وحلت كوت ديفوار في المرتبة الثانية، حيث ولد 29 من اللاعبين المشاركين في البطولة القارية على أراضيها، تليها جنوب إفريقيا بـ28 لاعبا، ثم مصر بـ25 لاعبا، ونيجيريا بـ24 لاعبا.
وبحسب موقع “فوت ميركاتو”، سجلت البطولة مشاركة 186 لاعباً ولدوا في القارة الأوروبية، ما يمثل أكثر من ربع إجمالي اللاعبين المستدعين للبطولة، وهو ما يؤكد التأثير العميق للجاليات والمغتربين في رسم ملامح البطولة القارية.
وأظهر التحليل الإقليمي ظاهرة لافتة تمثلت في ولادة 45 لاعباً في منطقة إيل دو فرانس وحدها، لتصبح منطقة باريس البؤرة الأكثر إنتاجاً للمواهب في العالم لهذه النسخة من البطولة، متفوقة على مناطق إفريقية عريقة مثل باماكو التي سجلت 17 ولادة، وأبيدجان بـ 16 ولادة، ومقاطعة لواندا بـ 15 ولادة.
- Advertisement -
وفيما يخص الدول العربية، برز المنتخب المغربي كأكثر فريق تنوعاً من حيث أماكن ولادة لاعبيه الذين وزعوا على 6 أقاليم مختلفة، فمن بين 28 لاعباً، ولد 14 في المغرب و14 في الخارج، موزعين بين إسبانيا بواقع 5 لاعبين وفرنسا بثلاثة لاعبين وهولندا بثلاثة لاعبين وبلجيكا بلاعبين اثنين، ولاعب واحد في كندا، مما يعكس الامتداد العالمي للجالية المغربية.
ومن بين جميع اللاعبين المستدعيين لكأس أمم إفريقيا ولد 14 منهم في تونس و12 في الجزائر و20 في السودان.
وبالنسبة لمنتخب جزر القمر فقد ولد 12 من لاعبيه في مدن الموانئ الفرنسية مثل مارسيليا وبوردو، فيما ولد 19 من أصل 28 لاعبا لمنتخب غينيا الاستوائية، في إسبانيا.



