزت معظم عملياتها التصنيعية في تايوان.
وأضاف كوك الخميس أن آبل قامت في عام 2025 بتوريد 20 مليار شريحة من الولايات المتحدة، متجاوزة الهدف السابق الذي حددته الشركة عند 19 مليار شريحة.
نتائج آبل في الربع الأول من سنتها المالية:
- الإيرادات تبلغ 143.76 مليار دولار، مقارنة بتقديرات بلومبرغ عند 138.4 مليار دولار.
- الإيرادات من منطقة الصين الكبرى تصل إلى 25.53 مليار دولار، مقابل توقعات بلومبرغ بنحو 21.82 مليار دولار.
- إيرادات آيفون تسجل 85.3 مليار دولار، متجاوزة التقديرات البالغة 78.31 مليار دولار.



