وأضافت الوكالة، التي تتخذ من برلين مقرا لها، أنها تحقق حاليا في أكثر من 12 ألف حالة وفاة محتملة أخرى، في حين أفادت بأن ما لا يقل عن 7402 أشخاص تعرضوا لإصابات خطيرة خلال الاحتجاجات وأعمال العنف المصاحبة لها.
وأشار النشطاء إلى أن عملية التحقق من أعداد القتلى تستغرق وقتا طويلا، في ظل القيود المفروضة على تدفق المعلومات، وحجب الإنترنت، إضافة إلى الاضطرابات التي تعيق عمل المنظمات الحقوقية، مؤكدين أن الحجم الحقيقي للعنف لا يزال غير واضح بشكل كامل.
وفي المقابل، أظهرت الأرقام الرسمية الإيرانية تباينا واضحا مع تقديرات النشطاء، إذ تحدثت السلطات عن مقتل 3117 شخصا فيما وصفته بأعمال شغب، بينما قال السفير الإيراني لدى سويسرا إن أكثر من 2400 شخص لقوا حتفهم في “أنشطة إرهابية”، بحسب تعبيره.
- Advertisement -
واندلعت الاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر، على خلفية أزمة اقتصادية حادة تشهدها البلاد، حيث كان التجار أول من نزلوا إلى الشوارع، قبل أن تمتد الاحتجاجات الجماهيرية إلى المدن الرئيسية في الثامن والتاسع من يناير.
ووصف قادة في طهران الاحتجاجات بأنها مؤامرة خارجية، متهمين إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراءها، ومحمّلين إياهما المسؤولية عن سقوط آلاف القتلى، في وقت تصاعد فيه الخطاب الرسمي ضد ما تعتبره السلطات تدخلا أجنبيا في الشؤون الداخلية للبلاد.
وفي سياق متصل، صعّد الجيش الإيراني لهجته عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال “أسطول ضخم” إلى المياه القريبة من إيران، وهدد بتنفيذ عمل عسكري وصفه بأنه سيجعل الضربات الأميركية السابقة ضد مواقع نووية إيرانية “تبدو وكأنها لا شيء”، في حال مضت الحكومة قدما في تنفيذ أحكام إعدام بحق بعض المتظاهرين.



